صفحة عن آل سعود الوهّابيين وآراء علماء السنة في الوهّابيّة (4)
http://www.al-shia.com/html/ara/books/wahabie5/indexs.html
نسب السعوديّين
لم يكن نسب السعوديّين اليهودي مجهولاً في نجد،بل كان الكثيرون يعرفونه،ويعرفون كيف تظاهر السعوديون بالعروبة والاسلام ستراً لأغراضهم ومطامعهم.
وممّن أشار الى هذا النّسب،الشاعر النجدي الشهير (حميد الشويعر) الذي كان يجيد نظم الأشعار الشعبيّة المعبّرة عن أحاسيس مواطنيه.
ولما تحالف محمد بن سعود مع محمد بن عبدالوهاب،واستحلاّ دماء العرب والمسلمين،لم يستطع هذا الشاعر السكون على المحنة التي حكّمت سلالة اليهود برقاب النجديّين وغير النجديّين،من حملة الاسلام،وحفدة العروبة..
وكان هذا الشاعر يقيم ببلدة في أواسط نجد تسمّى «اوشيقر» تقع قريباً من جبل يدعى «عوصاء» كان يتردّد عليه «حميدان»، فقيل له يوماً:
لا تذهب الى هذا الجبل لأن ذئاباً تجوبه فتفترس الناس. فضحك الشاعر قائلاً: مسكينة هي الذئاب،إنها مظلومة منذ عهد يوسف بن يعقوب ثم أنشد:
ما أخشى ذيبا عوصا * أخشى عوداً في الدرعية (1)
قولا (2) حق وفعلا (3) باطل * وسلاحا (4) كتب مطوية
خلّى هذا يذبح هذا * وهوا (5) جالس في الزولية (6)
دم يهودا (7) في عروقاً (8) * من اصول عبرانية
دعوتهم للدين الكاذب * ما هي دعوة محمدية
لماذا يكفّر السعوديون المسلمين،ويستحلّون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟..
ولماذا (لا) يحارب السعوديون إلاّ العرب،ولم يخربوا إلاّ ديارهم،ولم ينتهكوا إلاّ حرماتهم؟..
لماذا وقف السعوديون هذا الموقف المخزي من كارثة فلسطين فكانوا حرباً على أهلها؟..
لماذا أبى ملكهم عبدالعزيز بن سعود أن يهدّد بقطع النفط يوم كان هذا التهديد حاسماً في منع تقسيم فلسطين؟..
ولماذا رفض أن يساهم بدينار واحد في إنقاذ الأرض المقدسة؟..
ولماذا رفض أن يبعث جيشاً سعودياً مع جيوش العرب الداخلة إلى فلسطين؟.. (9)
ولماذا كان هذا الجند السعودي جاهزاً أبداً للهجوم عى أي بلد عربي يقف هذا البلد موقفاً حازماً مع الاستعمار؟..
كان المخلصون في كل مكان يحارون في الإجابة على هذه الأسئلة،وكانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم ولا يجدون له تفسيراً إلاّ أن طبيعةً من الشر قد سيطرت على هذه السلالة فجعلتها سفّاكة للدماء،خائنة للعرب والمسلمين!..
ولكن لماذا كانت طبيعة الشرِّ هذه لا توجه السعوديّين إلاّ لقتل العرب والمسلمين؟..
لماذا لا توجههم الى المستعمرين،إلى اليهود،إلى وجهة غير وجهة أذى الاسلام والعروبة؟..
وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسّر ما أعيى تفسيره الأذهان.
إن السعوديّين ليسوا عرباً،وليسوا مسلمين،ولكنهم تستّروا بالعروبة وبالإسلام تغطيةً لإجرامهم،وستراً لمؤامراتهم،وتمويهاً لخياناتهم.
وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع لأول مرة بعد أن عرفت،وجالت على الأفواه قبل اليوم في نجد،وفي الجزيرة،ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممّن عرفوها على التصريح بها وتداولها رهبةً،وخوفاً.
وها نحن إذ نقدّمها للقارىء الكريم نضع حداً لهذا الزيف في التاريخ،ويا له من زيف!!
ونترك الكلام الآن لشخصيّة نجديّة نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين خوفاً من أن تمتد إليها يد البطش السعودي،إذ لا تزال هذه اليد قادرة على الوصول إليها.
قال الشيخ حسين: «أقرأتم التاريخ المزوّر الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة،وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟! إنّه أرقام بأرقام (10) من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة،بأرقام من المال تبدأ بالاُلوف،وتنتهي بالملايين.
ذلكم التأريخ هو: تاريخ آل سعود.
تاريخ اجتمع على وضعه،وتزويره خونة سعوديّون.
أين منهم مسيلمة الكذاب،وسجاح من غربييّن،وشرقيّين،ومستشرقين!
والأنكى من ذلك،والأدهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تأريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والأمجاد،والتي شع منها نور المعرفة،وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها. هذه الجزيرة العربيّة التي يرتبط تاريخ الشعوب الاسلامية بتاريخها.
ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود.
التاريخ المزوّر الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب،ومؤرخين كلّ جهودهم لتزويره،وفرضه تاريخاً على الجزيرة العربيّة،وبالتالي على تاريخ الشعوب الاسلامية،وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كلّ تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات،والعبقريات.
ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرّفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة.
الأسرة التي تسلّلت في الظلام لتسطو على مقدّراتنا ومقدّساتنا،وتستولي على السلطة بالقوّة بدون مبرّر،وتتآمر على تاريخنا وذلك بأن تزوّر لها تاريخاً على حساب تاريخنا فتدّعي لنفسها زوراً وافتراءً بأنّها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية.
ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر إلاّ على هامش تاريخ آل سعود.
لذلك نرى لزاما علينا أن نصحّح هذا الخطأ من تاريخنا،ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع الوضّاء،ونقدّم آل سعود على حقيقتهم،وكيف دخلوا البلاد حاكمين،وما هو دورهم في هذا الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحداً عن واحد،ولدينا من الحقائق الواضحة،والأدلة الناصعة،ما تصفع كل مزوّر خائن..
بل يقذف (11) بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل ممّا تصفون. وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا. فمن هم آل سعود؟.. اليك الجواب أيها القارىء:
في أمسية من أماسي عام (1931) كان ركب السير جون فيلبي الانكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية،والموجّه لسياستها،والمدير لأمورها..
كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك الى الربع الخالي،وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه: محمد التميمي،(والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)..
فما أن استراح فيلبي من وعثاء السفر حتى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية،وعن عميدها المسمّى «يوسف بن مقرن الياهو» ليسلّمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبدالعزيز بن سعود،ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلّم «فيلبي» يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوش عليها اسم «ماري تريز» وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك،وأبلغه تحيات الملك،وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه،وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه.
فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته،ثم قدّم الى فيلبي كتاباً خطّياً بعضه بالعربية،وبعضه بالعبرية إسمه العربي: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأوّلين».
ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولاً لدى كثير من الخاصة في نجد،ولكنّ التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقاً.
وكلّف يوسف اليهودي رسول الملك «فيلبي» أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب الى جلالة الملك السعودي تقديراً لعاطفته وصلاته المتكرّرة ليهود نجران بعامة،وليوسف وإخوته بخاصة.
وقد كان في الكتاب (شيئاً خطيراً) (12) حمل فيلبي أن يذاكر بشأنه زميله الانكليزي الآخر (هـ. ر. ب دكسن) المعتمد البريطاني في الكويت،وأن يقرّرا معاً وجوب طي الكتاب،وعدم إظهاره حرصاً على المصلحة الاستعمارية.
وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله : لقد أغاضني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود،ومع أنه كان يثني عليهم،ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم،إلاّ أنه كان يذمّ العرب والمسلمين ويقول: «أنهم لا يصلحون لتولّي أمور الناس».
وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك،ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخراً بها بقوله: لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همساً،ويوصلها جيل الى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكاً،ولا بطشاً،وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:
إن السعوديين من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم الى «بني القينقاع»،ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدّم ذكره،والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّاته،والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجدّ السادس،وقد تفرّع الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه: (مكرن) الذي سمّي «مقرن» أخيراً وهو واحد من أجداد آل سعود. وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين». ينقلها الشيخ حسين فيقول:
«قال لي التميمي: إنه شاهد في كتاب: «نبع نجران المكين» أن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو: «عائلة مردخاي» وأنّ هذه العائلة اليهوديّة كانت منبوذة،وكانت تتعاطى التجارة،وأنّه ـ أي التميمي ـ تذكّر أنّه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبدالعزيز،وأنه أحسّ أخيراً أنّه زيّف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية».
ويقول التميمي:
«لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة،ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ «مردخاي» وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية،وأن الأمر لم يكن سهلاً أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ «مردخاي» وهضم هذا الاسم،فالقبائل تأبى الدخيل،وتلفظه،واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها،لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجد وأمام العشائر المجاورة لها. فوقع اخيتارهم على عشيرة «المصاليخ» وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته،وعدم تحسّسه بالحسّ القبلي،والنعرة العشائرية،بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق،وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام،والتابعة لمشيخة ابن ملحم.
وكانت هذه الفكرة اليهوديّة محكمة كلّ الإحكام،فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش «المصاليخ»،وأن تحتمي بها لحماية تجارتها،فطابت لهم هذه الحماية،فأسلم اليهود».
وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي قوله:
«كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النّسب الذي يربطه بآل سعود،وكان يتكلّم بالمعاريض،وحرص أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي.
وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية،وبعضها متعلق بالنسب السعودي،ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدّث بلا تحفّظ،أو بشيءٍ من التحفظ حينما أخبره فيلبي أنّني مؤلف الشجرة السعودية،فكان ممّا عرفناه منه أن آل سعود الأوّلين كانوا يعطفون عليهم،ولم يتنكروا للرحم حتى جدّه الثالث داود،ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود،إلى أن انتهى الأمر الى عبدالعزيز،وأستقرت به الحال،وأطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم،والعطف عليهم،وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به،ويغدقه عليهم،على أنّ عبدالعزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيّاً،وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلاة القربى».
والسعوديون بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذين عرفوا باسم «الدونمة» والذي ينحدر منهم من أطلق على نفسه: «محمد بن عبدالوهاب بن سليمان» وهم يهود سكنوا البلاد التركيّة لا سيما «سلونيك»، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع ابطان يهوديّتهم،فأطلق عليهم الأتراك اسم «الدونمة» تمييزاً لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام.
وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالاسلام أسوأ استغلال. فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين،والإمعان تخريبا،وكيداً.
وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا،ولم نحلّ بها نكبة،ولم تقم بها مؤامرة،إلاّ وكان الدونمة رأسها. وبذلك كانوا كالسعوديّين في العرب نسباً،وحسباً،ومناقب!! وبعد! فهل عرفتم لماذا يقف السعوديون هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟.. انتهى (13).
ــــــــــ
(1) عود: أي شيخ، والدرعية هي البلدة التي اتخذها ابن سعود وابن عبدالوهاب قاعدة لهما.
(2) قوله.
(3) فعله.
(4) سلاحه.
(5) هو.
(6) السجادة.
(7) اليهود.
(8) عروقه. نقلنا هذا النص: الأصل والهامش من تجديد كشف الارتياب ص (284 ـ 385).
(9) كان كل ما فعله عبدالعزيز بن سعود أن أرسل الى فلسطين ـ ستراً للمظاهر ـ (700) متطوع حفاة،عراة ببنادق بالية. أما الجنود،وأمّا المدافع،وأمّا المصحفات فقد كانت معدّة لهدم مساجد أهل الأحساء،والقطيف،وتخريب بيوتهم،ولذبح «النخاولة» في مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم وغيرهم ممن ذبحوا في مساجد الشعيبة،وببضانئيل أثناء الصلاة في حائل وغيرها.
(10) الجملة ناقصة وتفضل صياغتها بهذا الشكل: «إنه أرقام بأرقام، أرقام من الجمل الخ». (المصحح).
(11) الصحيح: (نقذف) كما في سورة الأنبياء / (18) (المصحح).
(12) كذا في الأصل، والصحيح: شيء خطير. (المصحح).
(13) تاريخ آل سعود ص (440 ـ 446).
العلماء الرادّون على ابن عبدالوهاب المعاصرون له والمتأخرون عنه الى وقتنا هذا
قال أبوحامد بن مرزوق الدمشقي: «وقد ردّ على محمد بن عبدالوهاب علماء كثيرون معاصرون له ومتأخرون عنه،ولا زالت سهام الردّ من علماء الاسلام مشارقه،ومغاربه مسدّدة إليه إلى وقتنا هذا،وفي طليعة الرادّين عليه المعاصرين له حنابلة الأحساء». فمن الرادّين عليه،والناصحين له:
1 ـ شيخه محمد بن سليمان الكردي الشافعي (1) بتقريظ لرسالة أخيه سليمان بن عبدالوهاب،ورسالة مجموعها في نحو ثلاثة أوراق،وقد تفرّس فيه شيخه هذا أنه ضالّ ومضلّ كما تفرّس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي،ووالده عبدالوهاب.
2 ـ وردّ عليه شيخه العلامة عبدالله بن عبداللطيف الشافعي بكتاب سماه: «تجريد سيف الجهاد لمدّعي الاجتهاد».
3 ـ وردّ عليه عفيف الدين عبدالله بن داود الحنبلي بكتاب سمّاه: «الصواعق والرّعود» في عشرين كرّاسا،قال العلامة علوي بن أحمد الحدّاد: «كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة،وبغداد،وحلب،والأحساء،وغيرهم،تأييدا له،وثناء عليه». قال: «ولو وقفت عليه قبل هذا ما ألفت كتابي هذا،ولخّصه محمّد بن بشير قاضي رأس الخيمة بعمان».
4 ـ وردّ عليه العلاّمة المحقّق محمد بن عبدالرحمن بن عفالق الحنبلي بكتاب عظيم سماه: «تهكم المقلّدين بمن ادّعى تجديد الدين». ردّ عليه في كل مسألة من المسائل التي ابتدعها بأبلغ ردّ،ثم سأله عن أشياء تتعلق بالعلوم الشرعية،والأدبية بسؤالات أجنبية عن كتاب الردّ أرسلها له،منها أسئلة كثيرة من علم البيان تتعلّق بسورة (والعاديات)،فعجز عن الجواب عن أقلّها فضلاً عن أجلّها.
5 ـ وردّ عليه العلاّمة أحمد بن علي القبّاني البصري الشافعي برسالة في نحو عشرة كراريس زيّف بها رسالة له.
6 ـ وردّ عليه العلاّمة بركات الشافعي،الأحمدي،المكّي.
7 ـ وردّ عليه الشيخ عطاء المكّي برسالة سمّاها: «الصارم الهندي في عنق النجدي».
8 ـ وردّ عليه الشيخ عبدالله بن عيسى المويسى.
9 ـ وردّ عليه الشيخ أحمد المصري الأحسائي.
10 ـ وردّ عليه عالم من بيت المقدس بكتاب سمّاه: «السيوف الصّقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال».
11 ـ وردّ عليه: السيد علوي بن أحمد الحدّاد بكتاب سمّاه: «السيف الباتر لعنق المنكر على الأكابر» في نحو مئة ورقة.
12 ـ وردّ عليه الشيخ محمد بن عبداللطيف الأحسائي.
13 ـ وردّ عليه العلاّمة عبدالله بن إبراهيم مير غني الساكن بالطائف سمّاه: «تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء،والأولياء».
14 ـ قال السيد علوي بن أحمد الحدّاد: وقد رأيت أمام مقام إبراهيم بمكة الشيخ محمداً صالحاً الزمرمي الشافعي،جمع كتاباً في هذا المعنى في نحو عشرين كراساً.
15 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: ورأيت لمّا وصلنا الطائف العلاّمة طاهراً سنبلا الحنفي ألف كتاباً في ذلك سمّاه: «الانتصار للأولياء الأبرار».
16 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: ورأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهب الأربعة لا يحصون من أهل الحرمين الشريفين،والأحساء،والبصرة،وبغداد،وحلب،واليمن وبلدان الإسلام،نثراً ونظماً،أتى إليّ بمجموعٍ رجلٌ من آل ابن عبدالرزاق الحنابلة الذين في الزبارة،والبحرين فيه علماء كثيرين (2)،ونحن على ظهر سفر فلم يمكنّي نقله فطالعته كله.
17 ـ وقال السيد المذكور أيضاً: وأتى الينا الشيخ المحدّث صالح الفلاني المغربي بكتاب ضخم فيه رسالات،وجوابات كلها من العلماء أهل المذاهب الأربعة الحنفية،والمالكية،والشافعية،والحنابلة يردّون على محمد بن عبدالوهاب بالعجب،وقد أمرنا بنسخ هذا المجلّد لنا.
18 ـ وردّ عليه العلاّمة السيّد المنعمي لما قتل ابن عبدالوهاب جماعة لم يحلقوا رؤوسهم بقصيدة طنّانة مطلعها:
أفي حلق رأسي بالسكاكين والحدّ * حديث صحيح بالأسانيد عن جدّي
19 ـ وردّ عليه السيد عبدالرحمن من أكابر علماء الأحساء بقصيدة طنّانة عدّة أبياتها سبع وستون،مطلعها:
بدت فتنة كاللّيل قد غطّت الافقا * وشاعت فكادت تبلغ الغرب والشرقا
20 ـ وردّ عليه العلاّمة السيد علوي ابن الحداد بكتاب سمّاه: «مصباح الأنام وجلاء الظلام،في ردّ شبه البدعي النجدي التي أضل بها العوام» وهو مطبوع بالمطبعة العامرة سنة (1325هـ) وما تقدم من التآليف مذكور فيه.
21 ـ وردّ العلاّمة المحقق شيخ الاسلام بتونس اسماعيل التميمي المالكي المتوفى سنة (1248هـ) وهو في غاية التحقيق والإحكام،نقض به رسالة لابن عبدالوهاب،مطبوع في تونس.
22 ـ وردّ العلاّمة المحقق الشيخ صالح الكوّاش التونسي،وهو رسالة مسجعة محكمة،نقض بها رسالة لابن عبدالوهاب،مطبوع ضمن «سعادة الدارين في الردّ على الفرقتين».
23 ـ وردّ العلاّمة المحقق السيد داود البغدادي الحنفي جيّد مطبوع.
24 ـ وردّ الشيخ ابن غلبون الليبي على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها مذكورة في «سعادة الدارين»،عدة أبياتها أربعون بيتاً،مطلعها:
سلامي على أهل الإصابة والرشد * وليس على نجد ومن حلّ في نجد
25 ـ وردّ السيد مصطفى المصري البولاقي أيضاً على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها مذكورة في (سعادة الدارين) عدّة أبياتها مائة وستة وعشرون،مطلعها:
بحمد ولي الحمد لا الذمّ استبدي * وبالحق لا بالخلق للحقّ استهدي
26 ـ وردّ السيد الطباطبائي البصري ايضا على قصيدة الصنعاني التي مدح بها ابن عبدالوهاب بقصيدة طنانة من بحرها ورويها ذكر صاحب «سعادة الدارين» أبياتها منها،وسهام هذه القصيدة الصائبة هي التي أرجعت الصنعاني الى كتيبة أهل الحق فقال:
«رجعت عن القول الذي قلت في النجدي» (3).
27 ـ «سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلّدة الظاهرية» للعلامة الشيخ ابراهيم السمنودي المنصوري المتوفى في العقد الثاني من هذا القرن،وهو مطبوع في مجلدين.
28 ـ «إظهار العقوق ممّن منع التوسّل بالنبي والوليّ الصدوق»،للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.
29 ـ ألف العلاّمة المرحوم مفتي فارس الشيخ المهدي الوازتاني رسالة في جواز التوسل ردّ بها على محمد بن عبدالوهاب الذي منع ذلك.
30 ـ ردّ الشيخ مصطفى الحمّامي المصري المسمّى: «غوث العباد ببيان الرشاد». مطبوع.
31 ـ ردّ الشيخ إبراهيم حلمي القادري الاسكندري المسمّى: «جلال الحق في كشف أحوال أشرار الخلق» جيّد،مطبوع في الاسكندرية سنة (1355هـ).
32 ـ ردّ العلامة الشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة (1379هـ) المسمّى: «البراهين الساطعة» جيّد،مطبوع.
33 ـ رسالة للشيخ حسن الشطّي الحنبلي الدمشقي في تأييد مذهب الصوفية والردّ على المعترضين عليهم،مطبوع.
34 ـ رسالة في حكم التوسّل بالأنبياء والأولياء للشيخ محمد حنين مخلوق،مطبوعة.
35 ـ «المقالات الوفيّة في الردّ على الوهّابيّة» للشيخ حسن خزبك،مطبوعة.
36 ـ «الأقوال المرضيّة في الردّ على الوهابية» رسالة صغيرة للشيخ عطا الكسم الدمشقي،وردود أهل السنة عليهم نظيفة خالية من السبّ،والتكفير،عكس ردودهم فإنّها مملوءة بذلك. وقد رأيت قصيدة لرجل منهم يقال له «ابن سحمان» مات قريباً،هجا بها الشيخ ابراهيم بن الشيخ عبداللطيف آل مبارك التميمي المالكي الأحسائي منتصراً لصدّيق حسن خان القنوجي.
ولا يستغرب منهم هذا فإنّها البضاعة التي ورثوها من إمامهم الحرّاني لابدّ لهم منها لسدّ الفراغ،ولا يلجأ إليها إلاّ من يعوزه العقل،والعلم ووقاره.
37 ـ وقد ردّ عليه بقصيدة طنّانة من بحرها ورويها العلاّمة الشيخ عبدالعزيز القرشي العجلي المالكي الأحسائي المتوفى بعد الستين من هذا القرن،عدة أبياتها (95) ومطلعها:
ألاّ أيها الشيخ الذي بالهدى رمى * سترجع بالتوفيق حظاً ومغنما
ومن يك مسعاه النفيس لربّه * سعى النصر في مسعاه أيّان يمّما (4).
وعن كتاب «أبجد العلوم» للصديق حسن خان القنوجي:
كان المولى العلاّمة السيد محمد بن اسماعيل الأمير (5) بلغه من أحوال النجدي ما سره فقال قصيدته المشهورة:
سلام على نجد ومن حلّ في نجد * وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
أعادوا بها معنى سواعٍ ومثله * يغوث وودّاً ليس ذلك من ودّي
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها * كما يهتف المضطرّ بالصّمد الفرد
وكم نحروا في سوحها من نحيرة * أهلّت لغير الله جهلاً على عمد
وكم طائف حول القبور مقبّلا * ويلتمس الأركان منهنّ بالأيدي (6)
38 ـ الشيخ سليمان بن عبدالوهّاب النجدي.
«إن الفرقة الناجية وصفها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأوصاف،وكذلك وصفها أهل العلم،وليس فيكم خصلة واحدة منها».
[«الصعواعق الإلهية» ص (41) ط استانبول عام 1399هـ] ونشرت مجلة المرشد البغدادية في العدد العاشر من المجلد الثاني ص (388) الصادر عام (1346هـ ـ 1927م) ما يلي:
«وأول من قام بنشر الردّ عليه أخوه: الشيخ سليمان بن عبدالوهّاب،وألّف كتابه الموسوم بـ «الصواعق الإلهية»،ثم توالت عليه الردود والنقود من مطوعة نجد،وعلماء مصر والهند،وأفاضل سوريا،والعراق». (انتهى).
وقد ردّ الشيخ سليمان بن عبدالوهاب النجدي على أخيه بكتابين:
أحدهما: «الصواعق الإلهية في الردّ على الوهابية».
وثانيهما: «فصل الخطاب في الردّ على محمّد بن عبدالوهّاب».
ذكر الكتاب الثاني اسماعيل باشا. (أنظر: «ايضاح المكنون» (2/190/ ط) بيورت).
39 ـ العلاّمة الشيخ جميل صدقي الزهاوي:
«قاتل الله الوهابيّة،إنّها تتحرّى في كلّ أمرٍ تكفير المسلمين ممّا يثبت أن همّا الأكبر هو تكفيرهم لا غير،فتراها تكفّر من يتوسّل إلى الله تعالى بنبيّه صلّى الله عليه وسلّم،ويستعين باستشفاعه إلى الله تعالى على قضاء حوائجه،وهي لا تخجل إذ تستعين بدولة الكفر على قضاء حاجتها التي هي قهر المسلمين وحربهم وشق عصاهم الخ» انظر كتابه: «الفجر الصادق في الردّ على منكري التوسل والكرامات،والخوارق» ص (73/ط) مصر عام (1323هـ)،وأعيد طبعه بالأوفست باستانبول عام (1986م).
وذكرت مجلة المرشد البغدادية تحت عنوان: «كتب الرد على الوهّابيّين».
وللشيخ الفيلسوف جيمل صدقي أفندي الزهاوي كتاب سماه: «الفجر الصادق في الردّ على منكري التوسل،والكرامات،والخوارق».
(مجلة المرشد العدد 10/المجلد2/ص388/ جمادي الاول عام 1346هـ ـ 1927م).
40 ـ السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة
قال في كتابه: وكان السيد عبدالرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول:
«لا حاجة إلى التأليف في الردّ على الوهابية بل يكفي في الردّ عليهم قوله صلّى الله عليه وسلم (سيماهم التحليق) فإنّه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرّة أنّ امرأة أقامت الحجة على ابن عبدالوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت. أمرها ابن عبدالوهاب أن تحلق رأسها فقالت له: حيث أنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته. لأن رأس المرأة زينتها،وشعر لحية الرجل زينته. فلم يحر لها جواباً».
(فتنة الوهابية / ص77 / ط استنانبول عام 1978م)
وقال السيد أحمد مفتي مكة.
وفي هذه السنة (1305) كان ابتداء الحرب والقتال بين مولانا الشريف غالب وطائفة الوهابية التابعين لمحمد بن عبدالوهاب في عقيدته التي كفّر بها المسلمين. وينبغي قبل ذكر المحاربة والقتال ذكر ابتداء أمرهم،وحقيقة حالهم،فإنّ فتنتهم من أعظم الفتن التي ظهرت في الإسلام،طاشت من بلاياها العقول،وحار فيها أرباب المعقول،وكان ابتداء ظهور محمد بن عبدالوهاب سنة (1143) ألف ومئة وثلاث واربعين،واشتهر أمره بعد الخمسين فأظهر العقيدة الزائفة بنجد،وقراها فقام بنصرته محمد بن سعود أمير الدرعية بلاد مسيلمة الكذاب،فحمل أهلها على متابعة محمد بن عبدالوهاب فيما يقول،وتابعه أهلها.
(«خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام» 2/227/ط استنابول عام 1986م).
وقال السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكّة:
وزعم محمد بن عبدالوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه اخلاص التوحيد والتبرّي من الشرك،وأن الناس كانوا على شرك منذ ستمائة سنة،وأنّه جدّد للنّاس دينهم وحمل الآيات القرآنية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: «ومن أضلّ ممّن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون» (الأحقاف: 5) وكقوله تعالى: «ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرّك..» (يونس: 106) وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة.
فقال محمد بن عبدالوهّاب: من استغاث بالنبي صلّى الله عليه وسلّم أو بغيره من الأنبياء،والأولياء،والصالحين،أو ناداه،أو سأله الشفاعة فإنّه مثل هؤلاء المشركين. ويدخل في عموم هذه الآيات.
وجعل زيارة قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم وغيره من الأبنياء والأولياء والصّالحين مثل ذلك. وقال في قوله تعالى ـ حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام ـ : «ما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله زلفى» (الزمر: 3)
قال: فان المشركين ما اعتقدوا في الأصنام أنّها تخلق شيئاً بل يعتقدون أنّ الخالق هو الله بدليل قوله تعالى: «ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ الله» (الزخرف: 87) «ولئن سألتهم من خلق السّموات والأرض ليقولنّ الله» (لقمان: 25)
فما حكم الله عليهم بالكفر،والإشراك إلاّ لقولهم: «ليقرّبونا إلى الله زلفى» (الزمر: 3) فهؤلاء مثلهم.
وممّا ردّوا عليه في الرسائل المؤلفة للردّ عليه.
إنّ هذا استدلال باطل فإنّ المؤمنين ما اتخذوا الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) ولا الأولياء آلهة،ولا جعلوهم شركاء لله،بل إنّهم يعتقدون أنّهم عبيد لله مخلوقون،ولا يعتقدون أنّهم مستحقّوا العبادة.
وأمّا المشركون الذين نزلت فيهم هذه الآيات فكانوا يعتقدون استحقاق أصنامهم الألوهية،ويعظّمونها تعظيم الربوبيّة. وإن كانوا يعتقدون أنّها لا تخلق شيئاً.
وأمّا المؤمنون فلا يعتقدون في الأنبياء،والأولياء،استحقاق العبادة والألوهية،ولا يعظّمونهم تعظيم الربوبيّة..
بل يعتقدون أنّهم عباد الله،وأحبّاؤه الذين اصطفاهم،واجتباهم،وببركتهم يرحم عباده،فيقصدون بالتبرّك بهم رحمة الله تعالى. ولذلك شواهد كثيرة من الكتاب والسنّة. فاعتقاد المسلمين أن الخالق،الضارّ،النّافع،المستحق للعبادة هو الله وحده،ولا يعتقدون التأثير لأحد سواه،وأن الأنبياء،والأولياء لا يخلقون شيئاً ولا يملكون ضرّاً،ولا نفعاً،وإنّما يرحم الله عباده ببركتهم.
فاعتقاد المشركين استحقاق أصنامهم العبادة،والألوهية هو الذي أوقعهم في الشرك،لا مجرّد قولهم: «ما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله».
لأنّهم لمّا أقيمت عليهم الحجة بأنّها لا تستحقّ العبادة،وهم يعتقدون استحقاقها العبادة قالوا معتذرين: «ما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله زلفى» (الزمر: 3) فكيف يجوز لابن عبدالوهّاب ومن تبعه أن يجعلوا المؤمنين الموحّدين مثل هؤلاء المشركين الذين يعتقدون ألوهية الأصنام. فجيمع الآيات المتقدّمة،وما كان مثلها؛ خاصّ بالكفّار والمشركين،ولا يدخل فيه أحد من المؤمنين.
روى البخاري عن عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في وصف الخوارج أنّهم انطلقوا الى آيات نزلت في الكفّار فحملوها على المؤمنين.
وفي رواية عن ابن عمر أيضاً أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال: «أخوف ما أخاف على أمّتي رجل يتأول القرآن يضعه في غير موضعه»
فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة.
ولو كان شيء ممّا صنعه المؤمنون من التوسّل وغيره شركاً ما كان يصدر من النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه،وسلف الأمّة وخلفها.
(الفتوحات الاسلامية: 2/258 ـ 259 ط مصر عام 1354هـ)
أقول: وللسيد احمد بن زيني دحلان كتاب: «الدرر السنية في الردّ على الوهابية».
ذكره إسماعيل باشا البغدادي ضمن مؤلفاته العديدة: (انظر: «هدية العارفين» 1/191/ ط بيروت)
41 ـ عبدالمحسن الاشيقري الحنبلي.
قال الأستاذ عمر رضا كحالة: عبدالمحسن بن علي الأشيقري الحنبلي،فقيه،ولي الإفتاء بالزبير بقرب البصرة،وتوفي بها. من آثاره: مؤلف في «الردّ على الوهابية».
(انظر: «معجم المؤلفين» 6 / 172 / ط بيروت)
42 ـ الشيخ خالد البغدادي قال في كتابه: «لو قرأنا بدقة كتب الوهابيين،واللاّمذهبيين لوجدنا في الحال أنهم يحاولون أخداع وإضلال المسلمين بأفكارهم الباطلة،وآرائهم المفرّقة الدنيئة بعد أن صبغوها بصبغة السلاسل المنطقية الركيكة،وزيّنوها بكلمات مطليّة بالذهب.
وأمّا الجهلة يصدّقونها ظنّاً منهم أن هذه الكلمات تعمد على العقل والمنطق،ويتبعونهم.
وأمّا العلماء ذوو الرأي السديد لايقعون في مصيدتهم أبداً.
ولقد ألف العلماء المسلمون منذ أربعة عشر قرناً،آلافاً من الكتب القيّامة،وذات الفوائد لإيقاظ الشباب من خطر الوهابيّين،واللاّمذهبيين الذين يسوقون المسلمين الى الهلاك الأبدي».
(الايمان والاسلام/ ص42 / طبعة جيدة بالاوفست باستنابول عام 1986م)
43 ـ الشيخ أحمد سعيد السرهندي النقشبندي:
قال اسماعيل باشا البغدادي: الشيخ أحمد سعيد بن أبي سعيد بن صفي القدر بن عزيز القدر السرهندي،والنقشبندي من أحفاد أحمد الفاروقي،ولد سنة (1213هـ) وتفوي سنة (1277هـ)،صنّف من الرسائل..: «الحق المبين في الردّ على الوهّابيّين».
(«هدية العارفين /1 /190»، و«معجم المؤلفين» 1/232)
44 ـ العلاّمة الفقيه محمد عطاء الله بن إبراهيم بن ياسين الكسم الحنفي.
قال الاستاذ عمر رضا كحالة: محمد عطاء الله بن ابراهيم بن ياسين الكسم فقيه،حنفي،مشارك في عدة علوم،أصله من حمص،وولد بدمشق،من آثاره: (الأقوال المرضية في الرد على الوهابية).
(أنظر: «معجم المؤلفين» 10/293)
45 ـ أحمد بن علي البصري الشهير بالقبّاني.
قال اسماعيل باشا البغدادي: كتاب: «فصل الخطاب في ردّ ضلالات ابن عبدالوهاب أعني رئيس الوهابية». تأليف: أحمد بن علي البصري الشهير بالقبّاني.
(«إيضاح المكنون) 2/190/ط بيروت)
46 ـ الخواجه الحافظ محمد حسن الحنفي.
«إنّي رأيت في هذا الزمان اختلافاً كثيراً بين الحنفية والوهابية في العقائد حتى في الإلهيات،والرسالة،ومسائل الشريعة المتعلقة بالعقائد،وانجرّ اختلافهم إلى تكفير البعض بعضاً،وافترقت الأمة افتراقاً فاحشاً. فأردت إظهار عقائد أهل السنة والجماعة في جزء مراعياً للاختصار،مجتنباً عن ذكر أقاويلهم إلاّ بقدر الضّرورة راجياً حفظ عقائد المسلمين من الزيغ والزلل.. الخ».
(«العقائد الصحيحة في ترديد الوهابية النجدية» ص (3) ط مطبعة الفقيه في مدينة أمر تسر ـ الهند عام (1360هـ)،وأعاد طبعه بالأوفست الاستاذ حسين حلمي بن سعيد الاستانبولي في استانبول عام 1978م).
47 ـ محمد عطاء الله الرومي.
قال الاستاذ عمر رضا كحالة: محمد عطاء الله بن محمد شرف بن أبي اسحاق الرومي المعروف بعطا. فقيه متكلم،توفي في بلدة كوز لحصار. من آثاره: «الرسالة الردّية على طائفة الوهابية».
(انظر: معجم المؤلّفين: 10/294)
48 ـ الشيخ ابراهيم الراوي (7).
نشرت مجلة المرشد البغدادية في عددها العاشر ص (388) الصادر عام (1346هـ) تحت عنوان: كتب الرد على الوهابيين (وكتب) فضيلة الشيخ ابراهيم الراوي رئيس الطريقة الرفاعية كتاباً أسماه: (الأوراق البغدادية).
طبع الكتاب بمطبعة النجاح ـ بغداد عام (1345هـ)،طبع بالأوفست باستانبول عام (1976م).
49 ـ الشيخ داود بن سليمان البغدادي.
ذكر اسماعيل باشا البغدادي كتاباً للشيخ داود بن سليمان المذكور،باسم: (صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران).
(هدية العارفين: 2/70)
وصدر للشيخ داود المذكور كتاب: «المنحة الوهبيّة في ردّ الوهابية» طبع الطبعة الثانية في استنابول عام (1978م)،والطبعة الثالثة بالأوفست في استانبول أيضاً نشرها الاستاذ حسين حلمي بن سعيد الاستانبولي عام (1986م) صاحب مكتبة ايشيق بشارع دار الشفقة بفاتح (72) تركية.
ونشرت عنه مدلة المرشد البغدادية في عددها العاشر من المجلد الثاني الصادر في جمادي الاول عام (1346هـ ـ 1927م) تحت عنوان: «كتب الردّ على الوهابيين مع عدة كتب لأعلام السنة التي ردّت عليهم».
وذكر اسماعيل باشا البغدادي تحت عنوان: «البغدادي» فقال: داود بن سليمان البغدادي من خلفاء الخالدية النقشبندية،ولد سنة (1222هـ)،وتوفي سنة (1299هـ) تسع وتسعين ومئتين وألف. من تصانيفه: … «صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران» في ردّ الوهابية،و «المنحة الوهبية في الرد على الوهابية».. الخ.
(هدية العارفين: 1/363)
50 ـ ابراهيم بن الرياحي المالكي.
قال الاستاذ عمر رضا كحالة: ابراهيم بن عبدالقادر بن أحمد بن إبراهيم الطرابلسي الأصل،الرياحي،التونسي الدار،المالكي (أبواسحاق). ولد بتستور،وقدم تونس،وتوفي في (27) رمضان (1266هـ). له: ردّ على الوهابية.
(معجم المؤلفين: 1/49)
وذكر الرياحي هذا،اسماعيل باشا البغدادي.
(انظر: هدية العارفين: 1/42/ط بيروت)
51 ـ العلاّمة الشيخ مالك بن الشيخ داود.
الأدلّة الواردة للرد على مزاعمهم ـ أي الوهابيّين ـ أكثر من أن تعدّ وتحصى. فقد منع الرسول صلّى الله عليه وسلّم تكفير المسلم في عدّة أحاديث،منها قوله عليه السلام: «إذا قال المرء لاخيه يا كافر فقد باء به أحدهما». رواه مالك،والبخاري،والترمذي.
[«الحقائق الاسلامية في الردّ على الزاعم الوهابية بأدلة الكتاب والسنة النبوية» ص(21) الطبعة الاولى عام (1983م)،وأعيد طبعه بالأوفست باستانبول ـ تركية. نشرته مكتبة الحقيقة عام 1984م]
52 ـ الشيخ حمد الله الداجوي النفي الهندي.
له كتاب: «البصائر لمنكري التوسل بأهل المقابر».
وهذا الكتاب هو ردّ على كتاب ملاّ طاهر بنجييري (8) المرداني الباكستاني رئيس الفرقة الوهابية في بلاد الهند الذي أسماه بـ «البصائر للمتوسلين بالمقابر» أفرط فيه إفراطاً جاوز حدود الإنسانية،حيث شنّع فيه على المتوسّلين،وسمّاهم مشركين،وشحنه بخرافاته،وأوهامه.
(نشره الأستاذ حسين حلمي الاستانبولي بالأوفست عام (1978م) بتركية،وأعاد نشره للمرة الثانية عام (1984م) باستانبول ـ تركية)
53 ـ عيسى بن محمد الصنعاني اليمني.
له كتاب: «السيف الهندي في إبانة طريقة الشيخ النجدي». (ابن) عبدالوهاب شيخ الوهابية.
(ايضاح المكنون: 2/37)
وفي هدية العارفين: (1/488) قال: «الصنعاني: عبدالله بن عيسى بن محمد الصنعاني اليمني المتوفى سنة.. له: «السيف الهندي في إبانة طريقة الشيخ النجدي» أعني عبدالوهاب الوهابي،فرغ منه سنة 1218هـ».
54 ـ العلاّمة شرف الدين أحمد بن يحيى المنيري.
لا يوجد في كتب علماء أهل السنة والجماعة عبارة: (السلفية) و(مذهب السلفية) ومثل هذه الأسماء ابتدعت من طرف الوهابيّين،واللاّمذهبيّين.
ولما ترجمت كتب اللاّمذهبيّين من اللغة العربية الى اللغة التركية بأقلام رجال الدين الجاهلين،انتشرت هذه الأفكار بين الأتراك،وفي نظرهم هناك مذهب اسمه: «مذهب السلفيّة» وكان جميع السنّيّين يتّبعون هذا المذهب قبل قيام مذهبي الأشعرية،والمارتريديّة وهم اتبعوا طريق الصحابة،والتابعين «رضي الله عنهم» ومذهب السلفيّة مذهب الصحابة الكرام،والتابعين،وأتباع التابعين،وكانت الأئمة الكبار تابعين لهذا المذهب…
[«الايمان والاسلام»،ص (78/ط) بالأوفست في استانبول تركية عام (1986م) نشرته مكتبة الحقيقة]
55 ـ القاضي عبدالرحن قوتي.
قال في مقدمة كتابه: «سبيل النجاة عن بدعة أهل الزيغ والضلالة»: فأقول: قد لطّخ هؤلاء العلماء الوهابيون وجوه دين الاسلام المشرق،بالرماد الأسود،وصيّروا مخالفي اعتقادهم مشركين أعداء الدين بأطراف لسانهم في محافلهم ورسالاتهم الباطلة.. قال صلّى الله عليه وسلّم: «سيظهر من نجد شيطان تتزلزل جزيرة العرب من فتنته».. فالمراد من هذا الشيطان محمد بن عبدالوهاب. ولد في نجد سنة (1111)،ثم انتشرت فتنة الوهابية منه شيئاً فشيئاً بكل ناحية من النواحي،وقطر من الأقطار،ثم فشى (9) هذا الداء العضال في نواحي الهند لاسيما (كيرلة) سنة (1914) العيسوية.
(طبع بالأوفست في استانبول. نشرته مكتبة الحقيقة بشارع دار الشفقة بفاتح (72) عام 1985م)
56 ـ محمد حبيب المحق قاضي برملي.
ذكر في كتابه: «مقياس القياس في إثبات القياس» الوهابية وقال: «هي فرقة يدّعون أنهم يعملون بالحديث،يعرفون بالوهّابية،وهكذا الفرقة التي يزعمون أنهم أهل القرآن،ولا يعرفون القرآن الفرقان».
(مقياس القياس / ص (2) / ط استانبول عام 1986م)
57 ـ اسماعيل التميمي التونسي أبو الفداء.
قال الاستاذ عمر رضا كحالة: اسماعيل التميمي التونسي (أبو الفداء) فقيه،مؤرخ. من آثاره: «عقد نفيس» ردّ فيه شبهات الوهّابي.
(أنظر: معجم المؤلفين 2/263/ط بيروت)
58 ـ الأستاذ حسين حلمي بن سعيد الاستانبولي.
له كتاب: «علماء المسلمين والوهابيون» يحتوي على خمسة كتب يقول: «هذا الكتاب يشكّل من المقالات المنتخبة من الكتاب الخمسة المشهورة،وقد كانت مكتبة ايشيق قد طبعت هذا الكتاب للمرة الأولى سنة (1976م) والآن تكرر طبعه وأسماء الكتب الخمسة كالآتي:
1 ـ مقدمة كتاب الفقه المشهور «الميزان الكبرى» للعلاّمة عبدالوهاب الشعراني ويتكوّن من سبعة (10) وسبعين صفحة،ويذكر فيه المؤلف بوجوب اقتداء أحد المذاهب الأربعة.
2 ـ المجموعة المنتخبة من كتاب «شواهد الحق» للشيخ يوسف النبهاني (11)،عبارة عن ستة (ستٍّ) وخمسين صفحة ويذكر في هذه المنتخبات بأن أفكار وعقيدة ابن تيميّة وأمثاله من الفسّاق كالوهابية باطلة،وغير سليمة،وأنهم يريدون هدم الدين من الداخل.
3 ـ عقائد النسفيّة (12)،وهذا الكتاب ذو قيمة عظيمة في نظر علماء أهل السنّة والجماعة،لأن الكتاب يشرح المبادىء الأساسية للايمان وهو اربعة (13) صحائف ونصف صفحة.
4 ـ خمسة (خمس) صفحات مترجمة من اللغة العربية للمكتوب الخامس والخمسين من مجلد (المجلّد) الثاني لكتاب «المكتوبات» لرائد الأئمة أحمد الفاروقي ويقول فيه: الأوامر والنواهي للأمم السابقة موجودة بالقرآن العظيم،والأئمة الأربعة شرحوا أدلة مذاهبهم مستندين للقرآن الكريم،ولو أخطأوا عند تفسيرهم. وللمقتدي أجر واحد.
لم يبق في القرآن أيّ أمر،أو نهي إلاّ واحتوته المذاهب الأربعة،وثلاثة أرباعهم في المذهب الحنفي.
5 ـ رسالة مولانا خالد البغدادي المتوفى بالشام سنة (1242هـ ـ 1826م) وهي سنة عشر (ست عشرة) صفحة،والرسالة كتبت بخط اليد،يد العلاّمة حسين حلمي ايشيق،وهي تشرح التصوّف.
59 ـ الشيخ مصطفى بن احمد بن حسن الشطي الحنبلي.
له كتاب: «النقول الشرعية في الرّدّ على الوهاّبية» طبع بمصر.
وهذا الكتاب هو الكتاب الثاني الملحق بكتاب «الفجر الصادق» للشيخ جميل أفندي صدقي الزهاوي،طبع طبعة جديدة بالأوفست باستانبول عام (1986م).
60 ـ الاستاذ ناصر السعيد.
له كتاب: «تاريخ آل سعد» سجل حافل فيه من الوثائق ما يثبت أصلهم اليهودي (آل سعود،وآل عبدالوهاب النجدي)،ويحتوي على مؤامرات السعوديّين حول اغتيالات جمال (عبد) الناصر،وابن بلاّ وغيرهما ويكشف مؤامراتهم على العراق،وعمان،والبحرين،وقطر،والامارات العربية المتحدة وغيرها،وطبع هذا الكتاب ثلاث طبعات في بلدان مختلفة.
61 ـ الشيخ علي زين العابدين السوداني.
له كتاب: «البراءة من الاختلاق في الرّدّ على أهل الشقاق والنفاق في الرد على الفرقة الوهابية الضالة».
مؤلف هذا الكتاب هو الذي أخمد فتنة الوهّابية في أواخر السبعينات حينما هزم قادتهم في المناظرات الشهيرة التي جرت في تلفزيون جمهورية السودان.
وقال في كتابه: «وسبب جهل شيوخهم (أي شيوخ الفرقة الوهابيّة) بحقيقة الأمر في حياة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ومماته واضح. وهو أمران:
أولهما: عدم إيمانهم بنبوّته صلّى الله عليه وآله وسلّم.
الثاني: أنه ليس عندهم شيءٌ صحيح من آثار النبوّة الأولى يبيّن لهم حقائق الأنبياء والنبوة،ومن ثمّ تخيّلوا أن سيدنا عيسى عليه السلام كان،ولا يزال إلهاً فهم وثنيّون بكل المقاييس،وتلاميذهم على شاكلتهم في كلّ الامور،وليس عندهم من الدين إلاّ تلك الأوهام،والخرافات التي اخذت عنهم.
ومن أجل ذلك لا يستطيعون فهم صحيح السنّة،لأنها نقيض ما تلقّوه عن شيوخهم من كل وجه.
والخطر لا يمكن في جهلهم بكل شيءٍ من الاسلام،وإنّما يكمن في ادّعائهم العلم،وإمكانياتهم الواسعة التي تساعدهم على نشر أفكار المستشرقين بدعوى أنّها التوحيد،وأنّها الاسلام،وانتشار الجهل في معظم العالم الاسلامي.
ولإثبات حقيقة هذه الحقائق التي ذكرناها فإليك الدليل على إثبات ما نفاه ابن منيع (14) وأنكره أشد الانكار من عرض أعمال أمته صلّى الله عليه وآله وسلم عليه. روى الحارث عن أنس رضي الله عنه وابن سعد عن بكر بن عبدالله المزني مرسلاً: أرسل عن ابن عباس رضي الله عنه وهو ثقة،أنظر ترجمته في الميزان باسناد حسن،والبزّار عن ابن مسعود رضي الله عنه، بإسناد صحيح قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «حياتي خير لكم تحدثون،ويحدث لكم،فإذا إنا متّ كانت وفاتي خير لكم،تعرض علي أعمالكم: فإن رأيت خيراً حمدت الله،وإن رأيت شرّاً استغفرت لكم».
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) رجاله رجال الصيحيح.
(«البراءة من الاختلاق» هامش ص (42) طبع السودان)
62 ـ الاستاذ محمد أحمد حامد السوادني.
له كتاب: «براءة الشيعة من مفتريات الوهّابية» ويقول في خاتمة كتابه: إنّ من المعروف لكل مسلم اليوم أن الصليبية العالمية بأساطيرها أصبحت لا تقنع أحداً،كما وإن المسيحية نفسها منهج أخلاقي لا ينظم كلّ مجالات الحياة،ولذا فقد لجأت الصليبيّة العالمية بعد أن يئست من تنصير الشعوب،والهيمنة عليها إلى أساليب عديدة للسيطرة على هذه الشعوب كاتخاذ عملاء من الحكّام،والأفراد،وبعض وعّاظ السلاطين والذين يحاولون باسم التجديد والمسامحة والسلام،والادّعاء بنبذ الإرهاب إلى طمس معالم الدين الاسلامي.
ثم ابتدأ الصليبيون على يد عملائهم من الحكام الخونة ومساعدتهم لجأوا الى ضرب كل الحركات الاسلامية التحريرية،والحكومات التقدمّية. فضرب أمريكا لليبيا (1986م) ومحاولتهم ضرب الجيش السوري في عام (1985م) وتهديدهم المستمرّ لإيران،ثم إشعالهم لحرب الخليج على يد العملاء السعوديين الذين أقنعوا صدام حسين بالدخول في الحرب. ثم دخول الفرنسيين والأمريكان الى تشاد بجيوشهم الصليبيّة…
كل ذلك ليس بعيداً عن الأذهان،ويدل بجلاء على حقد هؤلاء الصليبيّين والذين لم تكفهم خيرات البلاد الاسلامية أيام الاستعمار،ولا نهبها. والآن باسم المساعدات فحاولوا فرض سيطرتهم على هذه الشعوب ولكن هيهات هيهات.
63 ـ الأستاذ فهد القحطاني.
له كتاب: «الاسلام والوثنية السعودية».
دراسة تاريخية جادة وموثقة،تكشف مدى جدّية ارتباط آل سعود بالاسلام منذ تأسيس دولتهم الحالية..
وتكشف هذه الدراسة كيف أن الملوك السعوديّين ركبوا موجة الاسلام وسيّروه خدمة لأغراضهم السياسية،بينما كل أفعالهم تناقض روح الاسلام في الصميم.
وهذا الكتاب صدر عن منظمة الثورة الاسلامية في الجزيرة العربية،ويحتوي على مجموعة كبيرة من الصور نشرته منظمة الثورة الاسلامية في الجزيرة العربية الطبعة الثانية في لندن عام (1406هـ).
ــــــــــ
(1) قال مفتي مكة السيد أحمد بن زيني دحلان: وممّن ردّ على محمد بن عبدالوهاب أحد أشياخه وهو: الشيخ محمد بن سليمان الكردي صاحب حواشي شرح مختصر بافضل ومن جملة ما قاله في الرسالة التي ردّ بها عليه: يا ابن عبدالوهاب سلام على من اتبع الهدى فاني أنصحك لله أن تكفّ لسانك عن المسلمين فإن سمعت من شخص أنه يعتقد تأثير ذلك المستغاث به من دون الله تعالى فعرّفه الصواب،وأبن له الأدلة. على أنّه لا تأثير لغير الله. فان أبى فكفّره حينئذٍ بخصوصه،ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين وأنت شاذّ عن السواد الأعظم. فنسبة الكفر إلى من شذّ عن السواد الأعظم أقرب لأنّه اتّبع غير سبيل المؤمنين قال (الله) تعالى: «ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وسائت مصيراً» وإنّما يأكل الذئب من الغنم القاضية (10 إهـ) (خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام (2/260) ط مصر).
(2) كذا في الأصل والصحيح كثيرون فتأمل: (المصحح).
(3) تتمة البيت: (فقد صحّ لي عنه خلاف الذي عندي). أنظر: «تجديد كشف الارتياب / ص15» والسيد الطباطبائي هذا هو: السيد محمد بن اسماعيل الأمير كما سيأتي.
(4) نقلنا هذه الردود كلها من كتاب: «التوسل بالنبي وجهله الوهابيّين» من ص (248) الى (258) للعلاّمة أبي حامد مرزوق الدمشقي / ط استانبول عام (1984م).
(5) محمد بن اسماعيل الأمير اليمني الصنعاني المولود سنة (1059) والمتوفى سنة (1182). ( «البدر الطالع للشوكاني» كما في «تجديد كشف الارتياب» ص15).
(6) ( «تطهير الاعتقاد عن ادران الالحاد» كما في: «تجديد كشف الارتياب» ص 15 ).
(7) نسبة إلى «راوة» إحدى قرى العراق.
(8) هكذا في الأصل، والصحيح هو: «ينجشيري» نسبة الى منطقة «بنجشير» في الباكستان (المصحح).
(9) الصحيح «فشا» بالألف الممدودة لأن مضارعه «يفشو». (المصحح).
(10) الصحيح: «سبعٍ وسبعين». (المصحح).
(11) العلامة الشيخ يوسف النبهاني ولد في حيفا سنة (1265) هجرية ـ (1849) ميلادية وتوفي في بيروت سنة (1350) هجرية (1926) ميلادية.
(12) لنجم الدين أبوحفص عمر بن محمد النسفي الفقيه الحنفي ولد سنة (461) وتوفي بسمرقند سنة (537) هجري.
(13) الصحيح «أربع». (المصحح).
(14) من الوهابيّين المعاصرين، له: (حوار مع المالكي في ردّ منكراته وضلالاته» قدّم له عبدالعزيز ابن باز. وابن منيع هو: عبدالله بن سليمان بن منيع.
خاتمة الكتاب
لم نستطع في هذه العجالة أن نقدم الى القارىء الكريم غير الذي حضر لدينا،وهذا ما تيسر لنا جمعه وترتيبه في الوقت الحاضر،ولعل الله تعالى يوفقنا في المستقبل القريب لإخراج كتاب جامع نافع حاوٍ لما جنته دعاة الوهّابية والاستعمار أصحاب الأيادي الجانية من آل سعود من المؤامرات ضد الدول العربية والاسلامية إن شاء الله.
السيد مرتضى الرّضوي
مصادر الكتاب
مجلة المرشد البغدادية.
تجديد كشف الارتياب.
الفجر الصادق.
التوسّل بالنبيّ وبالصالحين.
هدية العارفين.
الصواعق الإلهية في الردّ على الوهّابيّة.
فتنة الوهّابيّة.
خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام.
الإيمان والاسلام.
العقائد الصحيحة في ترديد الوهّابيّة النجديّة.
الحقائق الإسلاميّة في الردّ على المزاعم الوهّابيّة.
البصائر لمنكري التوسّل بأهل المقابر.
سبيل النجاة عن بدعة أهل الزيغ والضلالة.
النقول الشرعيّة في الردّ على الوهّابيّة.
علماء المسلمين والوهابيّون.
تاريخ آل سعود.
مقايس القياس.
إيضاح المكنون.
معجم المؤلفين.
الفتوحات الاسلامية.

Wapher
del.icio.us


الله يلعن الي كتب دا الكلام الفاضي
تعرفوا انتو ناس حسده شايفين الشعب السعودي افضل شعب وافضل حكومه في العالم عندنا
بيتوا تتكلمو
بس باذن الله انو الفي في راسكم ماراح بصير
لانو دولتنا الحبيبه قايمه على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم
يااااااااااارب دمر كل من بيغى لدولتنا ولنا الدمار وشتات
makkawi | 27-06-2008 - 22:46:58 GMT 1 #
ليش الله يلعن يلي كتب ده
أصحوا أيها السعوديين فالأمريكان بأكلونكم وأنتم نائمون .
أبو الرضا | 26-10-2008 - 01:40:40 GMT 1 #
اسئل الله العزيز الجبار المتكبر ان يهدينا ويثبت من استقام على الحق اتريد من الناس ترك المساجد والنياحة عند القبور ترك العبادات الثابتة في الكتاب والسنة والاخد بالامور التي ليس لها اصل وارى انك تاتي باشياء ليس لها اصل وكائني بك جمعت حقد بعض المشاكسين مدعين العلم على مشائخ الفرقة الناجة نصرهم الله اخيرا لعلك تعيد النظر في امرك وان كنت ترى انك على الحق ف>لك لايمنع ان تعيد موازينك وبعدين دولة ال سعود كم في الشهر تخرج من حافظ للقران(غير طباعت القران وبناء المساجد والمدارس والكليات وغير الغاثات الاسلامية والانسانية.....الخ) والعالم كلة كم يخرج من حافظ ياترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا ادعوك لحضور مجالس من ايد دعوة محمد بن عبدالوهاب ومايحدث من رقي علمي وادب واحترام بين العلماء وطلبة العلم غير اداب المحاورة والمناظرة وال>ي هم في الاول والاخر هو اتباع الشريعية التي يرضاها الله سبحانه وتعالى وانصحك اول ماتصحح وتطلب الهدى والحق في العقيدة
المعتصم بالله | 21-11-2008 - 13:46:59 GMT 1 #
من قال لك اننا نريد من الناس ترك الصلاة ، ولكن هل صلاتك صحيحة؟ فأيهما اصح وايهما سنة رسول الله من وضع يدة اثناء الصلاة على قلبة ام على بطنة ام انزلهما؟ وغير ذلك كثير .. ولا نعلم لماذا انت تصلي؟ ولمن تصلي؟ ونرى ان صلاتك لا تنهاك عن الفحشاء والمنكر .. بدليل وقوفك مع الظلم ضد الحق والعدل؟؟؟!!!
ثم من ناح عند القبور واي القبور تقصد فأهل السنة ينوحون حول القبور ايظاً واسأل قبر عبدالقادر الجيلاني كم من نائح سني ناح عنده وغيرها من قبور ترجع لأهل السنة في مصر والمغرب وباكستان وغيرها .. ام حلال عليكم وحرام على غيركم.
اي عبادات ثابتة في الكتاب والسنة؟؟؟!!! الا ترى انك لا تفقة شيء من الكتاب والسنة ولا نجدكم تطبقون الكتاب والسنة .. بدليل (صلاة التراويح) ليست في كتاب الله ولا من سنة نبية .. قلها بأنها سنة عمر بن الخطاب وانتم تتبعون سنتة وليس سنة الله ورسولة .. وقس على ذلك كثير من العبادات ...
فأذن انتم تأخذون ما ليس له اصل في الكتاب والسنة وتجعلون له اصل بلي ذراع الكتاب والسنة والتدليس بأسم الله ورسولة على الرغم من وضوع النفي الا انكم تتمادون في غيكم وعنادكم .. ولا نعلم من تعبدون؟ واي سنة تتبعون؟!
نحن لا نأتي بشيء من عند انفسنها فهذهِ حقيقة واضحة الا انك اعمى البصر والبصيرة .. فأذا شاكسنا الباطل ونحن على حق وهذا اقل مراتب الايمان ولا ندعي الا بما فينا وليس كغيرنا من مشاريخ الفرقة الهالكة .. ولا نعلم كيف تعطي الحق لنفسك بأن تنسبها ومشائخ الظلال الى فرقة ابعد ما تكون عن النجاه .. هل كنت وكيل الله ورسولة وتخسأ في ذلك ، وبينك وبين صاحب الرسالة الاسلامية اكثر من 1400 سنة جرى ما جرى على الاسلام ، فنحن وان كنا من اهل الحق ونسأل الله ذلك الا اننا لا ندعي اننا من الفرقة الناجية بل نسأل الله ذلك .. ونظن بأن شيطانك سول لك رأي الباطل الذي انت فيه حق فعشمت نفسك بالجنة وهي بعيدة عن انف امك فضلاً عن انفك.
فالباطل وان انتصر بالكذب والخداع في جولة فأن الله خازية وفاضحة وقد كان ذلك والحمد لله.
وكيف تريدني ان اعيد النظر في امري .. هل تقصد ان اتبع الباطل مثلك! فأكون معك من الاخسرين.
وانت تعترف لي بأني على حق وتطالبني بأن اعيد موازيني ، ولا اعرف كيف اعيد موازيني وما المطلوب مني؟! نفاق ام تقية؟؟؟؟!!!!.
دولة آل سعود الذين تفتخر بهم لا يفعلون شيء لوجة الله والا لوجدنا الحج والعمرة ميسرة للعالم ومن غير مقابل
وانما يفعلون ذلك من عرق شعب الجزيرة المنهوبة ليقولوا لكم وللعالم نحن نعمل .. ماذا عن الفقراء في مملكة آل سعود والذين يجري تحتهم النفط كالبحر .. اغنى مملكة وافقر شعب ؟؟؟... عجيب امرك يا من تمجد الظالمين .. ولا نعلم ربما لتتقي شرهم؟!
وليس معنى طباعتهم للقرآن انهم من عشاق كتاب الله بل لبس الذئب ثوب الورع يجدي نفعاً في بعض الاوقات
يا مسكين انك ضيق الافق فالعالم يخرج من حفظة القرآن اضعاف ما تخرجة المملكة ولكنك من المغرر بهم ومن محدودي الافق ولا يسعك الا ان ترى نفسك فقط .. فكان الله في عونك وخاصة انك سترث الجنة عن ابيك الذي ورثة عن جدك .. وانا اسأل هل يوجد في الجنة التي وعدت فسك بها بدعوى منك تفويض من الله ورسولة (حمام) حتى لا تؤذي اهلها كما اذيتنا بتخرصات اشبة ما تكون بـ ...
فقناة اسرائيل الناطقة باللغة العربية تعرض في بدأ بثها ونهايتة آيات قرآنية .. وهذا من ذلك .. ام ان اسرائيل اصبحت دولة مسلمة؟!
دعوتني الى حضور مجالس الزندقة والالحاد وكم حضرتها وتقيئت لشدة قذارة طروحاتهم ..فهل تحرف القرآن وتأويلة في غير محلة والتنكر للسنة النبوية والضرب به عرض الحائط من الرقي العالمي والتلفظ بألفاظ كـ (قحبة) التي تلفظها ابن عثيمين من الادب .. ما شاء الله على الادب .. وغيرها كثير بالطبع وقد فضحكم المدونة ولكن ليس من الحياء في وجهك شيء
فمنذ متى يقول الباطل عن نفسة باطل وانت كذلك .. وربما نزل عليك الوحي جبريل ليبلغك ان ما انت وارهابييك عليه هي الشريعة التي يرتضيها الله .. اخزاك الله واذلك ما لي اراك قد دلست كثيراً وقلت زوراً وبهتاناً .. ومن كان هذا حالة فيستحق لعنة الله .. وانا لا ادعوك الى اعتناق اي مذهب فمن كان في عقلة لوثة مثلك فلن يجدي معة شيء .. فاذهب فالنار تخزى بها ام ضننت انك من الناجين .. فسلامٌ على دارٍ تضنها جنة وهي نار اعدت للظالمين واتباعهم والحمد لله ان خلقها.
الشيخة خلود | 21-11-2008 - 18:39:16 GMT 1 #