السعودية والخليج ومتطلبات التغيير «4»
قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World
السعودية والخليج ومتطلبات التغيير «4»
ماهر العبد الله
26 - 10 - 2007

كل الطرق تؤدي للمليارات السعودية
إرهاصات حرب الخليج - نسيم سبق العاصفة:
على الرغم من نجاح آل سعود في التخلص من المعارضة الشيعية في الخارج وتطويقها في الداخل،فإن الأمور لم تكن تسير كما تمناه آل سعود.
فقد خرجت معارضة تمنى معها آل سعود أن تكون شيعية لا سلفية أو نجدية،فالمعارضة الشيعية صوتها ضعيف وطرحها غير مقبول من العالم السني وما يزال الغرب يتوجس من عنف الشيعة العسكري وراديكاليتهم الدينية والتي ساعد على هذه الأفكار الكتاب والمفكرين السنة المدفوع لهم وغير المدفوع لهم.
أما المعارضة النجدية فهي أياً كانت أشكالها واطروحاتها فستجد لها مكاناً في المجتمع السعودي أولاً والعالم العربي ثانياً وبالتالي قوة سياسية تجذب العالم الغربي إليها.
ثم جاءت تفجيرات الرياض 1995 والخبر 1996 لتهز العرش السعودي والهيبة السعودية والأمن السعودي وكل ما كان يُقال عن السعودية.
والتي أثير حولها جدل واسع وكبير.
أعاد للأذهان خروج جماعة "إخوان من أطاع الله" على الملك عبد العزيز وهو الجيش الذي وطد كامل أراضي الجزيرة العربية للملك وأدخلها تحت حكمه وكان خروجهم بسبب احتجاجهم على قرار الملك بإدخال السيارة والهاتف ومصالحة شيعة القطيف بإعطائهم الحرية الدينية وعدم إجبارهم على الدخول في الوهابية.
وقاد هذا في النهاية ليصتدم معهم وقتلهم ويأسر أمير الجيش ويسجنه حتى توفي،مات في عهد الملك سعود.
ولكن الفارق كبير بين الخروجين هذه المرة،فإذا كان خروج الوهابية الأول على الملك يقوده عسكر وأميون في صحراء قاحلة تحيطها دول مُستعمرة،فخروجهم اليوم كان بقيادة سياسيين مثقفين من حملة الدكتوراه،وهي اليوم أغنى بقعة على وجه الأرض تحيط بها دول عاشت معها الدولة السعودية توترات سياسية وعسكرية ورأي عام ينتظر الفرصة لينقض على السعودية متى ما إنخفض در المال السعودي على بلدانها.
ثم ما لبث أن عاد قسم من المعارضة الشيعية للخارج بقيادة حمزة الحسن موجهين ضربة سياسية للسعودية كدولة لا يُثق في كلمتها.
وإذا كانت المعارضة في السابق شيعية الطرح فإنها هذه المرة وطنية "نجدية" الطرح تطالب بإصلاحات سياسية كمطلب وطني "نجدي" وحقوق الشيعة كمطلب طائفي.
ثم عاد الكابوس العراقي ليلقي بكامل ثقله على السعودية من جديد بعد راحة 3 سنوات منه.
ففي تشرين الأول من عام 1994 قام صدام بحشد جيوشه على حدود الكويت ليحرك المنطقة الخليجية برمتها ويكلفها فاتورة «1 مليار دولار» تتبعها 625 مليون دولار شهرياً.
في 8 آب 1995 هرب صهرا صدام حسين إلى عمّان وما أن أخبر الملك حسين «ملك الأردن السابق» الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" بأنه قد أعطى حق اللجوء السياسي لصهري صدام،حسين كامل وصدام كامل،مع زوجتاهما رغد ورنا مع 30 شخصاً من الأنصار والأتباع حتى أعلن الرئيس الأمريكي بأن بلاده ستعمل على حماية الأردن من أي هجوم عراقي محتمل رافق ذلك إعلان وزير داخلية إسرائيل "موشي شاحال" على إستعداد بلاده عن القيام بالازم للدفاع عن الأردن.
ثم يصل إلى عمّان على عجل رئيس الإستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل ليجتمع بالصهر الهارب من العراق مع أن بلاده بالكاد إستقبلت وزير خارجية الأردن "عبد الكريم الكباريتي" في ذلك الوقت محاولاً أن يرمم العلاقات المتصدعة بين الرياض وعمّان منذ أزمة الخليج الثانية وأن يجمع الملكين مع بعضهم بعد رفض الملك فهد الطويل في السنوات التي خلت للقاء أو مقابلة ملك الأردن.
ثم جاء بعد ذلك تباعاً هبوط محققو وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية إلى العاصمة الأردنية ثم قدوم مساعد وزير الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأوسط "روبرت بيللترو" حاملاً مجموعة عقود وعروض للملك حسين تبدأ من الضغط على دول الخليج لإعادة العلاقات مع عمّان وتزويد الأردن بالنفط الكويتي كبديل عن النفط العراقي ومشاريع حماية عسكرية أمريكية ومناورات مشتركة بين الجيشين.
وهكذا تحول الأردن فجأة لمحط أنظار العالم،وقد وجد الأمريكيين في ذلك مصلحة في إعادة سياسة توازن القوى للمنطقة وأن يكسب الحكم في العراق شخص على غرار صدام حسين يكون قادر على تمديد الصراع مع إيران ولكنه أقل منه عنفاً ودموية بإتجاه الشعب العراقي.
وشروط هذا الشخص هو أن يكون سنياً أرضاءً لغالبية الأنظمة العربية فواشنطن غير قادرة حتى الآن على الوثوق بالشيعة لوقوع معظمهم تحت تأثيرات إيران السياسية.
ولا مانع لدى واشنطن أن يكون هذا السني مستبداً عادلاً،على حساب النظام الديمقراطي التعددي.
وبحسب تعبير وزير خارجية بيل كلينتون وارن كريستوفر فإن إيران أصبحت "العدو العالمي رقم واحد".
لماذا؟!.
هنا يعترف السعوديون بأن قدرتهم على التدخل في العراق ضعيفة،فالسعودية تخاف في هذه المرحلة من قيام حلف «أردني - إسرائيلي - عراقي» أو حصول الأسوء وهو قدوم حكم هاشمي للعراق «كما يروج له ملك الأردن» وبالتالي تقوية الدور الهاشمي في المنطقة.
فالسعودية كدولة وهابية لا تستطيع في ذلك الوقت أن تطرح مشروع التطبيع مع إسرائيل لإحتواء الأزمة مع أنه وعلى الخلاف من الأردن وسوريا ولبنان فإنه لا توجد مشاكل حدودية هامة مع إسرائيل أو مشاكل عسكرية وبالتالي ليس هناك ما يمنع من هذا التطبيع.
والسعودية تعارض أيضاً إسقاط نظام صدام حسين في ذلك الوقت مهما كان شكل النظام القادم،فسقوطه يعني إعادة العراق لضخ البترول العراقي للمنطقة والذي يبلغ مليون ونصف برميل يومياً وهي الحصة التي نالتها السعودية من العراق أبان الحصار.
وهذا يعني هبوط الإيرادات السعودية بنسبة 25% وإذا لم تخفض السعودية إنتاجها فستنخفض قيمة البرميل الواحد مقدار 5 دولارات أي نسبة 40%.
السعودية ترفض على الأقل في الوقت الحالي أي تغيير في النظام العراقي.
لذلك حمل الأمير تركي الفيصل رسالة من ملكه لأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في 17 أغسطس 1995 يطلب منه عدم الإنجراف وراء الرغبة الأمريكية بتزويد الأردن بالنفط إذا ما قرر صدام قطعه عن الأردن ألا أن الأمير الكويتي رفض هذا الأمر.
ويرى الطرف السعودي في كل ذلك أزمة حقيقية له وبكل المقاييس.
فذهاب صدام هو أمر لا يناسب السعودية على الإطلاق ويشارك السعودية في هذا الأمر أطراف خليجية،خاصة إذا كان هذا البديل هو نظام ديمقراطي تعددي يعطي الشيعة والأكراد وباقي الأقليات حقوقها وقيام حكومة عراقية ترضي التطلعات العراقية الواسعة.
فإلى جانب إنتقال عدوى الديموقراطية لمواطني الخليج من العراقيين وبالتالي إمكانية تدخل إيران في المنطقة،ومن هنا تصر السعودية على وجود رئيس سني على رأس السلطة في العراق وتعارض معارضة شديدة إعطاء الشيعة أي نفوذ أو مناصب هامة في النظام الجديد متخوفة من الدعوة الصريحة في واشنطن والتي تتناولها أروقة صناعة القرار بأنه لا مانع عندها من أن يتولى السلطة رئيس شيعي يتحالف مع أمريكا ويدفع بالشيعة العراقيين بعيداً عن إيران.
بينما لا تمانع السعودية من إنفصال الأكراد العراقيين وتكوين فيدرالية لهم وبالتالي تشجيع الأكراد الإيرانيين على الإنفصال من إيران وبالتالي إضعاف الدولة الإيرانية بسبب وجود منابع للنفط في أراضيهم.
ولكن خفت هذه الأوجاع بعد أن وجد الطرف الأمريكي بأن حسين كامل غارق مثل صدام في أوحال الجريمة والدمار العراقي.
كما أن الإستخبارات الأمريكية لم تجد في صدر حسين كامل أي معلومات لا تعرفها وأهمها تطوير صدام للترسانة النووية وفجأة ذهبت كل هذه الأوجاع تماماً محققة إنتصاراً سعوديا ًو لكن ليس على أيدي السعوديين بل على أيدي القدر الذي قاد حسين وصدام كامل للعراق ليقوم صدام حسين بقتلهما بشكل مروع.
قطر - الدولة الصغيرة الكبيرة:
لم تكد تضع حرب الخليج الثانية أوزارها حتى بدأ الجميع يعيد ترتيب أوراقه ويعيد النظر لحجمه الحقيقي.
فبعد أن كانت الجهة الشرقية هي مصدر خوف وقلق دول الخليج أصبحت بعد حرب الخليج الثانية مجرد إحدى الجهات الأربعة التي تتوقع منها دول الخليج هجوماً ما،وهذا ما ظهر منها على العلن أما ما خفي فهو خوف الدول الخليجية الصغيرة على نفسها من الدول الكبيرة أو رغبتها في عدم رهن أراضيها بمزاج دكتاتوري قد يتغير تفكيره في أي لحظة فنظام صدام ليس مختلفاً عن باقي الأنظمة الخليجية.
ولعل قطر تمثل النموذج الأوضح لهذا التفكير،فقطر أخذت تعيد النظر في السياسة التي رأت أنها أُجبرت عليها ورأت أنها في كثير من الأحيان تتخذ مواقف سياسية أكبر من حجمها ولا تصب في صالحها.
والسبب في ذلك أن من يرسم سياسة الخليج العامة هي السعودية والتي ترسمها بناء على معطياتها الخاصة «الجغرافية والعسكرية» وهو ما يتباين بشكل كبير وبارز مع معطيات دولة قطر.
مما يعني أن ترهن مصيرها السياسي ومستقبلها بمصير السعودية السياسي ومستقبلها مما يحولها لتابعة للسعودية شأنها شأن البحرين التي لا تملك من نفسها حولاً ولا قوة.
فقطر ليست بحجم إستعداء إيران أو العراق وليست بحجم رفض القوات الأمريكية مثلاً وليست هي بحجم الوقوف بجانب السعودية ضد الإمارات أو العكس.
من هنا يمكن القول بأن قطر بدأت تتخذ مواقف سياسية واضحة هدفت فيه للتحرر السياسي من الأب الكبير والخروج من عباءة الدولة السعودية «والذي أدى لصدام واضح بين الطرفين» وإستراتيجية قطر الرئيسية تكمن في ضرب المسلمات السعودية وخرقها.
فكانت الضربة الأولى كسر الإتفاق الخليجي بشأن السياسات الخارجية وخصوصاً حيال إسرائيل،إيران والعراق التي ترى قطر في ذلك ما يناسبها ويتفق مع مصالحها كدولة صغيرة لا تملك من أمراً حول ولا قوة أمام هذه الدول.
فكانت قطر أول دولة خليجية تفتح علاقات مع إيران والتي بدأتها قطر نفسها وعلى مستوى عالي تمثل في زيارة ولي عهد قطر «أميرها فيما بعد» لإيران في 9 نوفمبر 1991 والتي أعقبتها زيارة وزير الدفاع الإيراني في 29 نوفمبر 1991 والتي أسفرت عن توقيع خمس إتفاقيات للتعاون كانت إحداها تتعلق بنقل المياه من إيران لقطر عن طريق خط أنابيب طوله 800 كيلومتر.
كما رفضت قطر مقاطعة بغداد بعد حرب الخليج بل قام وزير خارجيتها بزيارة رسمية لبغداد في عام 1995. ثم تطبيع ملموس في علاقاتها مع إسرائيل في خطوة واضحة لإستفزاز السعودية وضرب مكامن قوتها الرئيسية وهي علاقاتها مع أمريكا من أجل تأكيد وجودها الدولي.
وبهذا جمعت الدوحة ثلاثة أضداد هي بغداد وطهران وتل أبيب مما يعني أن الدوحة غير مهتمة بأية فكرة إستراتيجية أو أيدلوجية بقدر إهتمامها بإنشاء كيان قوي وواضح يعاكس الطريق السعودي ويؤمن مستقبله السياسي.
ولعل إنقلاب أمير قطر الحالي حمد بن خليفة آل ثاني على والده الأمير خليفة آل ثاني ليعجل بالأزمة السعودية القطرية.
ولكن تحركات قطر الدولية تلك أتت أكلها فقد إعترفت أمريكا ولندن وإيران بالأمير الجديد مما وضع دول الخليج أمام الأمر الواقع.
وبهذا أصبح أمير قطر أصغر زعماء الخليج سناً والذي أتى بوزراء أغلبهم من حملة الشهادات العالية وذو تحصيل علمي راقي لعل أبرزهم وزير خارجيته الذي أنهك السياسة السعودية وأحرجها كلما تسنت له مناسبة بذلك.
ولم تتوقف سلسلة الإنقلابات القطرية وكان من أكثرها جرأة هو الإنقلاب الإعلامي الخطير المتمثل بإحدى بنات أفكار وزير خارجيتها في إنشاء قناة الجزيرة القطرية كأول قناة عربية إخبارية لمس الجمهور العربي منها تجاوز للكثير من الخطوط الحمراء.
وقد حرصت حكومة دولة قطر على عدم إبراز الجزيرة كقناة تابعة للحكومة القطرية.
فالفكرة كانت قائمة على أساس أن العالم العربي وصل للبديهة بأن الإعلام العربي الرسمي لا يعدو شكلاً من أشكال التحالف السياسي العربي لحفظ الأنظمة القائمة والعمل على تغييب كل العوامل التي قد تعمل على إثراء الوجدان السياسي العربي.
وبهذا فإن زمن تأثير الإعلام الرسمي التقليدي قد ولى عصره وجاء عصر إعلام عربي جديد يكون منفتح بالكامل على الأحداث السياسية بشكل يكسب فيه ثقة المشاهدين العرب ومن ثم يستخدم هذه الثقة لتمويه الحقائق التي قد تضر بالنظام السياسي الحاضن للقناة.
وسبب لجوء قطر لهذا الأسلوب هو معرفتها بعدم قدرتها على منافسة الإمبراطورية الإعلامية السعودية بتنوعها وتعدد أشكالها وأساليبها ولذا فإن الطريقة الوحيدة لهز هذا الإعلام هو القدوم بمنافس نوعي لا كمي للإعلام السعودي والذي تمثل في قناة الجزيرة.
وقد ساعدت حقيقة ضآلة الدور القطري في العالم العربي وصغر حجمها العسكري والحضاري في عدم وضوح التمويه الإعلامي لسياسات قطر من قِبل قناة الجزيرة بالنسبة للمشاهد العربي الذي لا يهمه كثيراً معرفة ما يجري على أرض قطر أساساً.
كما أن شفافية دولة قطر حول تعاملها وطريقة عرضها لسياستها جعلها أقل خشية من باقي دول الخليج في إمكانية تعرضها لإحراج الرأي العام العربي بخلاف السعودية «قاعدة الدعم الأمريكية الأولى في المنطقة وأكثر الأنظمة نفاقاً ورعونة» أو الكويت «ذات التوجهات اللا عربية واللا فلسطينية» والبحرين «دولة إحتلال مهددة بشكل يومي من الشعب» وهذا ما تريده قطر.
ومن المهم معرفة الكادر المؤثر والمحرك في قناة الجزيرة لما سيلعبه من دور بارز في العالم.
ويمكن إختصار الكادر في عنصرين أساسيين،العنصر الأول هم القوميين العرب «معاديين للسعودية» والعنصر الثاني هم الإسلاميين التغريبيين «لا يتفقون مع الإسلام السعودي».
وتكمن أهمية هاذين العنصرين في قدرتهما على جذب المشاهد العربي على إختلاف مشاربه وتوجهاته ومحاكاة الطبقة المثقفة فيهم.
كلا العنصرين يتفقان على الإصلاح الداخلي في العالم العربي والدعوة للديمقراطية القائمة على التوازنات الحالية «والتي تصب في صالح السنة» والتركيز على قضية فلسطين وإعادة عراق صدام للخارطة العربية السياسية ومعادي لأمريكا وإيران لكنه منفتح عليهما في نفس الوقت وهي تشابه لحد بعيد جداً وتتفق مع سياسات قطر الخارجية.
وبهذا يكون صدام المحطة مع السعودية بالدرجة الأولى والكويت بالدرجة الثانية أمراً طبيعي وحتمي دون الحاجة لتدخل قطر المباشر في القناة مما يسهم في تعزيز سمعة القناة ومصداقيتها.
ولكن ما أوضحته قناة الجزيرة أن العرب والمسلمين وصلوا لمرحلة من الإنحطاط الفكري أصبحوا فيها غير قادرين حتى على إستثمار «مشاكلهم المتأزمة» و«مركزهم العالمي» كدول تحتضن أكبر وأعرق الحضارات والأديان في التاريخ البشري وأبرزت كم من الطاقات المهدورة في المنطقة.
فقد إستطاعت قناة الجزيرة على الرغم من عيوبها أن تقف في طوابير وصفوف وكالة الأنباء الفرنسية وقناة BBC البريطانية في وقت قصير جداً لا بسبب الكفائات الإعلامية وقدرات مذيعها ولكن بسبب المادة الإعلامية التي تُعتبر محط أنظار كل سياسيي وإقتصاديي العالم ومركز توجهاتهم بشكل مباشر وغير مباشر.
وكان الرد المناسب على «لوم» العرب للإعلام الغربي الذي لم يكن قادراً في كثير من الإحيان على رصد الصورة إلا من الخارج لا الداخل والتي كانت ستأتي مشوهة بطبيعتها.
وهذا ما أبرزته الأحداث الأفغانية فيما بعد والتي صارت قناة الجزيرة القناة الوحيدة لتدفق المعلومات الموثقة والحقيقية لما يجري في الساحة الأفغانية ساعدها في ذلك دون شك «العنصر الإسلامي فيها» وفيما بعد الحرب على العراق والذي ساعدها «العنصر القومي العربي» دون شكاً أيضاً.
للحديث تتمة في الجزء القادم...
http://www.rasid.com/artc.php?id=18879

Wapher
del.icio.us


