عيدنا صار عيدين

موتة جلب
قناة الأبراج الكويتية
عيدنا صار عيدين
وليد جاسم الجاسم
الشماتة ليست عيبا ولا حراما .. وعندما نشاهد بأعيننا مسيرة ***** مثل المقبور صدام فإننا نتعظ منها ونتعلم الحًكَم .. وان مشنقة العدالة الالهية بالمرصاد لهذا «الجيفة» المعلق .. فنعرف ان لكل ظالم نهاية مهما امتدت سنيّ أذاه.
لقد اباح لنا الله عز وجل الدعاء على الظالمين .. والدعاء على من يؤذينا .. وعلمنا كتاب الله ان لنا في القصاص حياة .. وعليه لا بد أن نكون من ذوي الالباب فنقتص ممن ظلمنا .. حتى لو بقلوبنا.
قد نتفهم ان البعض تغلبه اخلاقه الحسنة فيرفض الشماتة،لكننا نرد عليه بأن الشماتة واجب على كل كويتي اليوم .. فكل كويتي يجب ان يفرح بنفوق هذا المخلوق القميء.
وقد يقول قائل: ان صدام يبقى انسانا .. وهو قول مردود عليه .. فصدام أبعد ما يكون عن الانسانية .. ولنتساءل اين كانت الانسانية عند هذا «الجيفة» عندما اغتصب بلدنا واستباح حرماتنا وافسح المجال امام كلابه اعضاء الجيش العراقي الغازي لتنهش لحمنا وتهشم عظامنا وتذلنا على ارضنا.
واذا لم يكن في نفس صدام أي انسانية تجاهنا فإننا لم نستغرب ذلك .. لكننا استغربنا ان تكون انسانيته منزوعة تماما حتى تجاه اهل بيته .. فأين كانت انسانيته عندما امر بقتل زوجي ابنتيه على الرغم من وعوده لهما ولابنتيه بالامان وكيف لم يرفْ له جفن وهو يفقد ابنيه المقبورين عدي مغتصب النساء وقصي وريث عرش الاجرام؟؟؟
واذا وقف احدهم فقال: انه مسلم،نرد عليه بكل ثقة فنقول: بل هو كافر ممعن ومجاهر في الكفر .. انه بعثي عفلقي عقيدته تقول: «آمنت بالبعث ربا لا شريك له» - تعالى الله عما يقولون - شأنه في ذلك شأن ذلك القابع في اليمن .. والذي مع حكمه تحول اليمن الى اليمن التعيس بدل اليمن السعيد وسيظل تعيسا ما دام العفلقيون ينعقون من شواهق وقمم جباله.
ولقد جدد ذلك القابع على صدور اليمنيين موقفه الحقيقي ومشاعره الحقيقية عندما طلب شفاعة بوش لصدام وتدخله الشخصي لمنع اعدامه .. فعبر بذلك عن عدم احترامه للقانون العراقي وعدم احترامه لمشاعر الشعب العراقي،وبرهن على استمراريته على مذهب البعثية والعفلقية.. وان حب صدام مزروع في قلبه ووجدانه .. اما نحن فلا يريد منا غير الدنانير ولا شيء غير الدنانير .. بل ويشترط كميتها ويعبر عن رفضه لدفع بلادنا فقط مائتي مليون .. طالبا المزيد والمزيد .. ولم لا وهو يرى حكومتنا «تدفع بالتي هي أحسن» وتغدق عليه الأموال والعطايا التي يستخدمها للاطباق على شعبه المحروم من كل المعاني والأشياء الجميلة في الحياة.
ختاماً نقول: اعذرونا على وضوح مشاعرنا واعذرونا لرفضنا ان نرتدي «القناع» .. فنحن فرحنا سابقاً بسقوط بغداد التي كان يحكمها ذلك الذليل .. ثم فرحنا عندما عثر التحالف عليه قذراً اشعث الشعر واللحية كجرذ قذر في حفرة قذرة .. فرحنا عندما نفق ولداه .. واليوم نفرح بنفوقه هو وخروج روحه النتنة من جسده النجس.
مبروك يا أهل الكويت .. فاليوم «عيدكم صار عيدين».
وليرفع الواقفون أمام الكعبة المشرفة وغيرهم من أبناء الكويت أكفهم بالدعاء:
اللهم لا ترحمه
اللهم لا تأخذك به رحمة أو شفقة
اللهم لا تيسر له شفاعة او مغفرة
اللهم أطل عليه عذاب القبر وأذقه منه ألواناً
اللهم جرعه الحميم الغساق
اللهم أبعد حكومتنا عن حب النظام اليمني
اللهم ارحمنا من دفع حكومتنا الأموال إلى مثل هؤلاء
اللهم آمين ... ...
الأحد: 31/12/2006
صحيفة الوطن الكويتية
http://www.youtube.com/watch?v=or_uzAKFBkk

Wapher
del.icio.us


