الأعراب ورجال الله في لبنان
قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World
الأعراب ورجال الله في لبنان
18/08/2006

حسين حسن السلهام
منذ طفولتنا ونحن نعيش العروبة ونتغنى بالقصيدة المشهورة: ...
كلمات جميلة كنا نرددها بصدق وعفوية كنا حالمين إلى درجة الهبل كنا نرى الكذبة حقيقة،لم نر من السماء سوى صفائها ومن البحر سوى زرقته لم نعرف ماذا يعني التلوث البيئي أو التلوث العقلي أو التلوث العربي. لم نعرف أن هناك فرق بين الحضري والبدوي. نعم! لم نعرف الفرق بين العربي والأعرابي،نعم كل أطفال العرب هم أطفال محترمون لا فرق بين طفل رافضي ولا طفل سلفي،ولا طفل سني ولا طفل شيعي،لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى،الناس سواسية كأسنان المشط،كنا نعيش أقصى حدود السذاجة الطفولية الحالمة وما أحلاها من حياة كاذبة لم تستمر.
بداية المعارف
في المدرسة قرأ المدرس قوله تعالى: ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ «97» وَمِنْ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمْ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «98» وَمِنْ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلاَ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ صدق الله العلي العظيم.
بدأنا نسأل من هم الأعراب وكيف هم أشد كفرا ونفاقا،بل أن سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه أنهم أجدر الا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم. بل ذكر سبحانه وتعالى أن هؤلاء الأعراب يتربصون بالمؤمنين الدوائر «أعوذ بالله من هؤلاء الأعراب». واستثنى سبحانه وتعالى بعض الأعراب من صفات الكفر والنفاق ومن سياق الآية الكريمة يبدو أنهم استثناء من العموم وهم قلة كما في حال الاستثناء ووصفهم أنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر ..... الخ.
في الحقيقة كانت هذه الآيات كبيرة وعظيمه لم نستطع أن نهضم معانيها ونحن نعيش الطفولة وبراءتها.
وخلال المشوار الدراسي الحافل بالتناقضات مع ألاختلاف الكبير عم تعلمناه في صغرنا وترسخ في عقولنا البريئة قرأنا في كتبنا الدراسية أن الشيعة الرافضة هم كفار «عجبي» شر البلية مايضحك تسلل إلى ذهني السؤال التالي: هل نحن هم الكفار الذي وصفهم سبحانه وتعالى في الآيات الآنفة الذكر؟ هل نحن الشيعة هم الأعراب الذين هم اشد كفرا ونفاقا؟
في مدرسة الحياة
بعد أن خضنا في معترك الحياة اكتشفنا أن شاعر قصيدة بلاد العرب أوطان كان حالما عندما كتب هذه القصيدة التي تخالف الواقع بقوله «فـلا حـدٌّ يباعدُنا .... ولا ديـنٌ يفـرّقنا» وعلمنا أن العرب ينقسمون إلى أعراب وعرب ومستعربين وعربان وغربان وزرقاوييون وقاعديون ومنبطحون وأفغانيون بل أن هناك عرب صفويون وعرب فارسيون وعرب شيعة وعرب سنة.
كنا في الصغر نعيش أمل تحرير فلسطين وكانت تلك الصورة التي توزع في المدارس وتباع ويظهر فيها ذلك المقاتل الفلسطيني المتوشح بالكوفية الفلسطينية تعني لنا الشجاعة والإباء والأمل ولكن بعد اكتشاف المحيط العربي أو المستنقع العربي بمعنى أصح عرفنا أن اليهود لم يحتلوا فلسطين فقط بل احتلوا عقول الكثير من الأعراب فأصبحوا هؤلاء الأعراب الذين بين يوم وضحاها هم الإسلام الصحيح وهم أهل السلف الصالح وغيرهم أهل السلف الطالح هؤلاء الأعراب خوارج آخر الزمان غيروا المعادلة العربية بعد إن كانت قضية العرب هي القضية الفلسطينية وإخراج اليهود منها،تشعبت القضايا في عالمهم وأصبح أول همهم وآخره هو القضاء على الشيعة الروافض «طبعا نحن الشيعة نحن الروافض» وقالوا عنا إننا أشد كفرا ونفاقا ويجب القضاء علينا في جميع أنحاء العالم.
تصدير الطائفية العربية:
للأسف أصبحت شعوب العالم تصدر العلم والتكنولوجيا وأصبحنا نحن العرب بقيادة الأعراب نصدر الطائفية بكل أشكالها ولا يستطع احد في العالم أن ينافسنا فيها،بعد أن كانت قبلتنا الجهادية نحو فلسطين انحرفت هذه القبلة الجهادية بقدرة صهيونية وتحولت بشكل مباشر أو غير مباشر إلى البوسنة والهرسك وبدل أن يكون الهم الوحيد هو مساعدة إخواننا المسلمين في البوسنة أصبح الهم الحقيقي هو إيقاف مد التشيع في البوسنة حتى مؤخرا أصبح البعض يصرخ في مواقع الانترنت بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراء المناسب لهذه الكارثة الرافضية.
نحن الذين صدرنا الإرهاب إلى أفغانستان وقتلنا الأبرياء في مزار شريف وباميان من رافضة أفغانستان.
نحن الذين زرعنا الطائفية في الشيشان والصومال.
نحن الذين ساعدنا على تدمير العراق،بعد أن اكتشفنا أن المد الإيراني الفارسي الرافضي أمتد إلى أرض العراق الذي يشكل فيها الرافضة الغالبية الساحقة فأرسل إليها المجاهدين الأشاوس ومنهم الفلسطيني أبن الخلايلة «الزرقاوي» وقتل الرفضة العرب في المساجد والحسينيات والأسواق وقتل الأطفال والشيوخ نعم هو فلسطيني ولكن لابأس فلسطين في أيدي أمينة وهم اليهود ولكن العراق أصبحت في أيد الرافضة العرب وإخوانهم المجوس أحفاد سلمان المحمدي.
قد يتصور البعض إنني أبالغ في الأمر وإنني طائفي الهوى؟ لا،بل هي الحقيقة التي نعيشها ونتلمسها كل يوم. وقد انكشفت عورات هؤلاء الطائفيين وبدا وجههم القبيح عندما قام حزب الله بقيادة سيد المقاومة السيد/ حسن نصر الله بأسر الجنديين الاسرئيليين وعلى أثرها قامت الصهيونية العالمية بتنفيذ مخططها للقضاء على المقاومة الحقة الإسلامية «حزب الله» هنا توقعنا من جميع العرب أن يقفوا في خندق واحد مع حزب الله ضد العدو المشترك الذي طالما تمنينا الانتصار عليه وتدميره ومازلنا نردد بلاد العرب أوطاني. ولم نتوقع من عربي أن يقف ضد هذه الحرب ولكن هيهات فقد اختلفت الاتجاهات ففلسطين أصبحت إسرائيل الصديقة الحميمة لبعض الأعراب،وكما قال وزير خارجية قطر [هناك من يتعامل مع إسرائيل من تحت الطاولة ونحن نتعامل معها فوق الطاولة] نعم إسرائيل هي ليس أفغانستان وليس هي الشيشان وليس هي البوسنة والهرسك!! عجبي لهؤلاء الأعراب. لو وصل الحد إلى هكذا لقلنا لابأس ولكن هؤلاء الأعراب وقفوا في صف الصهيونية وأصبحوا يرددون أقوال بوش وبلير وقادة اليهود بل الأدهى والأمر قام مشايخهم بالتحريض ضد حزب الله في عز الهجمة اليهودية عليه وقام ابن جبرين بإظهار فتواه الشهيرة بعدم مناصرة حزب الله الرافضي،ما هذا الغباء نحن الرافضة نعلم مدى هذا الحقد الطائفي لدى هؤلاء الخوارج ولكن ليس من الحكمة إظهاره في هذه الفترة،وسيكون وبال عليهم لان الحرب بين الإسلام والكفر بين حزب الله وحزب الشيطان المتمثل بالصهاينة وأمريكا وبعض الأعراب،ولكن هذه إرادة الله سبحانه وتعالى ليبرز عوراتهم للمؤمنين وكما قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنْ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمْ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ صدق الله العلي العظيم
توقع بعض الأعراب أن الهزيمة ستحل بحزب الله ولكن هيهات فحزب الله هم الغالبون وحزب الشيطان هم الخاسرون.
وهكذا انتصر حزب الله في أشرس معركة خاضها العرب انتصرت تلك الثلة القليلة على ثالث جيش في العالم أنتصر المؤمنين رجال حزب الله متسلحين بالعقيدة الإيمانية حتى أصبح انتصارهم معجزة بالنسبة للمحللين والمفكرين ولكن لا غرابة فهؤلاء هم الذين كتب في قلوبهم الإيمان قال تعالى: ﴿لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ صدق الله العلي العظيم.
بعد كل هذه المفاخر لم يستطع الكثير من مصدري الطائفية الاعتراف بها بل خرجوا من جحورهم لتشويه صورة المقاومة وهم كثر ومنهم على سبيل المثال الدكتور النفيسه «الكويتي» فهذا الطائفي في أحد البرامج التلفزيونية على قناة الجزيرة سألته المذيعة من المنتصر في المعركة في نظرك إسرائيل أم حزب الله؟ فأجاب بدون تردد إيران الفارسية! فتعجبت منه حتى تلك المذيعة وتهكمت عليه باستغرابها على هذه الطائفية الصارخة فأجابها بكل دناءة نعم أنا طائفي. وأن حزب الله يقاتل بالوكالة لإيران ذات القومية الفارسية،عجبي والله لهؤلاء وهنا يجب ان استذكر هذه الآيات الكريمات قال تعالى: ﴿قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «14» إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ «15» قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «16» يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ صدق الله العلي العظيم
العقدة الإيرانية الفارسية الصفوية:
هؤلاء الأعراب مافتئوا يذكرون المؤمنين في إيران بقولهم إنهم فرس بالرغم أن الدولة الوحيدة الصامدة ضد الكفر العالمي في الوقت الراهن هي إيران وكأنها تثبت للعالم أجمع مدى صدقيتها وإسلامها المحمدي ولكن يصر هؤلاء المنهزمون من مواصلة طغيانهم وعجرفتهم بالإساءة لهذه الدولة الصامدة لا ادري لماذا الأفغان مسلمين وليس فرس مع أنهم من ضمن الدولة الفارسية القديمة؟ الم يكن سلمان المحمدي فارسيا ومجوسي المولد حتى انتقل إلى الديانة المسيحية ثم إلى الإسلام. ويُعَدّ من السابقين الأوّليين إلى الإسلام. كما شهد مع الرسول حرب الخندق وكما جاء في الرواية عن أهل البيت «لا تَقُل: سَلمان الفَارِسي،وَلكِن قل: سَلمان المُحَمَّدي» وكان سلمان المحمدي من شيعة علي و من المعترِضين على صرف الأمر عن علي إلى غيره،هذا هو سلمان الإيراني الذي قال عنه الرسول: «لَو كَان الدِّينُ عِندَ الثُّريَّا لَنَالَهُ سَلمان». وروي عنه أيضاً: «سَلْمَانٌ منَّا أهل البَيتِ». وعنه أيضاً: «سَلمانٌ مِنِّي،ومَنْ جَفَاهُ فقد جَفَاني،ومَن آذاهُ فقد آذاني».
ولكن سلمان المحمدي لم يسلم من أذى هؤلاء النواصب فقد حورب حتى بعد موته لأنه فارسي الأصل نعم فقد هوجم مرقده الشريف في المدائن من قبل حفنة من النواصب ضمن الصراع الطائفي في العراق بقيادة المجرم الهالك الزرقاوي.
فاسأل هؤلاء الأعراب أي سلف صالح تتبعون والى متى هذا التيه في جهادكم فهذه ارض فلسطين تستصرخكم أتركوا شعوب العالم في حالهم لا تصدروا إليهم طائفيتكم المقيتة.
قصيدة المستقبل:
دعنا من هؤلاء الأعراب وتعال نتغنى بقصيدة المستقبل الواقعية هي تلك التي صدح بها الشاعر عمر فرا تلك القصيدة التي جسدت الواقع ستصبح أنشودة العالم العربي سيرددها الأجيال بفخر:
كذا صار الدم العربي سكيناً وذباحا .. وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا
كذا صرنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان. وأن الشعب رغم الذل .. رغم القهر .. يرفع راية العصيان
يصمم أخذها غصباً .. ويأخذها،كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان
جنوبي الهوى قلبي - وما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبيا –
هنا حطت رحاؤلنا .. تعال اخلع .. وقد أرجوك أن تركع،تعال اخلع نعالك .. إننا نمشي على أرضٍ مقدسة فلو أسطيع أعبرها على رمشي
هنا سُلبوا،هنا صلبوا،هنا رقدوا،هنا سجدوا،هنا قُصفوا،هنا وقفوا،هنا رغبوا،هنا ركبوا براق الله وانسكبوا بشلال من الشهداء قبل رحيلهم كتبوا كتابات بلا عنوان .. ستقرأ في مدارسنا.. رجال الله يوم الفتح في لبنان
لأن الشعب كان هناك يرفض فكرة الإذعان .. لأن جراحهم نزفت ونخوة عزهم عزفت نشيد المجد للأوطان .. لأن الأرض مطلبهم ونور الحق مركبهم،تجرد من بقيتهم رجال آمنوا .. قرؤوا (إذا جاء) رجال عاهدوا صدقوا .. وقد شاؤوا كما شاء
صفاء النفس وحدهم .. فجلّ حديثهم صمت،وبعض الصمت إيماء
إذا هبوا كإعصار فلا يبقي ولايذر
لهم في الموت فلسفة،فلا يخشونه أبدا،بذا أُمروا .. لأجل بلادهم رفعوا لواء النصر .. فانتصروا
جنوبيون يعرفهم تراب الأرض،ملح الأرض،عطر منابع الريحان
جنوبيون يعرفهم سناء البرق،غيث المزَن،سحر شقائق النعمان
نجوم الليل تعرفهم وشمس الصبح تعرفهم .. وبوح الماء للغدران
وقد عرفوا طيور الحب،فك السيف،شعر الفرس والإغريق والفينيق والرومان
لهم علم ومعرفة بمن سادوا .. ومن بادوا .. وموسيقا بحور الشعر وكيف يحرر الإنسان
جنوبيون كان الله يعرفهم،وكان الله قائدهم وآمرهم،لذا كانوا بكل تواضعٍ ..كانوا رجال الله يوم الفتح في لبنان
http://www.rasid.com/artc.php?id=12412

Wapher
del.icio.us


