حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

26/03/2008 GMT 1

القصة الحقيقية وراء مقتل نابليون بونابارت + لماذا أحسد الأمريكان؟! + الحكومة زعلانة .. لكن الشعب زعلان أكثر ...

2007-2010hassan @ 17:55

 

 قناة العـــ 3 ـــرب

 

f14.jpg

 

Saturday: 26 May 2007

 

القصة الحقيقية وراء مقتل نابليون بونابارت

 

كانت النبك والقرى المحيطة بها ومن ضمنها دمشق منطقة إدارية واحدة وكانت تسمى النبك الكبرى،كان أهلها يعملون بالخزف وصناعة الهريسة وقد اشتهرت بهذا.

ويروى أن نابليون .. وقبل اختراع الطائرات بفترة وجيزة .. كان مارا فوق سوريا بطائرته الخاصة فشاهد دخانا كثيفا حلو الرائحة يتصاعد من اﻷرض فسأل مستشاره باستغراب

نابليون: ماهذا الدخان الملائكي؟

ايمانويل: النبك .. هي النبك ياسيدي،أسطورة اﻷساطير في صناعة الهريسة وما هذا الدخان إلا نتاج تلك المعامل العملاقة

نابلون: حط بنا الرحال هنا أيها الطيار،والله لن أفارق هذه اﻷرض حتى مماتي

وبالفعل .. وجد نابليون ميتا بعد ثلاثة سنوات في إحدى بيوتات النبك وقد انقلب عليه صدر الهريسة فأرداه.

 

http://hawa3.blogspot.com/2007/05/blog-post.html

 

f14.jpg

 

Wednesday: 22 June 2007

 

لماذا أحسد الأمريكان؟!

زهرمان البخاري (رضي الله عنه)

 

عن زهرمان البخاري (رضي الله عنه) قال: لأن أمريكا أرض بلا تاريخ و بالتالي فهي خالية نوعاً ما من تعقيدات التاريخ و ترسباته،فالتاريخ الأمريكي هو عبارة فقط عن مرحلتين: سكان أصليين و من ثم المهاجرين - لا تعقيدات و لا ممالك و لا طواف و شعوب و أمم.

أما هنا في سوريا فيوجد ما يسمى بلعنة [مهد الحضارات]،و بسبب هذه اللعنة أستيقظ كل يوم لأفاجأ بشعب ما و قد وضع جزأً من بلدي أو بلدي كلها ضمن خريطة البلد التاريخي الخاص به.

فمن الفرات إلى النيل كانت (إسرائيل الكبرى) و الحلم الصهيوني القائم على تحليلاته التاريخية المستمدة من العهد القديم الذي لا اساس له من الصحة.

و من جبال زاجروس على الحدود العراقية الإيرانية إلى حلب و يمكن ما بعد حلب يكمن حلم (كردستان الكبرى) و هكذا يقضم الأخوة المتحمسون الأكراد شمال سوريا بالكامل و يضمونها إلى وطنهم المنشود.

و لكي لا أعذبكم بالنظر إلى الخريطة مرة أخرى،فإن (آشوريا الكبرى) - حتى و لو أن معظمكم لم يسمع بها من قبل - تشمل نفس مساحة و مكان (كردستان الكبرى).

و لا أدري إن كان غلاة المفكرون الأرمن قد وضعوا بلدي ضمن خريطتهم،و لا بد من التذكير أيضاً أننا تاريخياً كنا لمدة 400 سنة (ولاية تركية) كما يقول المتعصبون الأتراك.

و ليس هذا فحسب .. فهناك إمكانية لأية فرد في سوريا أن يقوم في منتصف الليل و يعلن بكل فخر أنه لا ينتمي لهنا!

فهو من احفاد الصليبيين أو التتار،أو أن يتقمص شخصية تاريخية فيصبح جده الأول الملك الآرامي أو الفينيقي،مع أنه قد يكون الحفيد الأول لأبو عبدو المحمصاني.

هل تعرفون ما أتمناه أحياناً؟ أتمنى أن أجمع كل هذه الخرائط و حتى السياحية منها .. و أقوم بحرقها! هه!

و عندما سيسألني أحد عن تاريخي سأقول له: يا أخي أنا كائن فضائي إقبلني كما أنا،و تعايش معي و احترمني،بغض النظر عن أية انتماء أو أية تفسير سلبي للتاريخ.

لكن ... ماذا لو كانت الكائنات الفضائية قد أسست مملكة في سوريا لا علم لي بها؟ عندها ستكون هناك مشكلة!

* * * * *

أعتذر منك يا صديقي الـ زهرمان البخاري (رضي الله عنه) على نشري لمقالتك و لكني أحببتها كثيراً و لم أستطع إلا أن أعيد نشرها لأن فيها شيء من العبق الثورجي على الرواسب التاريخي التي تخنق هذه البلد ...

لا أستطيع إنكار أن الإرث التاريخي قيم جداً،كما لا أستطيع إنكار عبق الأجداد ...

و لكن المشكلة هي أن لا أحداً لا يستطيع أيضاً إنكار تحول رواسب و تقاليد الأجداد البالية إلى قيد و نير من التخلف.

 

http://hawa3.blogspot.com/2005_06_01_archive.html

 

f14.jpg

 

Monday: 05 December 2005

 

الحكومة زعلانة .. لكن الشعب زعلان أكثر ...

بسام طالب

 

يا أبا منير انزلوا إلى الشارع وشاهدوا حقيقة ما يجري،وليتذكر بعض وزرائك أنهم وجدوا لخدمة البلاد والعباد وليس لغرض آخر.

الحكومة زعلانة .. لأنها تعمل ليل نهار من أجل الشعب،والشعب لا يقدّر ...

الحكومة زعلانة .. لأن الكثيرين لا يرون من الكأس إلا نصفها الفارغ ومن الصورة إلا سوادها،بل إن بعضهم يرى الصورة مطينة على الآخر.

الحكومة زعلانة .. لأن هناك الكثير الكثير من الإيجابيات لا يتكلم عنها أحد،بل على العكس،فإن المتنافسين يتنافسون فيمن ينتقد الحكومة أكثر ويطحش عليها أكثر.

الحكومة زعلانة .. لأنها تبذل قصارى جهدها لكنها ليست مُغسّلاً وضامناّ للجنة كما تقول.

الحكومة محقة في زعلها،لكن الشعب محق في [سقه ونقه] فهو يريد أن يلمس لمس اليد انعكاس أعمال الحكومة وأقوالها على حياته بشكل إيجابي،ويريد أن يرى ذلك واضحاً في واقعه المعيشي والأسري ومستقبل أبنائه.

أما إذا كان الحال معكوساً فماذا ينفعه أو يفيده إذا عملت الحكومة بجد وإخلاص وواصلت العمل ليل نهار في حين أن أسعار البيوت طارت بالسماء والذي كان يحلم أن يجمّع قرضاً من هنا وهناك لشراء مأوى في دف الشوك أو عش الورور،في حارة الطنابر أو حتى عند العفاريت الزرق صار يلزمه ضعف هذا القرض كي ما يشتري البيت نفسه.

ماذا ينفع المواطن تفاني الحكومة وإخلاصها إذا صار المواطن يدفع ضرائباً أكثر ورسوماً أكثر وكل شيء غلا ثمنه من البابوج إلى الطربوش؟

ماذا ينفع المواطن كل هذا الكلام عن الخطط الخمسية والمشاريع المستقبلية إذا صار كيلو اللحمة بكذا،وكيلو الزيت بكذا وكرتونة البيض بكذا؟

ماذا ينفعه وهو يضع يده على قلبه خوفاً من أن يرتفع سعر المازوت وتنخفض قيمة الليرة وتطير أسعار البيوت أكثر مما هي طائرة؟

ماذا ينفعه إذا نهجوا اقتصاد السوق أم اقتصاد النوق وهو يرى أن راتبه رغم كل الزيادات التي لحقت به يتآكل أمام عينيه من حيث يدري ولا يدري؟

ماذا ينفع الخاطب الذي طلعت روحه بالطول والعرض حتى يوفر ثمن الاسوارة الذهبية لخطيبته وإذ بأسعار الذهب تحلق بالسماء؟ وإذا قالت الحكومة إن هذا الأمر لا علاقة لها به فهذه أسعار عالمية،فماذا يفعل صاحبنا؟ هل يذهب لعند كوفي عنان ويقول له: دبّرنا...؟

 

كلو عندنا على طلوع إلا نحنا على نزول ومو طالع إلا بلعنا

 

كيف تفسر الحكومة للشعب أن كل شيء عندنا يرتفع ثمنه سواء ارتفع الدولار عالمياً أم انخفض وكل شيء تهب أسعاره عندنا سواء هبطت البورصات العالمية أم ارتفعت،وسواء حميت في بغداد أم بردت في أفغانستان فكله عندنا على طلوع إلا نحنا على نزول ومو طالع إلا بلعنا.

لن نحكي عن السيارات فالمشحرين المعترين تكفيهم المكاري والسرافيس،أما الذي لديه تطلعات برجوازية لشراء سيارة صينية أو إيرانية فعليه أن يتحمل ما تجنيه عليه تطلعاته هذه وليضب لسانه ولا يعلّك،فليس له علاقة لا بسيارات المسؤولين ولا سيارات أولاد المسؤولين،ولا سيارات رفاق أولاد المسؤولين،ولا سيارات جيران أولاد رفاق المسؤولين،ولا علاقة له بهؤلاء الذين ناموا وأفاقوا ووجدوا كم جاكوار على كم بي أم على كم مرسيدس على باب البيت،والمخفي في المزارع والاستراحات المخملية أدهى وأمر.

أيتها الحكومة العزيزة يجب أن تعترفي أن هناك أزمة ثقة بينك وبين المواطن،وكل من يقول لك غير هذا الكلام فهو إما كاذب أو منافق،أو لا يتقن فناً سوى تمسيح الجوخ.

أزمة الثقة هذه لا تردمها الكلمات ولا التصريحات ولا البيانات ولا القرارات ولا ألوف المقالات.

أزمة الثقة هذه لا تردمها إلا الأفعال،فحين يلمس المواطن بأم عينيه أن التعليم والصحة والدخل وأن ما يدفعه من ضرائب منعكساً إيجاباً على كافة مناحي حياته،وقتها لا حاجة لإعلام "يبروظ" ولا لصحافي "تلمّع".

السيد رئيس مجلس الوزراء حين اضطر موكبكم لتغيير مساره إلى طريق آخر بعد اعتراض أهالي المنطقة الشرقية في ريف حلب وذلك بهدف أن تشاهدوا بأم أعينكم الطرق السيئة التنفيذ من قبل مديرية الخدمات الفنية،هذه الحادثة ليست فردية وليست معزولة ولها دلالاتها العميقة.

أراد الناس يا أبا منير أن يقولوا لكم إن هناك وجهاً آخر للأمور،وهو ليس ذاك الذي ترونه على الورق،وليس الذي يتحدثون به أمامكم،هناك وجه آخر سلبي للكثير من المسائل والقضايا المعروضة عليكم وإذا لم تنزلوا إلى الشارع فلن تروها.

الرشوة يا سيدي متفشية في كل مكان،من الشرطي إلى الجمركي إلى الموظف إلى رجل الأمن،ومن صغار الموظفين إلى كبارهم،والمحسوبية كذلك والفاسدون يسرحون ويمرحون.

كثيرون يا سيدي ما زالوا يتصرفون وكأن الدولة وما تملك هي اقطاعيات لهم وللذين أنفضهم. وكثيرون يا سيدي ما زال الوطن بالنسبة لهم بقرة يحلبها ودجاجة تبيض ذهباً وبئر نفط لا ينضب.

البلد يسير بسرعة السلحفاة،والذي ببيت أهله على مهله،الوقت لا قيمة له والأضابير ملقاة على الأرض وأوساخ داخل المكاتب تقشعر لها الأبدان وكؤوس الشاي والقهوة والمتة فوق الطاولات وتحت الطاولات أيام كان اسمها طاولات.

المواطن يا سيدي لا كرامة له،فهذا يشخط به وهذا ينهره وهذا يهدده وهذا يبتزه وهذا يعتدي على عرضه وهذا يطحش عليه،وكل هؤلاء أما مدعومين أو نصف مدعومين أو ممن يدعون أنهم من المقربين والحواشي والمدعومين.

ليخفف يا أبا منير بعض وزرائك من الكلام وكثرة البروظة على التلفزيونات وفي الصحف والمجلات وليلتفتوا إلى العمل الجاد،وليبتعدوا عن الروتين،وليتذكروا أنهم وجدوا في مناصبهم لخدمة البلاد والعباد وليس لخدمة فلان وعلتان وليرضى عليهم المسؤول الفلاني والفرع الفلاني.

ليبيضوا وجوههم أمام الشعب وليس أمام مسؤوليهم،وليحاولوا الإصلاح ما استطاعوا،وكلما تكاثر الشرفاء في مواقع القرار كلما أمسى الوطن بخير.

نحن نمر بفترة عصيبة وعلينا أن نتلاحم شعباً وحكومة،ولكن لا يجوز بأية شريعة لا على الأرض ولا في السماء أن ينظر للشعب على أنه احتياط عندما نحتاجه نناديه وعندما لا نحتاجه نرجعه إلى المستودع.

 

الدبور - خاص - سيريا نيوز

 

http://hawa3.blogspot.com/2005_12_01_archive.html

 

 

 

http://hawa3.blogspot.com/

 

التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني