دولة الحجاز: أراء ومقالات (2)
قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World
دولة الحجاز
أراء ومقالات
الفقه المتجاوٍز لوأد الفتنة وحماية المقدسات
الجزء الثاني
التعصب لا يحمي المقدسات: إذن الهيمنة قائمة ولا تزال. ومع ذلك لم تنتبه الأمة الإسلامية لذلك أو تعيه رغم تكرار الآيات القرآنية المنادية بذلك.
ومما يؤسف له أن المذهبية عندنا مذاهب متجمدة حول نصوص القرآن وأحاديث الرسول وكأن نصوص القرآن متجمدة أيضاً وهذا غير صحيح. لأن الإسلام مرن،وكذلك يجب أن يكون المؤمن سمحاً ومرناً في تصرفاته كلها ولديه الوعي. وينبغي أن يكون لدى الشعوب الإسلامية الوعي لا أن تكون «مغيبة» وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام الهيمنة الأمريكية والتي زرعت على خلفية هذا اللاوعي.
فقد زرعت في هذه الدول المسؤولين ليتحكموا في شعوبهم فيحققوا ما يريده الاستعمار،وبالتالي صارت الشعوب بعيدة عن حركة الحياة وليس عندها وعي.
وفيما يخص الهيمنة على الأماكن المقدسة سنجد أن الله فضل بعض الأماكن مثل البيت الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وأشارت الآيات الكريمة إلى فضل هذه الأماكن.
ومنذ أن جاء الرسول بدعوته وبعده تولى المسلمون الإشراف على هذه الأماكن المقدسة سواء أكان في زمن الخلفاء الراشدين أم الدولة الأموية ثم العباسيين وحتى زمن الأشراف الحجازيين. وكان الإشراف على هذه الأماكن المقدسة هو إشراف علماء الأمة وهم المسؤولون والأمة الإسلامية كلها مشرفة على هذه الأماكن. أما عن الموقف الشعبي وما ينبغي علينا كعلماء ومثقفين وإعلاميين،فكما نعلم أن الهيمنة الأمريكية تسيطر على المجتمعات الإسلامية،ونحن علينا عبء ورسالة تنطلق من الوعي والمسؤولية،وعلينا أن نؤديها كما ينبغي لنا أن يكون الأداء بحيث لا نظلم الآخرين.
إن دورنا هو الوعي ونشر الثقافة الصحيحة وتنبيه الناس إلى الأخطار الحقيقية التي تحيق بنا. غير أن المؤسف هو أن كثيراً من علمائنا ومثقفينا دون هكذا موقف وسياسة. إن التعصب هو ردة فكرية،وهو لا يحمي المقدسات بل يؤدي إلى التفريط فيها،ففي الفكر الإسلامي النظرة إلى التعصب وعدم التسامح هي ردة فكرية،لأن الفكر الإسلامي بطبيعته يقوم على التسامح. وإذا كان الإسلام قد سمح بوجود اختلاف فإنه أمر باحترام من يختلف معنا. فالاختلاف في الإسلام هو للوصول إلى الرأي الأفضل والأنضج. وليس اختلاف العداوة أو التضاد هو تكامل،واختلاف نضوج في الرؤية.
د. رفعت سيد أحمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
الحرب قادمة آل سعود خائفون من القواعد الأمريكية التي يحتضنونها
لقد ورّطوا شعب الجزيرة المسلم ودنسوا صورته،لذلك فهم سبب ما يلحقه من الأذى وما يكتبه التاريخ عنه في بعض فصوله السوداء.
لقد فرض آل سعود على شعب الجزيرة أن يكون (سعوديا) بالقوة ودون قبول أو رضى منه،وحكم الإكراه في الشريعة معروف،بداية بالإكراه على الطلاق وانتهاء بالإكراه على البيعة السياسية.
ولمالك بن أنس محنة طويلة في طلاق وبيعة المستكره،لذلك لا بد من تحييد شعب الجزيرة التي وضعه فيها آل سعود بداية بإخراجه من تسمية (سعودي) التي جردته من انتمائه إلى غير آل سعود.
ارتكب آل سعود حماقات سياسية كبيرة كان لها ضررها على المسلمين،ومن حماقاتهم استعداؤهم للغرب الصليبي على الشعب العراقي،فعلى شعب الجزيرة أن يتبرأ من هذا المنكر وأن لا يتحمل تبعاته التاريخية مستقبلا حين تدور الدوائر على آل سعود.
المنطقة مقبلة على حرب أكيدة وآل سعود يحتضنون قواعد أمريكا في قاعدة الأمير سلطان وغير ذلك،وكل هذه القواعد تجعل من أرض الجزيرة منطقة داخل دائرة الحرب،بحكم أن أمريكا ستستعمل هذه القواعد في الحرب القادمة كما أنّ القوى الأخرى ستستهدف هذه القواعد كونها أمريكية،وعليه فقد أدخلت سياسة آل سعود شعب الجزيرة إلى منطقة الخطر وجعلته واقفا بين المتقاتلين يتلقى رصاصة هذا ورصاصة ذاك.
كان آل سعود يظنون أن القواعد الأمريكية ستحميهم وتحمي عرشهم،اليوم أصبحت وبالا عليهم وهم يدركون ذلك،مع التأكيد على أنهم لا يستطيعون منع واشنطن من استعمال قواعدها في الجزيرة في أية حرب ضد أية دولة،لأن القرار للأمريكيين لا لآل سعود،ولا يمكن للبنتاغون أن يقيم قواعد بملايير الدولارات فقط لحماية آل سعود مع عدم إمكانية استعمالها في حروب أمريكا في المنطقة.
لهذا فإن شعب الجزيرة اليوم يبدو مستهدفا وموجودا في دائرة الخطر التي وضعته فيها تصرفات آل سعود،وكان من الواجب على شعب الجزيرة المسلم أن يقوم ضد هذه القواعد،ولعله تخوف من ردة فعل آل سعود فهو اليوم يدفع الثمن بوجوده في دائرة الاستهداف الأمريكي والإيراني وغيره.
سلمان بن عثمان العلياني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
الفقه المتجاوز لوأد الفتنة وحماية المقدسات
الجزء الثالث
التعصب لا يحمي المقدسات: ومن هنا فالتعددية سنة من سنن الله في كونه والتسامح المذهبي سمة العلماء الكبار.
فمثلاً الإمام مالك حينما طلب منه ولي الأمر أن يضع للناس كتاباً سهلا تتجنب فيه الرخص والمشددات،وضع كتابه «الموطأ» والذي نال إعجاب العلماء في عصره. ولكن عندما أراد الخليفة المنصور أن يفرض العمل بهذا الكتاب في جميع الأمصار رفض الإمام مالك رعاية لأحوال المخالفين له في الرأي.
كذلك فإن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سمح بالرؤى المتعددة والفهم الواعي. فسمح بأن يكون هناك تأويل وعمل بالنص في الحديث المشهور الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه الخاص بصلاة العصر في بني قريظة. فهناك من الصحابة من أخذ بنص الحديث ولم يصلي العصر إلا في بني قريظة رغم مرور وقته. بينما فهم البعض الآخر أن المقصود هو الإسراع ولهذا صلوا العصر قبل أن يصلوا بني قريظة وعندما اختلف الفريقان وذهبوا للرسول أقر تصرف كليهما. فهو بهذا سمح بأكثر من رأي وفهم. والإمام النووي في شرحه القيم لصحيح مسلم يقول: (اجتمعت كلمة أهل العلم على أن المختلف فيه لا إنكار فيه). إن تنوع الآراء وتعدد أطياف البنية الفقهية هي سمة الأمة الإسلامية يوم كانت لها شوكة. ولنتأمل ما قاله يوماً الدكتور محمد عمارة في كتابه (الطريق إلى اليقظة الإسلامية): (يوم كانت للأمة مكانة كان السني يناضل الشيعي،والشيعي يناضل السني،ولا يمنعهما هذا أن يشتركا في محل تجاري واحد).
فما صنعته الأمة الإسلامية منذ قرون نحن عاجزون عن تحقيقه الآن.
إن للإمام القرطبي عبارة سجلها في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) تقول: (وما زال الصحابة يختلفون في أحكام الحوادث وهم في ذلك متآلفون) فأصحاب النبي لم يكونوا وجهاً واحداً. فهناك من يأخذ بالنص وآخر يميل إلى الرأي. لكن كان الجميع يستطيع الانصهار في بوتقة واحدة. ولكن أي خلاف يخشى معه على الأمة؟
لقد أعد المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي بحثاً حول فقه الاختلاف موضحاً أنه نوعان. الأول اختلاف في المذاهب الفقهية وهذا لا مشكلة فيه. والثاني اختلاف في المذاهب الاعتقادية حينما يتطرق الاختلاف إلى أصول العقائد وهذا هو الذي يخشى منه. وهنا لا بد من وقفة. فنحن نريد أن ندير الخلاف فيما يعيد الأمة إلى حالة السواء.
وعلينا أن ننتبه إلى أن سيناريو التفكيك معد للعالم الإسلامي وهناك رغبة في إثارة الشيعة في منطقة الخليج،والأمازيغ في المغرب العربي،والتلاعب بورقة الأقباط والنوبة في مصر.
إذن .. ننتهي في هذا المقال إلى التأكيد على أن قضايا الأمة ومقدساتها تشبه لدينا نظرية الأواني المستطرقة،يوصل بعضها إلى البعض الآخر،ففقه التسامح أو التجاوز للخلافات المذهبية يوصلنا إلى ثقافة المقاومة والجهاد والإثنان يوصلان إلى مواجهة جادة للهيمنة الأمريكية والقضاء على الاستبداد الداخلي في الأمة والذي تعتمد هذه الهيمنة عليه في وجودها واستمرارها وهو ذاته الاستبداد الذي بزواله تزول أسباب التخلف والعنف الديني والدنيوي.
د. رفعت سيد أحمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
نكتة محاربة الملك عبد الله لنفسه
في الجزيرة العربية عاد الحديث هذه الأيام عن حملة يمكن أن يشنها الملك عبد الله آل سعود على الفساد،وهو ما يذكّرنا بالحملة الوهمية التي أطلقها الملك ذاته للتعتيم على صفقة اليمامة وما أحاط بها من فضائح مست الأسرة المالكة في الصميم.
آل سعود عوّدوا الناس أنهم لا يتكلمون عن الفساد ولا يدينونه إلا إذا كان للتغطية على فساد أكبر منه،لذلك،وما إن عاد الحديث اليوم حتى اشتمّ العارفون بخبايا آل سعود رائحة صفقة أو فضيحة جديدة.
ولتكاثر فساد آل سعود فإنه لم يعد يمر وقت يقدّر بأيام لا بأسابيع حتى تنفجر في وجوههم مشكلة أو فتنة جديدة تنشر غسيلهم على حبال الصحف والقنوات العالمية الأجنبية ما دامت القنوات العربية في مجملها إما مملوكة لآل سعود مباشرة أو تخجل من صنيعهم ويدهم البيضاء معها.
أن يحارب الملك عبد الله الفساد فذلك يشبه النكتة لأن رأس الفساد هو الملك نفسه فهل يحارب الملك نفسه؟
ثم أن ترسانة الأمراء والأميرات المحيطين بالملك عن قرب وعن بعد هم الذين يديرون شبكة الفساد التي تعدت جغرافيا حدود مملكة آل سعود،وهو ما يجعل الملك عبد الله نفسه أقل شأنا من أن يحارب شبكة عالمية متنفذة وقوية تدار من حوله وبعلمه ويدرك هو قوتها وقدرتها على تقزيمه أو فتح ملفاته السرية إن هو تجاوز حدوده وفتح ملفاتها.
ثم أن أمراء كثيرين من العائلة المالكة لآل سعود يرتبطون بشخصيات خطيرة في العالم أجمع،وبمؤسسات مالية ونواد سرية يمكن أن تعصف بالملك عبد الله في لحظة،وهو يعرف ذلك ولا يجرؤ على إعلان الحرب في مجال الفساد إلا على (الذي يسرق بيضة) أما الذي يسرق (جملا) فلا يستطيع الملك نفسه الإشارة إليه فضلا عن محاربته.
كلام آل سعود وملكهم الغرق في الفساد إلى أذنيه عن الفساد ومحاربته هو في الحق تذرية للغبار في العيون للتستر عن أمر ما،أو لتحقيق هدف ما فاسد طبعا،لأن كل إناء بما فيه ينضح.
نقلا عن موقع الأمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
أين تذهب أموال النفط؟ (3/3)
إن التخصيص السعودي غير المسؤول للثروة الفجائية تعتبر مقلقة من جهتين: الأولى،الدعم المسرف للتطرف في العراق وحول العالم يستمر في تغذية فايروس العنف حول العالم. وثانياً،فإن زيادة معاناة المواطنين تفضي إلى زيادة اعتقادهم بأن أميركا تستغل المصادر الطبيعية في المنطقة،بما يستحث أعداد متزايدة من السعوديين المحبطين لتبني القضية الوهابية. - صفقات التسلح الخيالية: بلغت نفقات السعودية على الأسلحة منذ بداية الثمانينات وحتى الآن ما يربو عن مائتي مليار دولار،وبلغت صفقات الأسلحة مع كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة خلال العام الماضي ما يقرب من 35 مليار دولار. وفيما لا تزال بريطانيا منشغلة بقضية رشاوى دفعتها شركة الدفاع البريطاني بي أيه إي بقيمة ملياري دولار إلى الأمير بندر بن سلطان،فإن عقداً تسليحاً جديداً باسم سلام يجري تنفيذه في المرحلة المقبلة لشراء طائرات تايفون. من جهة ثانية،ذكر تقرير للكونغرس الأميركي في الأول من أكتوبر أن الولايات المتحدة لا تزال تحتل المركز الأول عالمياً في تجارة الأسلحة،بحصولها على 42 في المائة من حجم هذه السوق،مشيراً إلى أن حربي العراق وأفغانستان أدتا إلى حمى تسلح في الدول المجاورة لهذين البلدين. وأشار التقرير إلى أن ابرز مشتري الأسلحة في العام 2006 هي باكستان (1,5 مليارات دولار) ثم الهند (5,3 مليارات دولار) تليهما السعودية،التي بلغت عقود اتفاقاتها لشراء الأسلحة نحو 3.2 مليارات دولار وذلك في العام 2006 وحده،أي أنها لا تشمل عقود التسلح السعودية الضخمة التي أعلن عنها خلال الأسابيع الأخيرة مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة.
هاشم عبد الستار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
الوثنية في تعاليم دين آل سعود وعبادة الذات الملكية (السعودية)؟ (1/2)
من يستمع لخطب وعاظ السلاطين من مطاوعة البلاط تحديداً وتكرارهم الحديث عن وجوب طاعة ولي الأمر من آل سعود وعدم الخروج عليه وعلى طوامه حتى وإن ضرب الظهر وأخذ الأموال وسرق الثروات وأغتصب الأعراض وخان الدين وتآمر على الأمة مع المُشركين،سيجد أن هناك عقداً وعصمة مفتوحة لهذا الولي الخائن الآشر الذي أقترف كل المكفرات والموبقات وأباح الربا والفساد وشجع الدعارة ونشر الشذوذ وروج الفجور عبر فضائياته؟
ثم من ينصت للتناقض المفضوح في تلك الأُطروحات الكاذبة والمزورة لهؤلاء الدجاجلة المتجيمة عقولهم في النهي عن الإشراك بالله والتحذير من عبادة البشر والحجر والنهي عن التبرك بالأموات وتحريم زيارة القبور خوفاً من التعلق بغير ما أنزل الله خشية الوقوع في الشرك الأعظم،والتغني الدائم أن دولتهم السعودية تلك هي دولة التوحيد الوحيدة والنقية في أصقاع المعمورة والتي تطبق الشرع الإسلامي الحنيف بحذافيره (زعموا)،وأنهم يطبقون ألسُنة النبوية الغراء ويتبعون مبادئ وقيم السلف الصالح ويستلهمون العِبر من سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ويُحاربون البدع والضلالات وينبذون الفساد والموبقات!؟
ولكن نظرة بسيطة للواقع الذي يعيشه آل سعود وأذنابهم ومشاخخهم في محرقة التوحيد السلولية تلك،سنجد أن كل ما يدعونه من سلفية كاذبة وتطبيق للشرع المزعوم،ما هو إلا كذباً وتدليساً يسوقونه على بسطاء المُسلمين ونفاقاً واضحاً وجلياً من أجل جني المال والاسترزاق من أُعطيات وهبات ولي الخمر المأفون،الذي تدل كل تصرفاته وقراراته على اقتراف الكفر البواح والفساد الظاهر للعيان وكذلك الخيانة العظمى للدين والأمة والوطن،وما تراتيلهم وخطبهم المُبتذلة إلا حركات تلفية وسفلية واضحة لا تخفى على كل ذي لب بصير.
فبالله عليكم أي توحيد هذا وأي شريعة غراء تُطبق في بلد تُقام فيه الصروح الربوية الصريحة وأماكنها لا تبعد سوى أمتار قليلة عن باحة الحرمين الشريفين!؟
أي سلف صالح يُرجى من هؤلاء الحُثالة وفضائياتهم الداعرة العامرة بالفسق والمجون تبث سمومها إلى كافة أنحاء العالم لتفسد الناس وتضعف دينهم وتحطم أخلاق أبنائهم!؟
أي دين سماوي يعرفه هؤلاء القوم السفلة وهم ينهبون البترول ويسرقون أموال الأمة ويبذرونها على ملذاتهم الشخصية ويدفعونها لأعداء الأمة كي يدمرون البلاد العربية والإسلامية!؟
والمصيبة تجد من مشائخ الرذيلة ومن مطاوعة الريال من يسوق ويُبرر لهؤلاء الخونة والعملاء ويرقع لهم كوارثهم التي أودت بالأمة الإسلامية إلى قاع الهاوية!!!
أبو محمد - المراقب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
آل سعود والارتماء في أحضان موسكو (2/2)
يعتقد آل سعود واهمين بأن فكرة الارتماء في أحضان موسكو قد تجنبهم الكارثة القادمة أو على الأقل ستؤمن لهم البقاء والخلود في الحكم إلا أن حالهم بعد هزيمة أمريكا وتحولهم نحو المعسكر الشرقي هو كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ فموسكو الحالية هي ليست الإتحاد السوفيتي السابق،وفلادمير بوتن هو بالقطع ليس نيكيتا خرشوف،وقد طارت الطيور بأرزاقها منذ أيام ليونيد بريجنيف،آل سعود يحلمون الآن بأن يعيدوا التوازن العسكري والسياسي بين معسكر روسيا السابق ومعسكر الغرب بقيادة أمريكا،وهم كانوا أحد الأدوات التي ساهمت عن طريق التمويل المادي وبأوامر البعل الأمريكي بانهيار الإتحاد السوفيتي السابق،وهُم الذين ساهموا في تفرد الكابوي الأمريكي بالعالم!؟
وما أعرفه يقيناً بأن روسيا لن تحل محل أو تشغل المكانة العظمى السابقة للاتحاد السوفيتي،وأما هل سيغفر الروس للخيانة والتآمر السعودي مع أمريكا في تحطيم بلادهم؟ فلا أعرف الجواب وهذا السؤال سيجيب عليه الروس أنفسهم. آل سعود واقعين الآن بين مطرقة الأمريكان المنهارين في العراق والذين ما زالوا بكل صلف يطالبون بحقهم الشرعي بالفراش السعودي المسياري؟ وما بين الغرور والعنجهية والتهديد والوعيد الإيراني الفارسي للمنطقة؟
وآل سعود اكتشفوا بأنهم قد خدعوا ومن أقرب الناس لهم وهو ذلك البعل الأمريكي الذي أوهمهم بالحماية والتأمين والذود عن حريمهم وها هو الآن ينوي أن يشد رحاله وهو يلعق جروحه العميقة ويجر خلفه أذيال الخيبة والخسران. أن آل سعود يشعرون بالكمد والمرارة لأنهم لم يفكروا ببناء قوة عسكرية لم يفكروا بإنشاء ولو مفاعلاً نووياً واحداً لردع الغول الإيراني المتربص والذي بات يلوح لهم بالويل والثبور أمام خيبة أمريكية وعجز أوربي وتخاذل عربي؟
فتخيلوا معي لو أن لآل سعود مثلاً،مفاعلات نووية أو يملكون قنابل ذرية هل سيفكر أحد بتهديدهم أو التحرش بنظامهم؟ بل هل تستطيع فئات المعارضة لآل سعود أن تشكل خطراً عليهم؟
لا أظن والسبب أن الدول ستحسب ألف حساب لمن يؤمن نفسه ويملك من السلاح ما يستطيع به أن يردع عدوه ويلجم الطامعين،لكن هذه القاعدة لا تنطبق على محضيات الدول وأشباه أنظمة المسيار كآل سعود وأشباههم ففلاديمير بوتين ثعلب ماكر ولا أحد يشك في ذلك فالرجل تربية الكي جي بي وهو يطمح بأن ينوله بعض النصيب من فراش آل سعود المسياري ولا يضره إن وعدهم بالمن والسلوى الروسية التروتسكية؟
فروسيا لم ولن تقاتل في سبيل هؤلاء ولن تنسى كيدهم وتآمرهم عليها أبان الحرب الباردة،والروس لا يملكون الأخلاق خصوصاً في السياسة والمصالح الفئوية؟
فقد باعوا حليفهم الإستراتيجي العراق من أجل عشرة مليارات فقط في حرب الكويت!؟ فهل سيضحوا بمصالحهم ودولتهم من أجل عيون آل سعود؟
القضية وما فيها أن الروس يريدون أن ينهشوا ما تيسر لهم من الفطيسة السعودية كما تفعل الضباع عادةً عندما تتجمع حول رفاة النطيحة والمتردية وما ترك السبع يظن ذلك الملك الأجوف عبد الله بن عبد العزيز بأن الوقت سيمهله لكي يحضى بإقامة مشروع نووي روسي في اليمامة ليثبت أركان تلك المهلكة الآيلة للسقوط؟
والروس من الذكاء والحنكة والمكر بحيث أنهم سيتظاهرون بالاستعداد التام والتكفل بذلك الأمر،ولكن بشرط أن يكون الدفع مقدماً حتى يقبضوا الثمن ولكي يتخلصوا من المشاكل القادمة بعدم إتمام تلك الصفقة مستقبلاً؟
يظن أبو عابد المهبول بأنهُ قادر أن يسحب الروس من جبهة الإيرانيين فيتخلوا عن دعمهم النووي ويتركوهم في منتصف الطريق؟ ويغفل ذلك الأتيس بأن إيران قد أخذت كل ما تحتاجه من الإتحاد السوفيتي السابق منذ عدة سنوات،وتقاسموا التركة مع بقية الجمهوريات السوفيتية السابقة،ولم تعد إيران بحاجة للروس كدولة إلا في أمور بسيطة جداً،وأن مئات الخبراء الروس قد أصبحوا رعايا إيرانيين بعد أن منحتهم الجنسية الإيرانية وهم الآن يعملون بتلك المفاعلات على أنهم مواطنين وقد تكفلوا بكل احتياجاتهم،فما فعل آل سعود مع علماء الذرة العراقيين بعد غزو العراق؟
فقد أنشغل آل سعود وآل نهيان وآل مكتوم بتصدير الدعارة الفضائية ولم يتركوا عاهرة أو مومس في العالم إلا واستقدموها لتحيي لهم لياليهم الملاح أو لتنعش وتثري لهم قنواتهم الفضائية الفاسدة ما يقوم به آل سعود الآن من مناورات سياسية مستميتة ومساعي دولية يائسة مرة نحو الشرق ومرة نحو الغرب هو نوع من التنفس الاصطناعي لدولتهم المنخورة،لأن نظامهم قد مات أكلينيكياً،فلا فرنسا ولا الصين ولا باكستان ولا حتى روسيا ستنقذهم من الكارثة القادمة تو ليت يا أبو عابد وألعب غيرها،كان غيرك أشطر.
خالد العبدلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
الحزب الوهابي شِركة آل سعود مع الشيطان! (1/2)
قامت الحركة (الوهابية - السعودية)،منذ بداياتها،على مزيج من السيف والفكر المتخلف والرجعي - كما أسلفنا في حلقات سابقة من هذا البحث - وكان يترأس هذه الحركة "الأمير" محمد بن سعود (الهالك عام 1765) وابنه عبد العزيز (حكم للفترة من 1765 – 1803) اللذان تعاقبا على حكم "إمارة" الدرعية بنجد. وقد اعتنق هذان الشخصان الدين الوهابي،ودخلا عام 1733 في حلف مع الشيطان نفسه؛ أي مع محمد بن عبد الوهاب. ومنذ ذلك الوقت،شنّ أتباعهما خلال ما يربو على الأربعين عاماً،حروباً دموية على القبائل والأمصار والأقاليم،لإلحاق نجد وغيرها من أطراف شبه الجزيرة العربية،بالركب الوهابي الزاحف لتدمير الحضارة،وإيقاف التقدم الفكري والسياسي في عموم المنطقة العربية والإسلامية.
وأخضع (الوهابيون السعوديون)،أثناء حروبهم تلك،إمارات الجزيرة العربية الواحدة تلو الأخرى،وجلبوا إلى طاعتهم القبائل البدوية،الواحدة بعد الأخرى. وانقاد أهل بعض القرى للوهابيين طوعاً،لا لأن المبادئ الشيطانية لمحمد بن عبد الوهاب استهوتهم،فهم همج رعاع لا يفقهون من أمور الدين والدنيا شيئاً،وإنما طمعاً في الغنائم من المال والأباعر والحليّ،فقد "كانوا يعانون من فقر مدقع وحرمان فظيع،حتى وصول ابن عبد الوهاب،وعقد الاتفاقية بينه وبين محمد بن سعود" (1). جعفر سبحاني – الوهابية في الميزان – قم – 1407 الهجري – ص 39.
والحقيقة،أن قبائل البدو هذه التي كانت عمادا ً وأساسا ً للحركة (الوهابية السعودية)،ولإمارة آل سعود الأولى والمملكة الحالية،هي مجموعات بشرية لا تعرف الله أو القيم والأخلاق،وهي على العكس من كثير من القبائل البدوية الأخرى في العالم العربي،بعيدة كلّ البعد عن القيم الدينية. وقد أخضعتُ،ذات يوم،واحداً من جنود (الحرس الوطني السعودي) المكلّفين من حكومتهم بقمع زائري حرم النبي محمد (ص) في المدينة المنورة،للدرس والتأمل الوجيز؛ إذ أمعنت النظر إلى تضاريس وجهه المخيفة،وهو يرمق الزوّار المتعبّدين في البقعة الشريفة،التي وصفها الرسول الكريم بأنها روضة من رياض الجنة (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) بعينين يختبئ في محجريهما عدد من الشياطين المتكوّرة،ثم تابعته وهو يعنّفهم و يدفعهم ويسوقهم نحو خارج المسجد النبوي بحجة انتهاء الدوام الرسمي (؟!) وحلول موعد إغلاق الأبواب،وتساءلت مع نفسي بمرارة: هل خلت هذه الأمة العربية والإسلامية الطويلة العريضة،التي يقولون إنها تناطح المليار،ممن يوقف هؤلاء البدو المتخلّفين عند حدّهم،ويطردهم عن حرم الرسول،مسلّماً زمام أمور الديار المقدسة إلى إدارة أممية إسلامية،غير تابعة لأي دولة،احتراما ً للرسول الكريم قبل أي شيء آخر؟
نقلاً عن موقع مركز الحرمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
آل سعود وسياسة التمييز الطائفي
لازال نظام آل سعود مصراً على رفض الاعتراف بالحقوق المشروعة للمواطنين الشيعة في شبه الجزيرة العربية وبالخصوص المنطقة الشرقية للبلاد حيث الأغلبية الشيعية،كما يضع الحواجز أمام المواطنين للتمتع بحقوقهم التي كفلتها لهم الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية،فهو يعمل بنشاط من أجل فرض أيدلوجية الكراهية والتمييز الطائفي التي من شأنها أن تؤدي إلى تقويض الحريات الأساسية وإضفاء مسحة تشاؤمية أخرى تضاف إلى سجله السيئ لحقوق الإنسان.
إنّ من الصعب تصور الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطنون الشيعة وبصورة عادية وفي كل يوم مما ينذر بعواقب وخيمة تطال العديد ممن يسعى لحياة كريمة قائمة على المساواة في الحقوق والواجبات،كما تشكل اعتداءاً على شرعة حقوق الإنسان لأنها تقوم بحرمان المستضعفين وبصورة منهجية من حقوقهم الأساسية وذلك بسبب الاختلاف في العقائد الدينية،وهذا ما يشير إلى تأصل سياسية الاضطهاد والتنكيل التي يمارسها النظام بحقهم والتي وجدت لها جذوراً مستديمة في أرضه الخصبة القائمة على التمييز.
إنّ غض النظر عن ممارسات النظام التعسفية من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وللأسف الشديد وعدم اتخاذ أي إجراء لوضع حد لسلوك النظام القائم على الاستبداد وخنق الحريات من شأنه أن يؤدي إلى عرقلة المسيرة الطبيعية للمواطنين للعيش بكرامة في بلادهم.
ففي إطار تنفيذ سياسة التمييز الطائفي قامت السلطات السعودية في الإحساء في يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول باعتقال المواطن (الشيخ علي حسين العمار) من قرية البطالية وهو عالم دين شيعي وأحد المدرسين بالحوزة الدينية في الإحساء ومشرف على حوزة دينية للنساء أيضاً. وبعد أن قضى يوماً في السجن أطلق سراحه في اليوم التالي ولم يبلغ بالتهمة المنسوبة إليه.
وفي 27/10/2007 اعتقلت السلطات الأمنية في الإحساء المواطن السيد مصطفى السيد حسن العلي (34 سنة) موظف حكومي من قرية الرميلة ضمن حملة الاعتقالات المتواصلة منذ أشهر ضد المواطنين الشيعة. وفي 29/10/2007 قامت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بإصدار تعميم يقضي بمنع تدريس المواد الدينية في المدارس الابتدائية للبنات في المنطقة الشرقية من قبل معلمات ينتمين إلى المذهب الشيعي وحصر تدريس المواد الدينية على المعلمات من المذهب السني فقط علماً إن معظم طلاب المدارس في مدارس المنطقة الشرقية هم من الشيعة.
لقد حاول النظام ولأكثر من مرة وعلى لسان مسؤوليه تلميع صورة النظام الباهتة،إلا أنه يجابه في كل مرة بصد من قبل البعض،ولقد أظهرت الاحتجاجات الأخيرة في بريطانيا في 29 أكتوبر/تشرين الأول ضد زيارة رأس النظام عبد الله إلى بريطانيا والتي نظمها العديد من المواطنين المسلمين ومواطنين بريطانيين،مدى كراهية الشعوب المتحررة لهذه الأنظمة السيئة التي تثير القرف. تطالب لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية النظام السعودي باحترام العقائد الدينية لأتباع المذاهب الإسلامية الأخرى التي لا تتبع المذهب الرسمي،والدعوة إلى التسامح الديني ونبذ الفرقة والانقسام الطائفي في المجتمع ورفع القيود الشديدة عن حرية الدين والعقيدة وتوفير الحماية للطوائف الدينية الأخرى.
كما تدعو اللجنة المجتمع الدولي والمنظمات الحكومية الدولية للضغط على النظام السعودي للوفاء بالالتزامات الدولية وتحسين سجل حقوق الإنسان والإعراب عن سخطها إزاء سياسات النظام الظالمة والمفرقة لوحدة الأمة والهادفة إلى تكريس روح الكراهية والتفرقة الطائفية عبر مؤسساته الدينية ورجالها المتشددين داخل البلاد وخارجها.
لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراء ومقالات
قريبا سينتهي كابوس آل سعود وعلمائه الخونة عبدت الدرهم والدينار وبطانته العفنة (1/2)
إذا انتهى آل سعود،وسقطت عائلتهم،ستشرق الشمس لأول مرة بعد 70 عاماً على جزيرة العرب وعلى دنيا العرب .. بل على الأمة الإسلامية كلها. إن عائلة آل سعود الفاسدة المترفة .. بإقامتها لهذا النظام كانت قد أقامت في الواقع سحابة من الظلام خيّمت على جزيرة العرب،وحجبت الشمس عن الأمة ولعبت هذه العائلة تحت هذه السحابة السوداء كل الأدوار النجسة الملعونة،عارضت مشروع عبد الناصر الرامي لوحدة الأمة العربية،وإيقاظ العالم الإسلامي والرامي إلى التقدم والنهوض والتحرير مما جعل الأمة في هذا الهوان،شلّت فاعلية العالم الإسلامي لاحتكارها للإسلام،واستيلائها على بيت الله وقبر نبيّه وحولتهما إلى بيت لآل سعود .. ومدينة "سعودية" بدل مدينة الرسول المنورة.
وطمست عروبة قبائل الجزيرة العربية وسعودتها،حتى أصبح كل شيء في جزيرة العرب ملكاً لآل سعود حتى النساء والولدان .. أرض الجزيرة وما عليها .. النفط نفط العرب أصبح ملكية خاصة لعائلة سعود .. الأماكن المقدسة أصبحت ملكية عقارية لعائلة سعود،البيت الحرام صار حرماً لآل سعود .. والمدينة المنورة صارت مدينة لآل سعود.
وطمست العائلة الفاسدة كل معالم الإسلام .. فكل ما بناه النبي وخلّفه ومعه الصحابة والأنصار والمهاجرون أين آثارهم؟ .. أين قبورهم؟ .. أين أدواتهم؟ لم يبقي آل سعود إلا على الكعبة،لأنها موجودة قبل الإسلام.
من عهد النبي الخاتم - صلى الله عليه وسلم - إلى قيام نظام آل سعود مرحلة تاريخية هامة وأساسية اختفت بالكامل .. ولم يبق إلا آثار سعود وبنيه،وذكر أمجاده الزائفة بدلاً من ذكر النبي وأمجاده. ذلك كان الدور الملعون النجس الأول من الأدوار اللعينة التي لعبتها عائلة آل سعود،ثم جاء الدور الثاني وهو كسر شوكة العرب،وتحطيم هيبة قبائل الجزيرة العربية بسعودتها بعد تدمير كياناتها وضمها وهي محطمة لمُلك آل سعود .. كدولة الحجاز الهاشمية .. ودولة حائل الشمرية .. ودولة نجد .. الخ .. واقتطعت أكبر مساحة من اليمن لتقزّمه .. وضمّت عسير .. وجيزان .. ونجران اليمنية،وأصبحت البلاد بكاملها ملكية عقارية لأبن سعود وضناه،وملّكوا معظم جزيرة العرب لأولاد عبد العزيز بن سعود المقطوع الأصل .. والمجهول الهوية وتوضؤوا بدم زعماء القبائل العربية .. وسبوا النساء العربيات،فأصبحن مما ملكت يمين سعود .. وحتى الآن يعتبر أبناء سعود أن كل نساء العرب في الجزيرة العربية ممن ملكت يمينهم،أما رجال القبائل العربية العظيمة التي "تسعودت" بالقوة والقهر فهم خدم وموالي لعائلة سعود.
وتواصل عائلة سعود النجسة فرض الهيمنة المهينة على دويلات الخليج .. ونصّب آل سعود أنفسهم آلهة على العرب،وخدموا كل مشاريع الاستعمار والصهيونية وموّلُوها بسخاء .. وبخلوا على العرب بنفطهم. وتلذّذوا بفقر العرب وعوزهم،وهكذا كانت هذه العائلة المترفة النجسة سببًا في عدم قيام الوحدة العربية،وفشل مشاريع التقدم .. ومعارك التحرّر،وتلذّذت بموت عبد الناصر .. والملك حسين وأبي مدين .. والحسن الثاني وحافظ الأسد .. وسلمان والشيخ زائد . وحملت دبابات الاستعمار الجديد فوق أكتافها وأوصلتها إلى حيث يريد المستعمرون في بغداد ارض الشرف والعزّة والكرامة،وعطّلت العمل العربي المشترك وجعلته شعاراً بلا مضمون .. وأصبح دورها هو معارضة كل محاولة جادة لمصلحة العرب والمسلمين،وأصبحت خادمة مطيعة ذليلة لأعداء العرب والإسلام.
ثم جاء دورها الثالث الشبيه بالدور الثاني وهو محاولة القضاء على الإسلام نهائياً،حيث حوّلت الحج والعمرة لبيت الله الحرام إلى سياحة مُربحة تمتص بها دم وجهد فقراء المسلمين .. وتبتزّ أموال الموسرين وتنفقها على غير طاعة الله في الخمر والميسر والترف المفرط والفسق،بينما الأمة في أمسّ الحاجة لهذه الأموال.
ثم أعطت الضوء الأخضر لتسفيه دين محمد فتجرّأ المدعو سلمان رشدي .. وحوّل القرآن إلى آيات شيطانية .. وتجرّأت منظمات مسيحية ويهودية بإصدار قرآن جديد اسمه (الفرقان الحق) وتجرّأت امرأة حائض بإمامة الصلاة بالرجال،وسمحت بالشطب على كل الآيات القرآنية التي تتحدث عن الجهاد والكفّار واليهود والنصارى وغزوات الرسول .. والفتوحات الإسلامية .. وغيّرت المناهج تغييراً جذرياً بعيداً عن الإسلام كما أراد الأعداء تماماً.
كل هذه الأدوار الثلاثة الملعونة والخطرة لعبتها عائلة آل سعود النجسة بحماية كاملة وتحالف مع الإنجليز والأمريكان الذين استخدموها في تحقيق أهدافهم في المنطقة .. وفي العالم من الكونترا إلى الشيشان. وصارت تلك الأسرة المجرمة عبداً مأموراً،ودابة مركوبة للمستعمرين.
