حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

13/06/2007 GMT 1

صفحة عن آل سعود الوهّابيين وآراء علماء السنة في الوهّابيّة (4)

2007-2010hassan @ 18:42

 

 

 

http://www.al-shia.com/html/ara/books/wahabie5/indexs.html

 

  

نسب السعوديّين

 

لم يكن نسب السعوديّين اليهودي مجهولاً في نجد،بل كان الكثيرون يعرفونه،ويعرفون كيف تظاهر السعوديون بالعروبة والاسلام ستراً لأغراضهم ومطامعهم.

وممّن أشار الى هذا النّسب،الشاعر النجدي الشهير (حميد الشويعر) الذي كان يجيد نظم الأشعار الشعبيّة المعبّرة عن أحاسيس مواطنيه.

ولما تحالف محمد بن سعود مع محمد بن عبدالوهاب،واستحلاّ دماء العرب والمسلمين،لم يستطع هذا الشاعر السكون على المحنة التي حكّمت سلالة اليهود برقاب النجديّين وغير النجديّين،من حملة الاسلام،وحفدة العروبة..

وكان هذا الشاعر يقيم ببلدة في أواسط نجد تسمّى «اوشيقر» تقع قريباً من جبل يدعى «عوصاء» كان يتردّد عليه «حميدان»، فقيل له يوماً:

لا تذهب الى هذا الجبل لأن ذئاباً تجوبه فتفترس الناس. فضحك الشاعر قائلاً: مسكينة هي الذئاب،إنها مظلومة منذ عهد يوسف بن يعقوب ثم أنشد:

ما أخشى ذيبا عوصا * أخشى عوداً في الدرعية (1)

قولا (2) حق وفعلا (3) باطل * وسلاحا (4) كتب مطوية

خلّى هذا يذبح هذا * وهوا (5) جالس في الزولية (6)

دم يهودا (7) في عروقاً (8) * من اصول عبرانية

دعوتهم للدين الكاذب * ما هي دعوة محمدية

لماذا يكفّر السعوديون المسلمين،ويستحلّون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟..

ولماذا (لا) يحارب السعوديون إلاّ العرب،ولم يخربوا إلاّ ديارهم،ولم ينتهكوا إلاّ حرماتهم؟..

لماذا وقف السعوديون هذا الموقف المخزي من كارثة فلسطين فكانوا حرباً على أهلها؟..

لماذا أبى ملكهم عبدالعزيز بن سعود أن يهدّد بقطع النفط يوم كان هذا التهديد حاسماً في منع تقسيم فلسطين؟..

ولماذا رفض أن يساهم بدينار واحد في إنقاذ الأرض المقدسة؟..

ولماذا رفض أن يبعث جيشاً سعودياً مع جيوش العرب الداخلة إلى فلسطين؟.. (9)

ولماذا كان هذا الجند السعودي جاهزاً أبداً للهجوم عى أي بلد عربي يقف هذا البلد موقفاً حازماً مع الاستعمار؟..

كان المخلصون في كل مكان يحارون في الإجابة على هذه الأسئلة،وكانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم ولا يجدون له تفسيراً إلاّ أن طبيعةً من الشر قد سيطرت على هذه السلالة فجعلتها سفّاكة للدماء،خائنة للعرب والمسلمين!..

ولكن لماذا كانت طبيعة الشرِّ هذه لا توجه السعوديّين إلاّ لقتل العرب والمسلمين؟..

لماذا لا توجههم الى المستعمرين،إلى اليهود،إلى وجهة غير وجهة أذى الاسلام والعروبة؟..

وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسّر ما أعيى تفسيره الأذهان.

إن السعوديّين ليسوا عرباً،وليسوا مسلمين،ولكنهم تستّروا بالعروبة وبالإسلام تغطيةً لإجرامهم،وستراً لمؤامراتهم،وتمويهاً لخياناتهم.

وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع لأول مرة بعد أن عرفت،وجالت على الأفواه قبل اليوم في نجد،وفي الجزيرة،ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممّن عرفوها على التصريح بها وتداولها رهبةً،وخوفاً.

وها نحن إذ نقدّمها للقارىء الكريم نضع حداً لهذا الزيف في التاريخ،ويا له من زيف!!

ونترك الكلام الآن لشخصيّة نجديّة نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين خوفاً من أن تمتد إليها يد البطش السعودي،إذ لا تزال هذه اليد قادرة على الوصول إليها.

قال الشيخ حسين: «أقرأتم التاريخ المزوّر الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة،وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟! إنّه أرقام بأرقام (10) من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة،بأرقام من المال تبدأ بالاُلوف،وتنتهي بالملايين.

ذلكم التأريخ هو: تاريخ آل سعود.

تاريخ اجتمع على وضعه،وتزويره خونة سعوديّون.

أين منهم مسيلمة الكذاب،وسجاح من غربييّن،وشرقيّين،ومستشرقين!

والأنكى من ذلك،والأدهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تأريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والأمجاد،والتي شع منها نور المعرفة،وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها. هذه الجزيرة العربيّة التي يرتبط تاريخ الشعوب الاسلامية بتاريخها.

ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود.

التاريخ المزوّر الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب،ومؤرخين كلّ جهودهم لتزويره،وفرضه تاريخاً على الجزيرة العربيّة،وبالتالي على تاريخ الشعوب الاسلامية،وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كلّ تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات،والعبقريات.

ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرّفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة.

الأسرة التي تسلّلت في الظلام لتسطو على مقدّراتنا ومقدّساتنا،وتستولي على السلطة بالقوّة بدون مبرّر،وتتآمر على تاريخنا وذلك بأن تزوّر لها تاريخاً على حساب تاريخنا فتدّعي لنفسها زوراً وافتراءً بأنّها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية.

ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر إلاّ على هامش تاريخ آل سعود.

لذلك نرى لزاما علينا أن نصحّح هذا الخطأ من تاريخنا،ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع الوضّاء،ونقدّم آل سعود على حقيقتهم،وكيف دخلوا البلاد حاكمين،وما هو دورهم في هذا الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحداً عن واحد،ولدينا من الحقائق الواضحة،والأدلة الناصعة،ما تصفع كل مزوّر خائن..

بل يقذف (11) بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل ممّا تصفون. وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا. فمن هم آل سعود؟.. اليك الجواب أيها القارىء:

في أمسية من أماسي عام (1931) كان ركب السير جون فيلبي الانكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية،والموجّه لسياستها،والمدير لأمورها..

كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك الى الربع الخالي،وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه: محمد التميمي،(والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)..

فما أن استراح فيلبي من وعثاء السفر حتى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية،وعن عميدها المسمّى «يوسف بن مقرن الياهو» ليسلّمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبدالعزيز بن سعود،ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلّم «فيلبي» يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوش عليها اسم «ماري تريز» وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك،وأبلغه تحيات الملك،وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه،وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه.

فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته،ثم قدّم الى فيلبي كتاباً خطّياً بعضه بالعربية،وبعضه بالعبرية إسمه العربي: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأوّلين».

ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولاً لدى كثير من الخاصة في نجد،ولكنّ التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقاً.

وكلّف يوسف اليهودي رسول الملك «فيلبي» أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب الى جلالة الملك السعودي تقديراً لعاطفته وصلاته المتكرّرة ليهود نجران بعامة،وليوسف وإخوته بخاصة.

وقد كان في الكتاب (شيئاً خطيراً) (12) حمل فيلبي أن يذاكر بشأنه زميله الانكليزي الآخر (هـ. ر. ب دكسن) المعتمد البريطاني في الكويت،وأن يقرّرا معاً وجوب طي الكتاب،وعدم إظهاره حرصاً على المصلحة الاستعمارية.

وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله : لقد أغاضني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود،ومع أنه كان يثني عليهم،ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم،إلاّ أنه كان يذمّ العرب والمسلمين ويقول: «أنهم لا يصلحون لتولّي أمور الناس».

وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك،ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخراً بها بقوله: لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همساً،ويوصلها جيل الى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكاً،ولا بطشاً،وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:

إن السعوديين من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم الى «بني القينقاع»،ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدّم ذكره،والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّاته،والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجدّ السادس،وقد تفرّع الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه: (مكرن) الذي سمّي «مقرن» أخيراً وهو واحد من أجداد آل سعود. وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين». ينقلها الشيخ حسين فيقول:

«قال لي التميمي: إنه شاهد في كتاب: «نبع نجران المكين» أن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو: «عائلة مردخاي» وأنّ هذه العائلة اليهوديّة كانت منبوذة،وكانت تتعاطى التجارة،وأنّه ـ أي التميمي ـ تذكّر أنّه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبدالعزيز،وأنه أحسّ أخيراً أنّه زيّف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية».

ويقول التميمي:

«لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة،ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ «مردخاي» وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية،وأن الأمر لم يكن سهلاً أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ «مردخاي» وهضم هذا الاسم،فالقبائل تأبى الدخيل،وتلفظه،واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها،لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجد وأمام العشائر المجاورة لها. فوقع اخيتارهم على عشيرة «المصاليخ» وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته،وعدم تحسّسه بالحسّ القبلي،والنعرة العشائرية،بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق،وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام،والتابعة لمشيخة ابن ملحم.

وكانت هذه الفكرة اليهوديّة محكمة كلّ الإحكام،فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش «المصاليخ»،وأن تحتمي بها لحماية تجارتها،فطابت لهم هذه الحماية،فأسلم اليهود».

وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي قوله:

«كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النّسب الذي يربطه بآل سعود،وكان يتكلّم بالمعاريض،وحرص أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي.

وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية،وبعضها متعلق بالنسب السعودي،ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدّث بلا تحفّظ،أو بشيءٍ من التحفظ حينما أخبره فيلبي أنّني مؤلف الشجرة السعودية،فكان ممّا عرفناه منه أن آل سعود الأوّلين كانوا يعطفون عليهم،ولم يتنكروا للرحم حتى جدّه الثالث داود،ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود،إلى أن انتهى الأمر الى عبدالعزيز،وأستقرت به الحال،وأطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم،والعطف عليهم،وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به،ويغدقه عليهم،على أنّ عبدالعزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيّاً،وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلاة القربى».

والسعوديون بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذين عرفوا باسم «الدونمة» والذي ينحدر منهم من أطلق على نفسه: «محمد بن عبدالوهاب بن سليمان» وهم يهود سكنوا البلاد التركيّة لا سيما «سلونيك»، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع ابطان يهوديّتهم،فأطلق عليهم الأتراك اسم «الدونمة» تمييزاً لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام.

وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالاسلام أسوأ استغلال. فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين،والإمعان تخريبا،وكيداً.

وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا،ولم نحلّ بها نكبة،ولم تقم بها مؤامرة،إلاّ وكان الدونمة رأسها. وبذلك كانوا كالسعوديّين في العرب نسباً،وحسباً،ومناقب!! وبعد! فهل عرفتم لماذا يقف السعوديون هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟.. انتهى (13).

ــــــــــ

(1) عود: أي شيخ، والدرعية هي البلدة التي اتخذها ابن سعود وابن عبدالوهاب قاعدة لهما.

(2) قوله.

(3) فعله.

(4) سلاحه.

(5) هو.

(6) السجادة.

(7) اليهود.

(8) عروقه. نقلنا هذا النص: الأصل والهامش من تجديد كشف الارتياب ص (284 ـ 385).

(9) كان كل ما فعله عبدالعزيز بن سعود أن أرسل الى فلسطين ـ ستراً للمظاهر ـ (700) متطوع حفاة،عراة ببنادق بالية. أما الجنود،وأمّا المدافع،وأمّا المصحفات فقد كانت معدّة لهدم مساجد أهل الأحساء،والقطيف،وتخريب بيوتهم،ولذبح «النخاولة» في مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم وغيرهم ممن ذبحوا في مساجد الشعيبة،وببضانئيل أثناء الصلاة في حائل وغيرها.

(10) الجملة ناقصة وتفضل صياغتها بهذا الشكل: «إنه أرقام بأرقام، أرقام من الجمل الخ». (المصحح).

(11) الصحيح: (نقذف) كما في سورة الأنبياء / (18) (المصحح).

(12) كذا في الأصل، والصحيح: شيء خطير. (المصحح).

(13) تاريخ آل سعود ص (440 ـ 446).

 

العلماء الرادّون على ابن عبدالوهاب المعاصرون له والمتأخرون عنه الى وقتنا هذا

 

قال أبوحامد بن مرزوق الدمشقي: «وقد ردّ على محمد بن عبدالوهاب علماء كثيرون معاصرون له ومتأخرون عنه،ولا زالت سهام الردّ من علماء الاسلام مشارقه،ومغاربه مسدّدة إليه إلى وقتنا هذا،وفي طليعة الرادّين عليه المعاصرين له حنابلة الأحساء». فمن الرادّين عليه،والناصحين له:

1 ـ شيخه محمد بن سليمان الكردي الشافعي (1) بتقريظ لرسالة أخيه سليمان بن عبدالوهاب،ورسالة مجموعها في نحو ثلاثة أوراق،وقد تفرّس فيه شيخه هذا أنه ضالّ ومضلّ كما تفرّس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي،ووالده عبدالوهاب.

2 ـ وردّ عليه شيخه العلامة عبدالله بن عبداللطيف الشافعي بكتاب سماه: «تجريد سيف الجهاد لمدّعي الاجتهاد».

3 ـ وردّ عليه عفيف الدين عبدالله بن داود الحنبلي بكتاب سمّاه: «الصواعق والرّعود» في عشرين كرّاسا،قال العلامة علوي بن أحمد الحدّاد: «كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة،وبغداد،وحلب،والأحساء،وغيرهم،تأييدا له،وثناء عليه». قال: «ولو وقفت عليه قبل هذا ما ألفت كتابي هذا،ولخّصه محمّد بن بشير قاضي رأس الخيمة بعمان».

4 ـ وردّ عليه العلاّمة المحقّق محمد بن عبدالرحمن بن عفالق الحنبلي بكتاب عظيم سماه: «تهكم المقلّدين بمن ادّعى تجديد الدين». ردّ عليه في كل مسألة من المسائل التي ابتدعها بأبلغ ردّ،ثم سأله عن أشياء تتعلق بالعلوم الشرعية،والأدبية بسؤالات أجنبية عن كتاب الردّ أرسلها له،منها أسئلة كثيرة من علم البيان تتعلّق بسورة (والعاديات)،فعجز عن الجواب عن أقلّها فضلاً عن أجلّها.

5 ـ وردّ عليه العلاّمة أحمد بن علي القبّاني البصري الشافعي برسالة في نحو عشرة كراريس زيّف بها رسالة له.

6 ـ وردّ عليه العلاّمة بركات الشافعي،الأحمدي،المكّي.

7 ـ وردّ عليه الشيخ عطاء المكّي برسالة سمّاها: «الصارم الهندي في عنق النجدي».

8 ـ وردّ عليه الشيخ عبدالله بن عيسى المويسى.

9 ـ وردّ عليه الشيخ أحمد المصري الأحسائي.

10 ـ وردّ عليه عالم من بيت المقدس بكتاب سمّاه: «السيوف الصّقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال».

11 ـ وردّ عليه: السيد علوي بن أحمد الحدّاد بكتاب سمّاه: «السيف الباتر لعنق المنكر على الأكابر» في نحو مئة ورقة.

12 ـ وردّ عليه الشيخ محمد بن عبداللطيف الأحسائي.

13 ـ وردّ عليه العلاّمة عبدالله بن إبراهيم مير غني الساكن بالطائف سمّاه: «تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء،والأولياء».

14 ـ قال السيد علوي بن أحمد الحدّاد: وقد رأيت أمام مقام إبراهيم بمكة الشيخ محمداً صالحاً الزمرمي الشافعي،جمع كتاباً في هذا المعنى في نحو عشرين كراساً.

15 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: ورأيت لمّا وصلنا الطائف العلاّمة طاهراً سنبلا الحنفي ألف كتاباً في ذلك سمّاه: «الانتصار للأولياء الأبرار».

16 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: ورأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهب الأربعة لا يحصون من أهل الحرمين الشريفين،والأحساء،والبصرة،وبغداد،وحلب،واليمن وبلدان الإسلام،نثراً ونظماً،أتى إليّ بمجموعٍ رجلٌ من آل ابن عبدالرزاق الحنابلة الذين في الزبارة،والبحرين فيه علماء كثيرين (2)،ونحن على ظهر سفر فلم يمكنّي نقله فطالعته كله.

17 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: وأتى الينا الشيخ المحدّث صالح الفلاني المغربي بكتاب ضخم فيه رسالات،وجوابات كلها من العلماء أهل المذاهب الأربعة الحنفية،والمالكية،والشافعية،والحنابلة يردّون على محمد بن عبدالوهاب بالعجب،وقد أمرنا بنسخ هذا المجلّد لنا.

18 ـ وردّ عليه العلاّمة السيّد المنعمي لما قتل ابن عبدالوهاب جماعة لم يحلقوا رؤوسهم بقصيدة طنّانة مطلعها:

أفي حلق رأسي بالسكاكين والحدّ * حديث صحيح بالأسانيد عن جدّي

19 ـ وردّ عليه السيد عبدالرحمن من أكابر علماء الأحساء بقصيدة طنّانة عدّة أبياتها سبع وستون،مطلعها:

بدت فتنة كاللّيل قد غطّت الافقا * وشاعت فكادت تبلغ الغرب والشرقا

20 ـ وردّ عليه العلاّمة السيد علوي ابن الحداد بكتاب سمّاه: «مصباح الأنام وجلاء الظلام،في ردّ شبه البدعي النجدي التي أضل بها العوام» وهو مطبوع بالمطبعة العامرة سنة (1325هـ) وما تقدم من التآليف مذكور فيه.

21 ـ وردّ العلاّمة المحقق شيخ الاسلام بتونس اسماعيل التميمي المالكي المتوفى سنة (1248هـ) وهو في غاية التحقيق والإحكام،نقض به رسالة لابن عبدالوهاب،مطبوع في تونس.

22 ـ وردّ العلاّمة المحقق الشيخ صالح الكوّاش التونسي،وهو رسالة مسجعة محكمة،نقض بها رسالة لابن عبدالوهاب،مطبوع ضمن «سعادة الدارين في الردّ على الفرقتين».

23 ـ وردّ العلاّمة المحقق السيد داود البغدادي الحنفي جيّد مطبوع.

24 ـ وردّ الشيخ ابن غلبون الليبي على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها مذكورة في «سعادة الدارين»،عدة أبياتها أربعون بيتاً،مطلعها:

سلامي على أهل الإصابة والرشد * وليس على نجد ومن حلّ في نجد

25 ـ وردّ السيد مصطفى المصري البولاقي أيضاً على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها مذكورة في (سعادة الدارين) عدّة أبياتها مائة وستة وعشرون،مطلعها:

بحمد ولي الحمد لا الذمّ استبدي * وبالحق لا بالخلق للحقّ استهدي

26 ـ وردّ السيد الطباطبائي البصري ايضا على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنانة من بحرها ورويها ذكر صاحب «سعادة الدارين» أبياتها منها،وسهام هذه القصيدة الصائبة هي التي أرجعت الصنعاني الى كتيبة أهل الحق فقال:

«رجعت عن القول الذي قلت في النجدي» (3).

27 ـ «سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلّدة الظاهرية» للعلامة الشيخ ابراهيم السمنودي المنصوري المتوفى في العقد الثاني من هذا القرن،وهو مطبوع في مجلدين.

28 ـ «إظهار العقوق ممّن منع التوسّل بالنبي والوليّ الصدوق»،للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.

29 ـ ألف العلاّمة المرحوم مفتي فارس الشيخ المهدي الوازتاني رسالة في جواز التوسل ردّ بها على محمد بن عبدالوهاب الذي منع ذلك.

30 ـ ردّ الشيخ مصطفى الحمّامي المصري المسمّى: «غوث العباد ببيان الرشاد». مطبوع.

31 ـ ردّ الشيخ إبراهيم حلمي القادري الاسكندري المسمّى: «جلال الحق في كشف أحوال أشرار الخلق» جيّد،مطبوع في الاسكندرية سنة (1355هـ).

32 ـ ردّ العلامة الشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة (1379هـ) المسمّى: «البراهين الساطعة» جيّد،مطبوع.

33 ـ رسالة للشيخ حسن الشطّي الحنبلي الدمشقي في تأييد مذهب الصوفية والردّ على المعترضين عليهم،مطبوع.

34 ـ رسالة في حكم التوسّل بالأنبياء والأولياء للشيخ محمد حنين مخلوق،مطبوعة.

35 ـ «المقالات الوفيّة في الردّ على الوهّابيّة» للشيخ حسن خزبك،مطبوعة.

36 ـ «الأقوال المرضيّة في الردّ على الوهابية» رسالة صغيرة للشيخ عطا الكسم الدمشقي،وردود أهل السنة عليهم نظيفة خالية من السبّ،والتكفير،عكس ردودهم فإنّها مملوءة بذلك. وقد رأيت قصيدة لرجل منهم يقال له «ابن سحمان» مات قريباً،هجا بها الشيخ ابراهيم بن الشيخ عبداللطيف آل مبارك التميمي المالكي الأحسائي منتصراً لصدّيق حسن خان القنوجي.

ولا يستغرب منهم هذا فإنّها البضاعة التي ورثوها من إمامهم الحرّاني لابدّ لهم منها لسدّ الفراغ،ولا يلجأ إليها إلاّ من يعوزه العقل،والعلم ووقاره.

37 ـ وقد ردّ عليه بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها العلاّمة الشيخ عبدالعزيز القرشي العجلي المالكي الأحسائي المتوفى بعد الستين من هذا القرن،عدة أبياتها (95) ومطلعها:

ألاّ أيها الشيخ الذي بالهدى رمى * سترجع بالتوفيق حظاً ومغنما

ومن يك مسعاه النفيس لربّه * سعى النصر في مسعاه أيّان يمّما (4).

وعن كتاب «أبجد العلوم» للصديق حسن خان القنوجي:

كان المولى العلاّمة السيد محمد بن اسماعيل الأمير (5) بلغه من أحوال النجدي ما سره فقال قصيدته المشهورة:

سلام على نجد ومن حلّ في نجد * وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي

أعادوا بها معنى سواعٍ ومثله * يغوث وودّاً ليس ذلك من ودّي

وقد هتفوا عند الشدائد باسمها * كما يهتف المضطرّ بالصّمد الفرد

وكم نحروا في سوحها من نحيرة * أهلّت لغير الله جهلاً على عمد

وكم طائف حول القبور مقبّلا * ويلتمس الأركان منهنّ بالأيدي (6)