هذا هو الاسلام .. رسالة للضمير الانساني العالمي .. بيان صادر عن رابطة الشيعة الجعفرية في اليمن حول الممارسات اللا إنسانية التي تقوم بها الحكومة
صلاح الدين محسن
Monday: 2 July 2007
هذا هو الاسلام
رسالة للضمير الانساني العالمي
بقلم: صلاح الدين محسن
ليست أقوال من عندنا وانما هي رسائل،مظالم وجرائم ترتكب في حق الانسانية ليست كما يزعم البعض من قبل فئة ضالة عن الاسلام وانما بموجب صميم صميم تعاليم الاسلام الحقيقية الصريحة بلا تزويق .. وتلك الجرائم الاسلامية التي تمارسها أو تمولها السعودية الوهابية - التي تمثل الاسلام بدون تزويق - ليست موجهة وحسب ضد مسيحيي الشرق الأوسط بمصر والعراق وفلسطين ولا ضد البهائيين والصابئة بمصر والعراق فقط وانما ضد المسلمين الشيعة باليمن كما كما هي ضد الشيعة في مصر والعراق .. (!) .
اليكم رسالتان،نموذجان وما أكثر النماذج والأمثلة على جرائم الاسلام - السعودي التمويل - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرسالة الأولى:
From: sh_yeman@yahoo.com
02/07/2007
بيان صادر عن رابطة الشيعة الجعفرية في اليمن
حول الممارسات اللا إنسانية التي تقوم بها الحكومة
Jafari Shi’a league of Yeman SLY
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وأصحابه الصادقين
يا أبناء امتنا العزيزة
لقد ظلت السلطات اليمنية و على مدى ثلاثة أعوام بالتنكيل والاضطهاد لأبناء المسلمين الشيعة في اليمن،وصادرت حريتهم بما فيها حرية الاعتقاد والعبادات و حظرت كتبهم وصادرت مكتباتهم و حتى بعض ممتلكاتهم،تنفيذاً للمخطط الوهابي التكفيري الذي تحالف مع السلطات اليمنية تحالفاً مشبوهاً و مكشوفاً و أخيراً تجاوزت حكومة صنعاء كل الخطوط الحمراء وسلمت اليمن للتكفيريين حتى سيطروا على كل مفاصل الدولة،و اعلنوا حربهم الشعواء الظالمة ضد أبناء شعبنا،وأتفقوا مع الحكومة اليمنية على أن يتركوا لها الحكم و هي تعطيهم الدولة بكامل مؤسساتها،ويتعاون الجميع على ما أسموه بتطهير اليمن من الشيعة وبقية الأفكار التي لاتنسجم مع أهوائهم ومعتقداتهم المنحرفة،و قد أدرَكتْ ذلك كل قوى المعارضة،حيث وصَف زعيم أحزاب اللقاء المشترك الدكتور ياسين نعمان أن السلطات اليمنية تعمل لمشروع طالباني تكفيري في اليمن.
إن رابطتنا تشاورت بشأن المظالم التي تواجهها من قبل الجماعات التكفيرية الوهابية بدعم من الحكومة اليمنية وقررت مايلي:
أولاً:
إعادة تشكيل الهيئة العليا لتصبح كما يلي:
1- صالح الرصاص حسين الرصاص .. رئيساً للهيئة العليا
2- أحمد عبد الله الزايدي .. نائباً للرئيس
3- معمر محمد العبد لي .. مساعداً
4- أحمد علي المرقب .. عضواً
5- علي أحمد الأكوع .. عضواً
6- محسن علي جميل .. عضواً
7- عبد الولي يحيى العكيمي .. عضواً
8- عارف محمد الشعيبي .. عضواً
9- ناصر صالح طعيمان .. عضواً
10- حسن أحمد الزايدي .. عضواً
11- محمد عبد الرحمن السقاف .. عضواً
ثانياً:
ندعو كافة القوى الإسلامية والوطنية في اليمن و العالم إلى الوقوف بجانبنا ومطالبة السلطات اليمنية بوقف القمع و التنكيل بنا،و العمل على إنقاذ البلاد مما تعانيه من مصادرة الحريات والديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان بصورة مزرية.
ثالثاً:
نناشد المنظمات الدولية و الهيئات الحقوقية و الإنسانية التدخل لدى السلطات اليمنية لإطلاق سراح آلاف المسلمين الشيعة وعلى رأسهم جمعٌ من القادة كالأستاذ المحامي (معمر محمد العبد لي) عضو الهيئة العليا رئيس لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين،و الدكتور عبد الله علي الديلمي و نبيل المتوكل وغيرهم والذين أصبحوا يعانون من الأمراض بسبب التعذيب في المعتقلات،أو الذين يعيشون تحت الإقامة الجبرية.
رابعاً:
نطالب الأحزاب اليمنية وعلى رأسها اللقاء المشترك بتحديد موقف صريح من الممارسات القمعية والعنصرية والتطهير الطائفي والعرقي الذي تقوم به السلطات اليمنية و الفئات السلفية التكفيرية ضد أتباع ومحبي أهل البيت،ونؤكد أننا اليوم قد أصبحنا الهدف لهذه التيارات الضالة وغداً سيأتي الدور على بقية الشرائح اليمنية،كما ندعو الى إدانة فتاوي السلفيين الأخيرة و التي إباحت الدماء و الأعراض كفتاوى العمراني و محمد الريمي صاحب معبر وأبو الحسن المصري و محمد المهدي ومن على شاكلتهم.
خامساً:
نحذر السلطات اليمنية من الاستمرار في التقتيل و التنكيل والحصار و التجويع للمسلمين الشيعة من أبناء اليمن،وأن ذلك سوف يؤدي إلى عواقب وخيمة لان شدة الضغط تولد الانفجار،ونحذر من أنَّ الأمور ربما ستخرج عن السيطرة.
سادساً:ً
نناشد (مؤتمر علماء المسلمين) أصحاب بيان الدوحة ان يتدخلوا سريعاً لمنع ما تقوم به السلطات اليمنية والسلفيون التكفيريون في اليمن وذلك بفرض فكرهم ومذهبهم على المسلمين الشيعة بالقوة وهذا ما حرَّمه قرار مؤتمر الدوحة وتحذر منه قوانين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان،كذلك إدانة محاولة اغتيال احمد عبد الله الزايدي من قبل عناصر سلفيه و مرتزقة تابعين لأمير التكفير السعودي ممدوح بن عبد العزيز وبأمره شخصيا.
نسأل الله العون والثبات و التسديد
رابطة الشيعة الجعفرية في اليمن
بتاريخ 16/6 /1428هـ،الموافق 1/ 7/ 2007م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرسالة الثانية:
الكاتب المحترم .. صلاح الدين محسن
اهانة الدكتور ممدوح فهمي المحجوز فى السعودية ظلم والحكم بجلده عشرين جلدة علنا و المحاكمة الظالمة عليه يعد اهدار للكرامة المصرية كلها ووصمة عار على جبين كل مصرى وعلى جبين كل الاطباء المصريين بالذات.
فى حين اننا فى مصر احترمنا الامير السعودى احتراما للسعودية فى حادث الكلب الذى عض اثنين من المواطنين المصريين منهم طفلة شوه وجهها تماما دون اتخاذ اي اجراء قانونى ضده!!! الى هذا الحد وصلت الحصانة الدبلوماسية للامير ولكلب الامير ايضا؟ وفى نفس الوقت رخصنا من قيمتنا كمصريين ومن قيمة طبيب مصرى ينتمى الى مصر اولا...
وكلنا بنقول لوائل الابراشى ذنبه فى رقبتك لانك فى حلقة واحدة جمعت كل شهود الزور على انسان بريء ولم تسمح حتى لاخوه الموجود في الحلقة يدافع عن اخوه بكلمة واحدة. ولم تاتي بشاهد واحد من شهود الحق يدافع عنه ويظهر الحقيقة وربنا لايقبل الظلم ويمهل ولايهمل...
والدكتور المصرى ممدوح فهمي حاصل على اعلى الدرجات العلمية،عاوزين يجلدوه ظلم وعلنا ليه وهو برى؟؟؟ ليه محدش من المصريين دافع عنه ولا زملائه الدكاترة المصريين؟؟؟ ومحدش اداله فرصة يدافع عن نفسه انصافا للعدالة والحق .... اوقفوا هذه المهزلة التى تسيء الى سمعة مصر والسعودية على حد سواء وتظهرنا بالتاخر والجهل و العنف امام كل العالم وستكون اكبر دعاية امام العالم بهذا المشهد الا انساني والا حضاري امام العالم كله بعد ان قامت عده مظاهرات فى اكتر من دولة اجنبية للمطالبة بالافراج عن الدكتور ممدوح وكان الاجدر بنا كمصريين ان نتحرك نحن لمنع هذا الظلم والمطابة بالعفو عنه فورا كما فعلنا مع الامير السعودى وشكرا...
شاهد حق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نائب نقيب أطباء مصر من قيادات الاخوان المسلمين - عصام العريان.
ونقيب عام الأطباء العرب – من قيادات الاخوان المسلمين - عبد المنعم أبو الفتوح.
وزميلهما الطبيب المصري لا سرق ولا نهب ولا قتل ولا أحرق معبدا اسلاميا ولا اختطف فتاة سعودية مسلمة ونصرها وتزوجها ولا شيء من تلك الأفعال .. فلننظر ماذا هم فاعلون لانقاذ زميلهم،ما دام لا يوجد وزير للصحة بمصر ولا وزير للخارجية ولا رئيس للجمهورية يطالبوا ملك السعودية بترحيل الطبيب لبلده،ما لم يكن السعوديون يريدون التأكيد على أكذوبة سماحة الدين الاسلامي!.

Wapher
del.icio.us


