حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

03/05/2008 GMT 1

الخط السعودي الواصل بين مجزرتي بئر العبد ومكة المكرمة

2007-2010hassan @ 17:48

 

شبكة قنوات المناهـــ 2008 ـــل.

 

شبكة صوت السلام

الوهابية نازية العصر الحديث

 

الخط السعودي الواصل بين مجزرتي بئر العبد ومكة المكرمة - القسم الأول

10 ربيع ثاني 1429 - 16 أبريل 2008

المصدر: كيهان

العدد: 1661

التاريخ: 16 شوال 1409

رقم الخبر: 556 - 1/2

الخط السعودي الواصل بين مجزرتي بئر العبد ومكة المكرمة

القسم الاول

سعت بعض الانظمة العربية وفي مقدمتها انظمة الحكم في مصر والسعودية والعراق والاردن الى تحدي مشاعر الامة العربية والدول الاسلامية عبر اقامة شبكة علاقات سرية ومعلنة مع اسرائيل وعلاقات متميزة مع حلفاء اسرائيل،واضحى في الوقت الحاضر خدمة الحرمين الشريفين هم فقهاء التطبيع مع الكيان الاسرائيلي وهم فلاسفة الحلول الاستسلامية وعباقرة التآمر على اعداء اسرائيل.

لقد تولى النظام السعودي مهمة محاربة كل نظام عربي واسلامي يعلن عن ضرورة تحرير فلسطين وقتل كل منظمة او حزب يحارب اسرائيل ففي منتصف الثمانينات من هذا القرن نفذ النظام السعودي مجزرة في لبنان طالت الابطال الحقيقيين والصامدين بوجه العدوان الاسرائيلي وبعد عامين قام النظام بتكرار المجزرة بحق الرافعين شعار الموت لاسرائيل وسوف نلقي الضوء على الخط المشترك للنظام السعودي في تنفيذه للمجزرتين.

1- مجزرة بئر العبد

تقوم فلسفة الحكم العشائري في الحجاز على اساس المعادلة الثابتة والمستندة على طرفين متساويين اولهما تسخير النظام السعودي لكل الامكانات وعلى راسها النفط والموقع الاستراتيجي لشبه الجزيرة العربية والعمق البشري لخدمة مصالح الأمريكان والصهاينة وفي مقابل هذا الطرف من المعادلة تتعهد الولايات المتحدة وحكومة الكيان الاسرائيلي بحماية العرش السعودي من المخاطر التي تتهدده وخاصة انتفاضات شعب الحجاز،وبالفعل فقد وضعت السعودية كل طاقاتها في خدمة واشنطن وتل ابيب،بعد تعرض قواتها للخطر الحقيقي في لبنان وانسحابها من المستنقع الذي غرقا فيه عند غزوهما للأراضي اللبنانية من جراء الضربات المتلاحقة للمقاومة اللبنانية فهذه المقاومة لم تهزم الصهاينة والامريكان فقط وانما نشطت كل الجسم الشعبي العربي والإسلامي وجعلت قلب الامة يتحرك لأداء وظيفته في محاربة الاستعمار والاستيطان الصهيوني.

لقد الزم النظام السعودي نفسه باطفاء الأمل عند المسلمين والعرب وارجاع حالة اليأس القاتل الى نفوسهم مرة أخرى فاصدر الملك فهد اوامره الى اجهزته القمعية والسياسية بضرورة التحرك لأغراق لبنان في الدماء وتنسيق المواقف مع المخابرات المركزية والموساد وحزب الكتائب،وبدأ التحرك الأعمى في واشطن فلدى السفير السعودي ارصدة مفتوحة تعطي لعصابات القتل ومافيا اراقة الدماء،وتوالت الاجتماعات بين السفير ومدير المخابرات المركزية وجاءت الجريمة الاولى لهذه الاجتماعات في اليوم الثامن من اذار عام 1985 عندما انفجرت سيارة ملغومة في ضاحية بيروت المزدحمة بالسكان وادت الى استشهاد العشرات وجرح المئات من بينهم نساء واطفال وشيوخ،وبدأت تتكشف خيوط الجريمة عندما اعترفت صحيفة الواشطن بوست الامريكية بضلوع المخابرات المركزية والحكومة السعودية بجريمة بئر العبد وان العملية استهدفت حياة (المجاهد الكبير) السيد محمد حسين فضل الله ولكنه نجا من الموت باعجوبة [1] واخذت الصحف الامريكية تطلق على هذه الجريمة اسم فضيحة بئر العبد (غيت) على غرار فضيحة ووترغيت وطالبت ريغن بالاستقالة لضلوعه شخصيا في الاشتراك فيها مع الملك فهد،ويذكر الكاتب الصحفي الامريكي بوب وود وارد في كتابه (القناع) ما نصه:

(اتفق بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن مع وليم كايسي مدير وكالة المخابرات المركزية على توجيه ضربة قوية ضد (الارهابيين) من شأنه ان يخدم مصالح الولايات المتحدة والسعودية معا،وكانا يعرفان بشكل قاطع ان المؤيد الرئيسي والرمزي للأرهاب هو الزعيم الأسلامي الأصولي الشيخ فضل الله والسيد محمد حسين فضل الله زعيم حزب الله في بيروت لذلك فلابد ان ينتهي،وقد اتفق في وقت لاحق على ان تعطي للسعودية الوقاية العملياتية الفعلية لعملية اغتيال فضل الله،وفي يوم الثامن من اذار عام 1985 سيقت سيارة محملة بالمتفجرات الى ضاحية بيروت وعلى بعد خمسة وخمسين قدما تقريباً من مكان فضل الله انفجرت السيارة وقتلت ثمانين شخصاً وجرحت مائتين آخرين ولكن فضل الله لم يصب بأذى وعندما سمع السفير بندر بن سلطان بنجاة فضل الله أصيب بالأم حادة في المعدة ونقل الى المستشفى) [2].

وقد نشرت الصحف اللبنانية بياناً من مكتب آية الله السيد محمد حسين فضل الله يقول: أن السيد فضل الله لديه معلومات دامغة حول اشتراك السعودية والمخابرات المركزية في تنفيذ مجزرة بئر العبد وان المتهمين في تنفيذ العملية الاجرامية والذين القي القبض عليهم أدلوا باعترافات تفصيلية عن دور السعودية والمخابرات المركزية الاميركية في تمويل وتخطيط العملية [3].

ان الحكومة السعودية استهدفت الضاحية الجنوبية من بيروت بسبب كونها مثلث الصمود التاريخي والمنقطع النظير بوجه الفاشية الجديدة سواء كانت امريكية او صهيونية فالضاحية الجنوبية تعتبر الرافد الرئيسي للمقاومة الاسلامية التي تقاتل الصهاينة وانها حولت الشرائح الشبابية والمثقفة الى جبهة واحدة احرقت جنود الغزاة وقربت في ساعة النصر،وعجلت في انسحاب الصهاينة من معظم الاراضي اللبنانية.

واستهدفت الحكومة السعودية اية الله محمد حسين فضل الله لانه وظف كل طاقاته وطاقات العلماء من أجل الكفاح والجهاد ضد الغزاة ولأنه رمز للمقاومة الاسلامية المستمرة.

2 - الحرب الاقتصادية:

يعتبر لبنان من البلدان العربية القلائل الذي يمتلك قاعدة انتاج صناعية - زراعية بالأضافة الى كونه مركزاً ماليا هاماً في الشرق الاوسط،ولم يتأثر الاقتصاد اللبناني بالحرب الأهلية خلال الفترة ما بين عام 1975 - 1982 فقد حافظت الحركة الاقتصادية في لبنان على مستوياتها السابقة ولم يتراجع الناتج المحلي الا قليلا وكان يعوض عنه بدخول موارد كافية من اللبنانيين العاملين في الخارج وخاصة في السعودية ودول مجلس التعاون،وصمدت الليرة اللبنانية اما اسعار العملات الاجنبية فكان الدولار الامريكي يباع بسعر اربعة ليرات حتى شهر كانون الأول عام 1982 [4]،ولكن هذا الوضع تغير بشكل كبير بعد تصاعد المقاومة ضد الاحتلال الصهيوامريكي فبدأ الاقتصاد اللبناني يهتز بفعل عوامل داخلية من قبل المارونية السياسية المتعاونة مع الصهيونية وعوامل خارجية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين واصدقائها في المنطقة وخاصة السعوديين الذين قاطعوا المنتجات الزراعية اللبنانية وطردوا معظم العاملين من ابناء الجنوب اللبناني في المدن السعودية واستعاضوا من المنتجات الزراعية اللبنانية بمنتجات صهيونية فذكرت صحيفة الجيروز لم بوست الصهيونية ان عدداً كبيراً من البضائع الاسرائيلية وصلت الى اسواق دول مجلس التعاون الخليجي وان كميات كبيرة من البرتقال والليمون الاسرائيلي اخذت تباع بشكل علني في اسواق السعودية [5].

وفي نفس الوقت الذي شنت الدول الاستعمارية والرجعية حربها الاقتصادية على اصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة حتى وصل سعر الدولار الى 500 ليرة لبنانية في هذا الوقت افادت معلومات موثقة عن قيام السعودية والكيان الاسرائيلي والنظام العراقي بتقديم معونات اقتصادية وعسكرية الى قوات حزب الكتائب والجبهة اللبنانية في اواخر عام 1988 قدرت بمائتي مليون دولار وقد شملت المساعدات السعودية اسلحة ثقيلة من بينها مدافع ميدان وصواريخ مضادة للدروع اما المساعدات المالية فبلغت 45 مليون دولار بشكل نقدي و 75 مليون دولار معونات غذائية واقتصادية فالحكومة السعودية تشعر بالذعر والخوف من انتشار ظاهرة العنف الثوري الذي اجتاح المناطق الاسلامية في لبنان لذلك وضعت في سلم اولوياتها محاربة هذه الظاهرة وقتلها سواء عن طريق ارتكاب المجازر او شن الحروب الاقتصادية على المسلمين ودعم حزب الكتائب بالمال والسلاح فانتصار المقاومة اللبنانية على الاعداء المتسعمرين الغزاة يعني فتح شهية المعارضة في الجزيرة العربية ودفعها الى مزيد من التحدي والصمود حتى الاطاحة بالتاج السعودي ومن هنا فان الاسرة السعودية ستبقى مركزاً للتآمر وستبقى حليفا ثابتا للصهاينة والاميركان لان عدوها الرئيسي هو شعب الحجاز وكل الحركات الثورية في الشرق الاوسط وكل الدول العربية والاسلامية ذات الانظمة الثورية والمستقلة.

[1] صحيفة الواشطن بوست عدد تاريخ 12/5/1985

[2] Bob Wood Ward: VELL The secret Wara of The C.I.A 1987.BAG:395.

[3] صحيفة السفير

[4] نشرة التقرير السنوي لمصرف لبنان عام 1984

[5] صحيفة الجيروز الم بوست وترجمتالخبر مجلة فلسطين الثورة عدد رقم 161 تاريخ 12/9/1985.

http://www.soitalsalam.net/news.php?readmore=1981

 

التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني