من الصعب ان يتكلم هؤلاء عن الاسلام لأنهم مدنسون!!! + السعودية: جيل الامراء الثاني والبحث عن البروز الاعلامي + كيف تضيقون على الناس حرية حلاقتهم وقد ولدتهم آمهاتهم أحرار بتسريحاتهم؟؟!

أليبوس العربية
أخبار سورية و التحليلات المرتبطة بها
http://arabicaleppous.blogspot.com/
Sunday: 11 December 2005
من الصعب ان يتكلم هؤلاء عن الاسلام لأنهم مدنسون!!!
من الصعب ان يتكلم الكثيرون عن الاسلام لأنهم في الأصل مدنسون بحب الدنيا و شهوة السلطة. انهم مدنسون لا تنقصهم غير بضع خلجات و يكونون بعدها في النار جزاء لما ارتكبوه!!!
الواحد منهم يقفز من أقصى اليمين الى أقصى اليسار يحاول ان يجد له مكانا في الركب عله يحصل على غنيمة او جارية تقضي معه الليالي تنتظر ان ينتصب قضيبه لتشفي عقدة النقص التي في داخله ولتقضي على الشهوة التي وعدت بها من قبل هذا الرجل عندما اهديت له فاذا به و بفرجه خرقة لا تساوي ثمن الملابس التي تستر قبحه.
كثيرون هم الذين على هذه الشاكلة يتزلفون و يقبلون الأحذية لينالوا الفتات لا لشيء سوى ليظلوا في دائرة الضوء القذرة و ليبقوا نجوم الليالي الحمراء و ما بها من دفع و قبض من تحت و فوق الطاولة و ليقبضوا ثمن مضاجعة الأمراء و الوزراء لزوجاتهم و لأخواتهم و لبناتهم دون ان يرف لهم جفن أو أن ترتعد فرائسهم.
هم دجالوا السياسة الذين يقبلون الأحذية و يتسلقون السيقان و يركبون على الفروج و يصطنعون اللذة ليرضوا من يركبهم و ليصطنعوا له فحولة لا يملكها.
أنظروا الى نهاد الغادري الدجال المترس في الانتقال بين الصفوف و بين السيقان.
Tuesday: 31 July 2007
السعودية: جيل الامراء الثاني والبحث عن البروز الاعلامي
مضاوي الرشيد
صحيفة القدس العربي 30 /07 /2007
من طبيعة الملكية الوراثية المطلقة ان تقصي ليس الشعب فقط من مراكز صناعة القرار السياسي بل ايضا ابناءها انفسهم حيث تحتكر مجموعة مركزية المناصب الهامة في الدولة تماما كما يحدث في السعودية. وتستثني في نفس الوقت شريحة كبيرة من الامراء الجانبيين من حلقة السياسة ومفاصلها المتشعبة والهامة كالشأن الداخلي والامني والدفاعي والاقتصادي اذ تبقي هذه الحلقة مقفلة خاصة في وجه الشريحة الكبيرة المنتمية الى المجموعة. وقد استطاع النظام السعودي ان يضمن ادخال بعض الامراء من الجيل الثاني الى الحلقة الضيقة وخاصة في وزارة الدفاع والداخلية والامن اذ امن وراثة المناصب هذه من قبل اعضاء من الجيل الثاني وبذلك يصبح هؤلاء مندمجين في آلية الدولة المركزية بشكل تلقائي يضمن استمرارية بعض الفروع المركزية في هيمنتها على مفاصل الدولة الرئيسية. ولكن تبقى معضلة استيعاب ما تبقى من الكتلة الوراثية في مناصب هامة اخرى حتى تضمن الكتلة الحاكمة استتباب الوئام وتحد من المنافسة على صعيد الجيل الثاني من الامراء. واكثر ما يخشاه النظام المغلق هو صعود نجم جديد من داخل الكتلة. ويحدث مثل هذا الصعود نوعا من الانشطارات والتشظيات الخطيرة وحينها لا يمكن حسم المعركة لصالح طرف واحد الا على حساب تماسك المجموعة الكلية ولو بشكل صوري وسطحي على الاقل.
ومن اجل احتواء مثل هذه السيناريوهات والتي لها سوابق تاريخية معروفة استطاع النظام السعودي ان يوزع الادوار بين فريقين: فريق يمتلك القوة الحقيقية وآخر يمتلك القوة الناعمة. الفريق الاول يجمع بين يديه السلطة السياسية المدعومة بالقوة العسكرية والاستخباراتية والمالية من خلال احتكار السلاح والمعلومة والثروة النفطية. اما الفريق الآخر صاحب القوة الناعمة فيحتكر المجالات الاعلامية والثقافية والاعمال الخيرية ومجالات الثقافة والتراث والسياحة حيث يجد الكثير من الامراء الذين لا يحظون بالقوة الاولى مجالا واسعا وفسيحا للعب الدور الهامشي ولكنه يضمن لهم البروز الاعلامي المرجو. وبهذا تكتمل الشراكة المطلوبة والتي يطمح الحكم ان تؤمن حالة امنية بشقيها الفعلي المعتمد على القوة الضاربة والقوة الفكرية التي تسير المجتمع وتوجهه حسب اهواء الدولة وبمعايير تضمن استتباب الامر والهيمنة المطلوبة لاستمرارية الكتلة الوراثية ككل. امام تقاسم الادوار هذا يجد المجتمع السعودي نفسه وجها لوجه امام حلقات احتكار تطال جميع مرافق الدولة السياسية والاقتصادية والعسكرية والاعلامية والفكرية ومن اجل خرق حالة الاحتكار هذه يتوجب على المجتمع ان يحاول الصاق نفسه بطريقة ما الى حلقة الاحتكار في كافة انواعها ومتشعباتها.
وبفضل تدفق عائدات النفط وتشعب حلقات الاحتكار يصبح من الصعب انضمام المجموعات الشعبية واختراق الحدود والدخول الى صلب المرافق العامة. وقد يعاني بعض الامراء من الجيل الثاني الصعوبة ذاتها خاصة وان اعدادهم تتزايد يوما بعد يوم. لذلك نجد بروز ظاهرة جديدة تتبلور في السعودية وهي اشتداد المنافسة بين ابناء الجيل الثاني والبحث المستمر عن الظهور الاعلامي ليس لشيء الا لاثبات الوجود على الساحة واسماع الصوت من باب انا هنا وبتشعب وسائل الاعلام والقنوات المتلفزة يجد هؤلاء فرصة جديدة لاشباع غريزة حب الظهور والتي تؤمن الفرصة لاجتذاب المريدين من ابناء الشعب وارسال رسالة الى اقاربهم اصحاب القوة الفعلية وتكون هذه الرسالة مبطنة ومغلفة لكنها واضحة وضوح الشمس ولا تقبل اي تأويل او تفسير سوى كونها رسالة صريحة طلبا لاثبات الوجود. ومن خلال رصدنا لمثل حالات البروز هذه نستطيع ان نتحدث عن بعضها فمنها مثلا مداخلات هاتفية لاحد الامراء غير المعروفين على الصعيد الداخلي وليست لهم مناصب معروفة يناقشون فيها الشأن العام بشكل واضح وعنيف حيث يبدون رأيا منحازا لفريق في حوار ما وهو مما لم يعتد عليه المشاهد السعودي والذي عوده النظام على الكلام المموه والذي لا يتخذ موقفا واضحا وصريحا من قضايا النقاش التي تدار في برامج تلفزيونية معروفة. وبمجرد اتخاذ موقف مساند لقضية مطروحة يستطيع الامير المشارك في الحوار ان يحسم قضايا النقاش المطروحة لصالح فريق على حساب فريق آخر وبذلك يبدو منحازا عكس ما يفعله الجيل الاول من الامراء والذين دوما يعتبرون انفسهم فوق الصراع الاجتماعي الفكري والحوارات الثقافية. مثل هذا البروز الاعلامي قد ترصده الجهات القوية وقد يكون مدفوعا بعض الاحيان من قبل فئة سرية تريد ان تصفي بعض الحسابات مع فريق آخر. وتستغل الاطراف الكبيرة مثل هذه الحالات دون ان تطفو صراعاتها الداخلية على السطح وبذلك تنذر بتفاقم المنافسة وخروجها من السرية الى العلن.
وقد يسجل بعض ابناء الجيل الثاني موقفا وحضورا اعلاميا من خلال تبنيه لمشاكل اجتماعية متفاقمة كأن يخرج احدهم علبة روبن هود الذي يأخذ من القوي ليعطي الضعيف فينشر مقالات مساندة للفقراء متحسسة لمعاناتهم تداعب قلوبهم ويلعب على حبال الوطنية التي يقحمها في عشش الفقراء ومدنهم ومساكنهم التي تعانق القصور الفاخرة على بعد. او ان يحمل احدهم راية الاسلام وعلمها ليرفرف على منابر معروفة تداعب مشاعر مجتمع محافظ فيكسب بذلك شهرة آنية وشعبية وقتية. ويرفع آخر علم الثقافة والفكر فيجمع حوله طيفا من مثقفي الداخل واقلام الخارج العربي ويتبنى الكتاب والابحاث ليصبح ركنا مركزيا في تحريك الحبر النائم ويضرب بذلك عصفورين بحجر اولا مكانة بين المثقفين الموالين له ولفكره وثانيا مكانة خارج حدود القطر الضيقة والتي قد لا تستوعب الملايين التي تصرف على مراكز الابحاث والنشر وتستهلك الثروة القومية دون ان تنتج فكرا يشكك في الهيمنة ومصدر التمويل. ويتحول امير آخر الى قصاص او شاعر ويتخذ من الأدب او الفنون والتراث ملاذا يستتر خلفه فيستنجد بالقصة والقوافي حتى يحظى بالبروز الاعلامي المرجو هو ايضا. وبتطور الحياة ودخول السعودية عصر العولمة من بابه العريض تتحول هموم السياحة والبيئة الى مجالات مفتوحة يتنافس الامراء على تبنيها وخاصة الصغار منهم. فهناك امير للسياحة وآخر اخضر يحارب التلوث بسيف الامارة وأعلامها فيصبح رمزا للتنمية البيئية التي لا تشوه الارض ولا تلوث الهواء. وقد يخوض احدهم معركة بالنيابة عن النساء ويتبني قضاياهن حتى يتحول الى حركة نسوية قائمة بحد ذاتها فيتسلق على ظهورهن وظهور قضيتهن مصعدا يكسبه شعبية ولو كانت ضيقة في الداخل الا انها كبيرة في الخارج،حيث تظل قضية نساء السعودية شغل الكثير من الاعلاميين في العالم العربي والغربي لما فيها من اثارة وتسلية ولغط يستعرض على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز. وبينما في الواقع لا يحلم مثل هذا الامير بكسر السوار عن حقوق المرأة المكبلة نراه يتكرم عليها بعبارات مبهمة لا يصل صداها الى المفاصل الحقيقية التي تحرمها حقوقها الشرعية وتقمعها باسم الدين. وتبقي المرأة شغله الشاغل بشكل سطحي لا يتجاوز حدود الاعلام ويقف عند عتبات السجون حيث يحتجز الكثير من ازواجهن واخوانهن ويصطدم الخطاب الاعلامي بمعاناة الارامل والمطلقات والعاطلات عن العمل. ومؤخرا ظهر طيف آخر من الامراء المطوعين الذين يحملون لواء الخطاب الديني بشكل يختلف كثيرا عما عهده المجتمع من امراء القوة الفعلية اصحاب الخطاب التقليدي المبتذل المعروف وظاهرة الامير المطوع ليست الا استمرارية لبعض الرموز الاميرية التي خاضت هذه المسيرة سابقا ودفعت ثمنا باهظا ادى الى تصفيتها علي يد اصحاب القوة الحقيقية اذ وجد هؤلاء في خطاب الامير المطوع تحديا لسلطتهم ودينهم المتمأسس في مؤسسات معروفة تحت سيطرة المركز الاميري الكبير.
ولا نستبعد تكاثر شريحة الامراء المطوعين الجديدة خاصة وان السعودية تمر في مخاض عسير حيث يتصارع الكثير على مسيرة الاسلام وفي مقابل الامير المطوع الصغير نجد ان بعض الامراء الاثرياء يتبنون اسلاما يدعون انه وسطي خصصوا له قنوات اعلامية ينافسون فيها معلقات لوثر الشهيرة والتي حولت المسيحية الكنسية الى مرحلة اختلفت فيها عن سابقتها الكاثوليكية.
امام هذا التنوع في سبيل البروز الاعلامي يجد المجتمع نفسه امام موزاييك اميري له خصوصيته وان كانت للسعودية خصوصية ما فهي وليدة هذا التشعب في ادوار الامراء الصغار والذين دوما يبحثون عن مكانة ما في عصر تشعبت فيه مرافق الحياة وكثرت المنافسة بين الفروع الحاكمة القوية والاخري والتي هي في طور التبلور. فهنا نحن في بلاد لكل قضية امير.
Tuesday: 03 July 2007
كيف تضيقون على الناس حرية حلاقتهم وقد ولدتهم آماتهم أحرار بتسريحاتهم؟؟!
د. فؤاد شربجي
أحد الصحفيين الشباب كان يبحث عن عنوان لمادة صحفية ترصد تعليمات وزارة الداخلية السعودية،حول عقاب الشباب وطلاب معاهد المعلمين بتخفيض نتائج امتحاناتهم،وبعرقلة معاملاتهم الإدارية إذا (حلقوا شعورهم على الطريقة الغربية) ....
واحتار الصحفي هل يقول (السعودية تقنن الحلاقة للشباب) كعنوان للمادة .... أو هل يقول إن (السعودية تدفع بشبابها لاعتماد الحلاقة التراثية الأصلية) .... أم أم أم ....
صحيح الموضوع بسيط – شباب - السعودية كغيرهم من الشباب العربي. يتابعون أفلام هوليوود،أو أغاني الفيديو كليب ويوطنون الإنكليزية ويغنونها،ويركبون سيارات البورش و .... ويسمعون أن أهم أمير في بلادهم يتقاضى رشاوي على صفقة طائرات كعرابين المافيا،وطالما كل شي أميركاني من الموسيقا للسيارات للأغاني للسياسة للصفقات المافيوية،طالما كل شيء أميركاني فلماذا لا تستغربون يا أولي الأمر أن يرمي الشباب (عقالهم) ويستبدلونه بـ (الجل) وينكشون شعورهم ويضيقون بناطيلهم الجينز!؟؟
طيب إذا كان الأمر كذلك. والمشكلة آتية من قمة الهرم السعودي،فعلى صديقنا الصحفي أن يتعامل مع الخبر بما يكشف أصول (حرية الحلاقة) التي يمارسها الشباب السعودي بشعورهم،ولا بد أن يتضمن عنوان هكذا مادة شيء من قبيل (السلطات السعودية تضيق على حرية الحلاقة في المملكة) .... وعنوان من هذا القبيل له ميزات كثيرة،فهو يلفت نظر جمعيات حقوق الإنسان في العالم.
وربما يتبنى حزب بلير والطريق الثالث قضية (حرية الحلاقة) في السعودية،وربما تهتم الصحافة بحرية (التسريحات السعودية) بما يغطي (سوداء اليمامة) وعمولاتها ورشاويها ....
في الحقيقة إنني ظلمت هذا الصحفي الشباب،لأنني في البداية شعرت أن لا سبب لحيرته والامر بسيط،ولكنني اكتشفت أن الأمر غاية في التعقيد ... لان حتى التسريحة يمكن أن تضر بالتقاليد والأخلاق وربما تهدد المجتمع ولابد أن تتدخل الدولة ولابد من تدخل أولي الأمر ومع ذلك ،فانا مازلت ضد تدخل وزارة الدولة بعمل الحلاقين،وضد إصدار أي مرسوم ملكي يحدد شكل الحلاقة.
وموديل التسريحة وإذا كان الخبر صحيح فعلينا أن نناشد كل الأحرار في العالم ليناصروا (حرية الحلاقة في السعودية وفي العالم العربي).
لان الناس ولدوا أحرار بشعورهم وأحرار بتسريحاتهم أيضا.

Wapher
del.icio.us

