حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

26/04/2008 GMT 1

مواسم الهجره .. ومواسم القطاف + ثقافة الجسد .. وأمتحان الأنوثه

2007-2010hassan @ 17:41

 

 قناة العـــ 3 ـــرب

 

Tuesday: 01 April 2008

مواسم الهجره .. ومواسم القطاف

 

17528756kn0.jpg

 

اليمني والاغتراب .. قصة مثيره ورحلة طويلة من المعاناة والسفر لأجل البحث عن وطن. قد يسمى حينئذ وطن وقد تصبح محاولة للاستيطان ليس أكثر!!!.

تاريخنا اليمني مجهول لا يحفظه أبنائنا ولا أجدادنا ... المفجع أنهم لا يعشقونه بعبارة أخرى "لا يفهمونه".

مبتورة هي الحقائق المتوارثة ومفرغه ومجوفة ومخفية هي الحقائق الصادقة ليظل ماضي هذا الوطن سر من أسرار التاريخ التي لم نحاول حتى اليوم سبر أغواره واكتشاف كنزنا المفقود منه كي لا نعيد الأخطاء ونمارس الحياة بطرق كانت نتائجها حتمية وكارثيه ... رحلة اليمني مع الوطن جديرة بالتوقف أمامها أو خلفها أو بين أحداثها وجديرة للارتحال معها كي نحاول بما تبقى من قلق لدينا أن نجيب عن سؤالنا الدائم: أين هو الوطن من أرواح اليمنيين وتطلعاتهم؟ وأين هو الحلم الجماعي؟ بوطن جماعي؟ وسعادة للكل وليس للفرد؟ تلك هي الأسئلة التي تحفر ببطء داخل رؤوسنا علامات فارقة للزمن وللمستقبل ولا أريد هنا أن أجيب على استعجال ما يجب كتابته بتأني ولكن رغما عني أهرول نحو ما لا أريد سماعه وأقترب من النهاية التي لا بد منها.

* لم يعد الحج والعمرة سوى سببا للهروب والعيش في بلد لا يصبح الحليب والقمح فيه عبأ على آكله،فارحمنا يا ألهي برحمتك وتقبل حجا وعمرة تبحث عن الرزق غير متوجهة أليك فلا تبخل عليها بالعون كي تحج أليك مرة أخرى دون أن تكون جائعة ...!!!.

* وطن للجميع ...

كذب على الجميع ...

لم يعد هناك سوى السماء لم يمتلكها أحد ... لتوزع كغنائم للحرب وللقوه،لم يعد هناك سواها متسع للأحلام،وطريق للأوهام،وعبور نحو الجنة التي نأمل أخيرا برؤيتها في قيامة لا يعلم موعدها أحد.

وطن للجميع ...

والجميع يبحث عن وطن آخر عن تربة أخرى تمنحه الأمان و الأنسانيه والكثير من المال "يعني الكثير من الاستقرار"!!!.

وطن للجميع ...

تعمد بالدماء وتوحد بالدماء ويموت في بطء شديد وفي سكون لتبقى الدماء شاهدا على أن لا صوت يعلو فوق صوت البندقية ...

* قال لي: لا يقبلون في دولة مجاوره برخصة قيادتك أو فحوصاتك الطبية أو شهاداتك ...حتى شهادة الوفاة ... يشكون في صحتها طالما ومصدرها اليمن!!!.

وقال آخر: في دبي قال لي الهندي سائق التاكسي بكل ثقة ... المواطن أولا والهندي ثانيا واليمني في الأخير ... ربما الكلمات موجعه ولكنها الحقيقة التي لا مفر منها والترتيب الذي نصنعه بأيدينا والزيف الذي لا يقبله أحد سوانا ...

* اليمني والاغتراب ...

الطموح والواقع ... اليمني هنا هو الواقع والطموح بلا شك هو الاغتراب.!! والاغتراب هنا لمن عاش غربة مسبقة ليست بحد ذاتها مغادرة مطار صنعاء الدولي ولكنها أقسى عندما لا تغادر ذلك المطار ويظل جميع ما حولك يلفظك ويرفض أن يتماها فيك أو أن يحتضنك باختلافك.

الغربة هنا شوكة في الحلق نعيش معها وقد نهرب منها إلى غربة أعتياديه لا تقل عن سابقتها ألما إلا أن معالمها أكثر وضوحا وأشد تحديدا ... طقوسها معروفه وحنينها معروف قد نستطيع السيطرة على الجميع أما غربة الداخل في الداخل فمن أين لها أن تتشكل أو تتخذ لها هيئه يمكننا بها وأدها منذ بدايتها في هدوء وصمت ...

* قالت مرتبكة حائرة: ... لا أستغرب أننا منذ عدنا من الخارج عاد الفقر إلى بيتنا وحياتنا .. فالبلد بأكملها تتنفس الفقر،ولكن ما يربكني هو أن والدي منذ عاد تخلى عنا ما أن وجد نفسه في اليمن ... هل تراه الفقر ما جعله يكرهنا ويكره نفسه؟؟ أم أنه العجز عن فعل شيء هو ما فعل به ما فعل؟؟!!

* عالم من ورق ... كل ورقة فيه قد تكون رابحه أن استغليتها بذكاء شديد،وكل ورقة حظ قد تصبح هزيمة أن لم تكن مجيدا لتلك اللعبة،الحظ يتوقف هنا على مدى تأقلمك ... أو مدى شراستك ... وحذار من اغترابك في الداخل فقد تكون نهاية اللعبة سريعة مدوية إن نسيت أن الحياة لا بد منها ...

* في مطار نيويورك قالت له أنها من اليمن ... أندهش قليلا ثم فكر طويلا ثم سأل: هل هي جزيرة؟ أم ماذا؟.. نعم، أنها ماذا؟؟ التي لا إجابة لها وجميع ما قاله المؤرخون عن اليمن سيظل حبيس مخطوطاتهم وحكر على زمن قد لا يعود ... ليته يعود.

* تقدم أن استطعت قليلا ستجد حفرة الواقع أكبر من فوهة بركان شره ثائر. ولا شيء يفصلك عن الحافة سوى قرارك أنت ... فأما أن تكون عاقلا أكثر من اللازم فتهوي بنفسك إليها وأما أن تصبح مجنونا مغتربا عنها ترقص رقصة موتك الأخيرة على نار لهيبها. وحذار حذار مرة أخرى من أن تصدق أنها حفره .... أنها الوطن!!!!.

 

http://allielak.blog.com/

 

 قناة SEX العالمية

 

Tuesday: 01 April 2008

ثقافة الجسد .. وأمتحان الأنوثه

 

5382364244-61754328.jpg

 

[أيتها الغبية أنك لا تحسنين التصرف وحسن التصرف له مكانه وزمانه المحددان] عبارة قالتها صديقتي التي لا تتوانى أبدا عن خلع حذائها لتضرب به من قد يتجاسر مادا يده أو لسانه نحو حرمة جسدها!! وقبل أن أبدأ بمناقشة سوء تصرفي أو ربما  قلة حيلتي،سأقف معكم عند هذه اليومية التي كتبتها فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاما عثرت عليها والدتها تحت مخدتها مبللة بالدموع ومغمورة بمشاعر الحنق،واليكم ما كتبت [في أحد الأيام .. ذهبت مع أختي الصغرى إلى منطقة شعبيه .. هنالك فقط عرفت بماذا يفكر غالبية رجال اليمن ..! كنت في الرصيف أنتظر أصلاح نظارتي ولم أعرف أبدا أنني أقحمت نفسي في جهنم سوى تلك اللحظة حيث بدأ الناس بدفعي واحدا تلو الآخر وكأنني حق مباح لهم أو أنهم لم يشاهدوا طيلة عمرهم فتاه تقف على الرصيف،وبدأت أنسى نظارتي وأهتم بحماية نفسي .. تحسرت لأنني أعيش في هذا البلد الذي لا يحترمني .. سألت الذي  يصلح لي النظارة عن السبب في كل ذلك الجنون فلم يرد!! وأستغرب سؤالي لا أكثر .. وانتظرت رجل شهما! ينقذني مما أنا فيه ويوبخ ذلك الرجل الذي كان يحلو له مضايقتي بحركاته المقر فه،ولكن لم يظهر أي شهم!! بل مجرد متفرجين ومشاركين في تلك المضايقات .. صار أصلاح النظارة كأنه معجزه لن تحدث .. ولو لم أكن أعز تلك النظارة التي أهداها لي خالي العزيز،لكنت قد هربت منذ أول لحظه لأتخلص من كل تلك العيون الوقحة والقادرة على إذلالي بكل بساطه وجرأه،من خلال تماديهم في تفحص لبسي وكل جسمي بعيون خارقه وأيادي لا تحترم أي أمرأه! وكأن لا أمهات لهم أو أخوات أو بنات .. أخيرا أخذت نظارتي و وليت هاربة،وأذا بذلك الرجل مرة أخرى يمد يده .. وما أن اقتربت يده هذه المرة حتى دفعته وبكل قوتي وغضبي حتى أسقطته أرضا .. صارخة فيه دون شعور بما أقوم به .. الآن أتعجب كيف تعيش نساء بلدي وأبكي لأن سأكبر في هذا البلد!!].

إلى هنا وانتهت شجونها لتبدأ معها شجوننا جميعا،وما تخلفه تلك الشجون من تقزز وهروب جماعي وخوف من الإذلال قد يتجسد عنفا صارخا،وقد ينزوي خوفا و هلعا .. تدفع المرأة في كل ذلك ثمن جسد لم تخلقه ولم تصنعه يداها،ولكنها دفعت دونما ذنب منها ثمن الرجولة التي لا قيد لها،والثقافة التي لا تراها سوى جسد فقط!! أما أن تخبئه باعتباره جوهرة ثمينة،أو تلعنه وتؤذيه باعتباره لعنة أصابتها منذ خلقت أول أنثى على وجه الأرض!!.

قلبي معك أيتها الصغيرة التي تكبر (هنا)،وليتني أعرف هل ستحبين جسدك أم ستكرهينه مستقبلا؟ قلبي مع قلبك النقي الذي تلقى أولى دروس أنوثته بيد رجولتنا التي لا تعرف لها حدود،بينما أنت مدانة لأنك قد خرجت فقط من حدود بيتك دونما رجل يحميك ... تلقيت دون رغبه منك أولى  دروس دفع الضرائب لما امتلكته دون ذنب لك فيما امتلكته ألا أنه بات عليك أن تدفعي ما للآخرين من حقوق،مقابل حصولك على جسد تراه الكثيرات عبئا ثقيلا ... وكثيرات لم يستطعن حتى اليوم الخروج من داخله ليشعرن بما لديهن من عقل ونفس وروح،جميعهن جديرات بالحياة. ولا أدري هل أقول لك ليتك تركت نظارتك تنكسر فيكون ذلك أفضل ألف مره من أن تنكسر روحك؟؟ ... أم أقول لك أني واثقة بقوة روحك التي أن رغبت بالحياة الكريمة فستناضل كثيرا للحصول عليها.

يظن الرجال وكثير من النساء أن أجسادنا هي ما تؤذى عندما نتعرض للتحرش والتطاول،ويتناسون تلك الأرواح القلقة المتعثرة بأنفسها تائهة تستغرب حكما مسبقا وقائما على سوء الظن وكثرة الأيمان بما لا وجود له،وتزداد غرابة تلك الأرواح عندما ترى ذلك التناقض العجيب بين ما يربينا عليه آبائنا من عفة،معتزين بحجابنا ومبالغين به أحيانا ألى درجة الحجب،مخصصين تلك الدروس لنا نحن دون أشقائنا الذكور! لنهدر دم تلك العفة والحجاب  ما أن يستضيفنا الشارع عابرات أو باحثات عن الهواء أو المنفعة،وفي نهاية الأذية نلعن الفتاه لخروجها ولحجابها ولا نلعن الشارع الذي لا يتأدب معها!!.

سأعود هنا إلى صديقتي التي تخلع حذائها لتدافع عن "حرمة جسدها" الذي لا يراه كذلك سوى عقلها ولا أدري هل اتفق معها في تلك الجزئية أو سأقفز كعادتي إلى كلية الإنسان واحترامنا له كاملا متكاملا .. لأرفض كل ما قد يعيق فكره قبل أن يعيق حركته،وكل ما يعاقبه قبل أن يفهمه ما له وما عليه؟ ويجمل له القيود بدلا من أن يجمل له الحرية،ولا أدري أيضا هل نحن مسئولات عما يحدث لنا كما يحلو للكثير اتهامنا،وتساؤلي ليس تبرئة ذمه وليس اعتراف بالأدانه،بقدر ما هو سؤال علينا أجابته بكثير من الشفافية والاعتزاز بالنفس .. أن أجابتنا عن سؤال كهذا قادر على أن يفتح صندوقنا  السري والمخبأ في الأعماق  الدفينة .. صندوقنا الغامض المقفل منذ مئات السنين منذ أقفله أجدادنا قبل جداتنا مملوء بما يجب وما لا يجب،ومن نحن وكيف نكون؟ وزاخر بصفاتنا المسبقة وأقدارنا المقسومة وكأنه لوحنا المحفوظ في صدور رجالنا قبل أن نسبقهم إلى حفظه عن ظهر قلب..!.

ربما ما أكتبه الآن هو حزني كما قد يصوره البعض وحيدا ليس معه أحد آخر،ولكنني أجزم أنه حزن والدتي الذي لم يظهر يوما ما أمامي،وصديقتي الذي تحول إلى عنف،و بطلة حكايتنا ذات الأربعة عشر عاما و الذي بدا قهرا وتساؤلا بريئا،هو نفسه حزن السابقات واللاحقات.

يقول  أدونيس: (جسدي ما بدأت وما أبدأ .. جسدي كل ما كتبته يداي،وما أقرأ .. والذي يفتح الطريق إلى الكلمات حبالى بأسرارها،وإلى الليل يسبح في ماء تاريخه .. جسدي لا سواه. جسدي ما أراه وما لا أراه).

 

http://allielak.blog.com/

 

التعليقات

تعليق واحد »

  1. الشكوه لغير لله مذله

    000000
    كل ماكتبتهً اناملك صافحة الاحساس
    0000
    بين غربه وغراباة المعيشه في اليمن

    لاهنت

    دايــــــــم على الترحال | 21-08-2008 - 09:25:43 GMT 1 #

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني