حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

13/05/2008 GMT 1

حرب باردة بين طهران والرياض تخيم على الشرق الأوسط

2007-2010hassan @ 17:00

 

شبكة قنوات المناهـــ 2008 ـــل.

 

شبكة صوت السلام

الوهابية نازية العصر الحديث

 

...

كلنا إيران

...

 

حرب باردة بين طهران والرياض تخيم على الشرق الأوسط

03 جماد أول 1429 - 08 مايو 2008

[تشير تحركات الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط إلى السعي لإيجاد ودعم روح المنافسة بل الصراع بين الدول الأقطاب في هذه المنطقة،بخاصة الدول التي تتعارض في منطلقاتها الأيديولوجية،مثل إيران والسعودية،فرغم ما شهدته علاقات إيران والسعودية من تعاون خاصة في المجال السياسي والاقتصادي،إلا أنه قد حدثت منافسات فيما بينهما في ساحة الخليج العربي،حيث يرى بعض المحللين في المجال الاستراتيجى والأمني أن إيران والسعودية في محاولتهما تحقيق مصالحهما،تسعيان إلى بسط نفوذهما في المنطقة ومواجهة صعود كل منهما،وأن الغرب وخاصة الولايات المتحدة يدعم هذه الاستراتيجية. ويتم هذا الدعم فى إطار استراتيجى بهدف إيجاد نوع من التوازن بين القوى المتنافسة فى المنطقة].

هذا ما يقوله الباحث أحمد سامي عنتر في دراسته [المنافسة الإقليمية بين إيران والسعودية،وموازين القوى في الشرق الأوسط]،التي تضمنها العدد الجديد من مجلة [مختارات إيرانية] [مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية].

تزايد قوة الشيعة

ويشير الباحث إلى أن تغيرات مهمة قد حدثت في الشرق الأوسط في بداية القرن الـ 21،هيأت المجال لتزايد قوة إيران والشيعة في المنطقة،وأدت إلى قلق السعودية. وإيران والسعودية دولتان مهمتان في الشرق الأوسط،وهما تتنافسان في المنطقة في بعدين،أحدهما الاستراتيجية البارزة في سياستهما الخارجية.

فـ إيران تتبع استراتيجية الاعتماد على النفس في سياستها الخارجية وتهتم بقوتها في المنطقة،والسعودية كان لها على مدى تاريخها الطويل علاقات قريبة في إطار التعاهد مع الغرب.

ويرجع البعد الآخر إلى سعي كل من الدولتين إلى تأكيد قطبيتها في العالم الإسلامي.

وقد أنفقت طهران والرياض نفقات كبيرة لدعم الأمم والحركات والحكومات الإسلامية. وعلى هذا الأساس يجب الانتباه لموقع الايديولوجية في بحث العلاقات بين دول المنطقة بشكل عام وعلاقات ايران واالسعودية بشكل خاص.

أما من الناحية الايديولوجية وخطاب القوة والمشروعية السياسية،فلـ إيران والسعودية نفس القوة.

فقد قامت ايران على نظرية آية الله الخميني الذي طرح نظرية ولاية الفقيه،في حين يرجع تأسيس السعودية الى اتحاد محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب. ومع الاختلاف بين تعاليم الوهابية ومذهب الشيعة الإثنى عشرية تعتبر السعودية وإيران المنافسين الايديولوجيين لبعضهما البعض.

ويقول أحمد سامى عنتر: [إن هجوم أمريكا على أفغانستان "2001" والعراق "2003" وخلع حكومتي طالبان والبعث خطوتان استراتيجيتان،هيأتا المجال أكثر لنفوذ إيران الاستراتيجي في آسيا الوسطى والشرق الأوسط.

فعندما رفض ملا محمد عمر زعيم طالبان تسليم أسامة بن لادن قائد القاعدة،الذي كان قد نسب إليه هو وجماعته هجمات الحادي عشر من سبتمبر،توجهت القوات للهجوم على افغانستان في السابع من اكتوبر 2001،وسقطت كابول في يد القوات الامريكية في 12 نوفمبر وخرجت أفغانستان من يد طالبان.

واعتبر احتلال أفغانستان وسقوط طالبان هزيمة كبرى لسياسة الرياض في المنطقة،وكان هذا يعني ضياع النفقات الكثيرة التي كانت قد دفعتها الرياض لطالبان،حيث أن طالبان ظهرت وازدادت قوة بدعم السعودية (وأيضاً الإمارات العربية المتحدة وباكستان).

فكانت طالبان تؤمن أكثر قواها في المدارس التي كانت تحصل على مساعدات مالية كبيرة من السعودية فضلا عن دعمهم سياسيا. وهكذا فبعد احتلال مزار شريف في مايو 1997 أطلقت الرياض على طالبان دولة افغانستان القانونية].

ركيزة العالم الإسلامي

وينطلق دعم السعودية لطالبان - كما يوضح الباحث - فى نقطتين هما: أولا أن السعودية تعتبر نفسها ركيزة العالم الإسلامى وترى أن مساعدة المسلمين نوع من مسئوليتها. وثانيا المنافسة مع نفوذ ايران في افغانستان،وبالتالي انزواؤها في افغانستان وآسيا الوسطي.

ولم يكن قد مر عدة اشهر على احتلال افغانستان حين قال بوش إن العراق خطر على السلام العالمي وإن الباعث على هذا الخطر هو تجاوزات صدام حسين وسعيه للحصول على أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية وأيضاً دعمه للجماعة الارهابية (ومنها القاعدة).

وبدأت الحرب على العراق في 20 مارس 2003 وفي النهاية احتلت امريكا وحلفاؤها (46 دولة) بغداد في 9 ابريل. وفي اطار المنافسات الايديولوجية بين ايران والسعودية وقلق الرياض من انتشار افكار الايديولوجية الشيعية الثورية في مناطق جنوب الخليج ومسيرات ما بعد ثورة ايران الاسلامية في المنطقة قدمت الرياض مساعدات كثيرة للعراق اثناء الحرب المفروضة وجعلت مصادر مالية موسعة تحت تصرف بغداد.

وسعت في اطار الاوبك كي تضغط على إيران. وقد كان صدام حسين يعتبر من وجهة نظر الرياض الشخص الذى كان يستطيع وقف الخطر الايراني الثوري.

وكانت العراق تعتبر عدو ايران الايديولوجي حتى ما قبل الاحتلال،لأن ايديولوجية البعث العلمانية لم تتفق مع الجمهورية الإسلامية.

ومن وجهة نظر الرياض كان العراق - الذي كان يملك أحد أقوى الجيوش العربية - مانعا قويا ضد رواج ايديولوجية الشيعة الثورية،وكان سقوط طالبان ونظام العراق البعثي معناه تراجع دور السعودية الاستراتيجي والايديولوجي عن الدور السياسي فى المنطقة.

وصاحبه قلق الرياض الذى كان واضحا في منافستها مع ايران لأجل لعب دور الأخ الأكبر للدول الاسلامية.

غطاء الديمقراطية

ويوضح الباحث أن المجال الذي أعدته واشنطن تحت غطاء نشر الديمقراطية أتاح للشيعة الظهور على الساحة السياسية. ومع التواصل بين الدين والمعتقدات الدينية من ناحية،والسياسة والقوة من ناحية أخرى في المنطقة أصبحت الحركة الإيرانية مبعث القلق في الرياض.

وكانت المسيرة الأخرى البارزة هى انتصار حزب الله في الحرب التي استمرت 33 يوما في صيف 2006 وقد دخلت إسرائيل هذه الحرب بهدف القضاء على الحزب،ولكن تل أبيب يئست من الوصول لهدفها وعادت ادراجها.

وكانت السعودية (مع مصر والأردن) تعارضان خطوات حزب الله لاختطاف الجنديين الاسرائيليين اللذين اعتبرتهما اسرائيل ذريعة للحرب،وكان كثير من القادة العرب قلقين ازاء ميل شعوبهم لتأييد حزب الله،في مقابل ارتباطهم الايديولوجي بواشنطن أثناء حرب لبنان. ومن هنا يمكن اعتبار ايران أحد الرابحين من تغيرات الشرق الأوسط في بداية الألفية الثالثة.

وقد أظهر عجز جيش اسرائيل عن هزيمة حزب الله أهمية تلك الحركة وصارت ايران أهم وأكثر اللاعبين تأثيرا في الشرق الأوسط. وسعد آلاف الشيعة في العراق والبحرين،وهكذا ازداد اعتبار حزب الله وإيران لدى العرب السنة أكثر من ذي قبل وكانت الرياض تتابع هذه المواقف بقلق.

وشكلت السعودية ومصر والأردن مثلثا سنيا عربيا على المستوى الدبلوماسي اثر القلق الذي كان قد ظهر في القاهرة وعمان حتى يقفوا أمام ما يسمى نفوذ حزب الله وإيران في توجهات شعوبهم.

لم تستفد السعودية - على عكس ايران - من حدوث تفتت للقوى عقب احتلال افغانستان والعراق ومسيرات ما بعد ذلك. وبمعنى آخر يمكن اعتبار هذه الدولة أحد اللاعبين في هذه التغيرات. ولهذا عاتب بعض الأشخاص الرياض. وقال خليل الدخيل الأستاذ بجامعة سعود بالرياض إن السعوديين ارتكبوا خطأ كبيرا باتباع أمريكا التي لم تقدم أي شيء. ولو تدخلوا لأمكنهم أن يقضوا على صعوباتهم السياسية.

وعلى كل حال فقد انتهت أزمة لبنان السياسية بقبول دور القافز من جانب الرياض من تغيرات الشرق الأوسط.

ولبنان من الدول التى تتأثر أكثر مما تؤثر في الساحة الخارجية. وبمعنى آخر فان هذه الدولة لاعب قابل للنفوذ. ومن هذا المنطلق فببحث الأفعال وردودها في أزمة ايران السياسية لمعرفة قفزة القوة في الشرق الأوسط تشير الى أن اللاعبين في المنطقة يميلون للتدخل في أزمات المنطقة.

وخلال هذه السنوات اجتهدت بعض الشخصيات اللبنانية والأمريكية والاسرائيلية والأوروبية لإخراج لبنان من دائرة نفوذ سوريا وإيران. وأزمة إيران السياسية الحالية ناتجة عن مثل هذا التوجه. وظهرت خلفيات هذه الأزمة مع اغتيال رفيق الحريرى،وتوجهت أصابع الاتهام في اغتيال الحريرى صوب سوريا أيضا.

وفي النهاية برزت الأزمة السياسية في أول ديسمبر 2006،والأزمة التى ظهرت بين الجناحين هي: الأكثرية فى البرلمان بقيادة سعد الحريرى "اتحاد 14 مارس" من السنة والدروز ومخالفيهم أي حزب الله وحركة أمل الشيعية وانقسمت الجماعات المسيحية أيضا بين الجماعتين. وكان للمخالفين ثلث كراسى الوزارة على الأقل وقد أدى خروج 6 وزراء شيعة من وزارة السنيورة إلى أزمة في الحكومة.

وقد زاد اغتيال الجميل وزير الصناعة وخلو مكانه في الوزارة الصعوبات ضد السنيورة. وتعتبر هذه الأزمة نموذجا واضحا لأفعال وردود أفعال الحكومات الشيعية (إيران خصوصا) ومؤيديها من اللبنانيين من ناحية والحكومات السنية والغربية (السعودية والأردن ومصر والولايات المتحدة واسرائيل والحكومات الأوروبية) ومؤيديها اللبنانيين من ناحية أخرى.

وقد سمى السيد حسن نصر الله حكومة السنيورة بحكومة فلتمن - سفير أمريكا في بيروت - وقام مئات الآلاف من مناصريه - الذين ازدادوا اثر الانتصار على اسرائيل - بمظاهرات سلمية واسعة ضد حكومة السنيورة،وأعلن أن هذه المظاهرات ستستمر حتى سقوط الوزارة وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الجماعات.

وعلى هذا فما يحدث في لبنان يدل على سعي حزب الله والجماعات الشيعية اللبنانية ومؤيديها (إيران وسوريا) في السعودية وبعض الدول العربية والولايات المتحدة وإسرائيل لعزل الحكومة السنية واتهام السنيورة بالولاء للغرب.

استمالة السنة

وبالاضافة لذلك - كما يشير الباحث في دراسته - فقد انتشرت في الاشهر الماضية شائعات في اطار سعي جمهورية ايران الاسلامية لاستمالة بعض السنة في المنطقة للتشيع وتداعت ردود الافعال الحادة من جانب السياسيين في السعودية وغير الرسميين وشائعات أيضاً بأن حزب الله يجتهد لنشر التشيع في ناحية عكار السنية،ولا شك في أن حسن نصر الله قد رفض ذلك.

ومن ناحية اخرى عاتب الايرانيون الحكومات العربية ليتجهوا أكثر صوب إيران،ولا تدعم الاضطراب والغوغاء العراقية من جانب السنة.

ويقول أحمد سامى عنتر مستطردًا: [يبدو أن مجلس السياسة الخارجية السعودية قد أحدث تغيرات في كيفية مواجهة ما يسمى خطر ايران بدليل تنحية تركي الفيصل - سفير السعودية في واشنطن - وتولي عادل جبير مكانه في هذا الشأن.

ويقال إنه قد حدثت اختلافات بين الامير بندر بن سلطان مستشار ملك السعودية للأمن القومي وتركي الفيصل حول كيفية مواجهة ايران وانتهت بتنحيته.

ولكن يمكن بحث ردود أفعال السعودية في اطار التدخل المباشر في الأزمات الاقليمية تواكبا مع نفوذ ايران.

وأعلنت حكومة السعودية أنها لن تضع القروض والمساعدات الاقتصادية في متناول حكومة العراق. وبهذا وضح سلوك الرياض غير الودي مع حكومة ابراهيم الجعفري الشيعي منذ البداية.

ومن ناحية أخرى كانت الرياض تدعم الجماعات السنية للتأثير على تغيرات العراق أو تقليل نفوذ ايران الاقليمي.

فعلى سبيل المثال استقبل موظفو السعودية في اكتوبر 2006 حارث الضارى رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق (من الجماعات السنية المعارضة للحكومة) والذى يقال انه كان يتصل بـ (الإرهابيين) وبهذه الطريقة حذروا ايران ودولة العراق بأنهم سيدعمون السنة المعارضين لحكومة العراق. وانتقد في تقرير جماعة بيكر - هاميلتون عدم تأييد السعودية والدول العربية الأخرى لمنع الارهاب في العراق والمساعدة على استقرار هذه الدولة.

وقد جاء في هذا التقرير أن الاضطرابات في العراق تقدم لها مساعدات مالية من أشخاص معينة في السعودية ودول المنطقة الأخرى،ومن جهة أخرى كانت حكومة السعودية تعد تسهيلات كالقواعد العسكرية وحق الطيران للقوات الجوية في الخطوط الجوية وتتعاون معهم أمنيا.

ولاشك أن أحد أهم أسباب الحرب الطائفية في العراق هو دعم الحكومة وبعض الشخصيات السعودية غير الحكومية للسنة العراقيين.

وقد طلب العلماء الوهابيون من سنة المنطقة عدة مرات أن يدعموا هذه الدولة في خصومتها مع حكومة العراق الشيعية،لأن تزايد قوة الشيعة في العراق يمكن أن يجذب شيعة السعودية للحصول على نصيبهم من القوة السياسية. ويعيش في السعودية أكثر الشيعة الاثنا عشرية الامامية في محافظة الدولة الشرقية وبخاصة في الإحساء والقطيف والشيعة الزيدية في مكة.

وبالتأكيد فإن آل سعود يرغبون في اتساع دورهم السياسي،ومن هنا فان الرياض تدعم حكومة السنيورة. ومع تصاعد الأزمة وضعت السعودية وأمريكا وفرنسا مساعدات مالية تقدر بـ 7.6 مليار دولار تحت تصرف السنيورة.

وكل هذا في اطار دعم الحكومة السنية وتعزيز السنيورة أمام الجماعات الشيعية وخاصة حزب الله وزعيمه السيد حسن نصر الله.

ولهذا عندما طلب على لاريجاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي السابق بـ إيران عند سفره لـ السعودية من موظفي تلك الحكومة أن يطلبوا من أمريكا تقليل حجم دعاياها السلبية ضد ايران حول الملف النووي طلبوا منه في المقابل أن تضغط ايران على تابعيها في لبنان كي يتعاونوا مع الحكومة المدعومة من أمريكا وأن تحتوي الجماعات العسكرية الشيعية العراقية].

نفوذ إيران

وفي إطار جهود السعودية لمواجهة نفوذ ايران الاقليمي - كما يقول الباحث - نجدها تشترك في استراتيجية غير رسمية بين أمريكا واسرائيل والعرب ضد ايران.

يقول مؤسس ومدير مشروع خليج فارس 2000 لبحوث دول خليج فارس في حوار مع برنارد جورتز من من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: هناك اتحاد استراتيجى غير رسمى بين أمريكا وإسرائيل والأعراب السنة،ولهذه الاستراتيجية مزايا بالنسبة لهم.

فمن ناحية فإن الدول العربية الثلاث السعودية ومصر والأردن قلقة من تزايد قوة إيران والشيعة في منطقة الشرق الأوسط،ومن ناحية أخرى فالاسرائيليون قلقون جدا بشأن ايران حيث إنها لم تبد راغبة حتى الان في اقرار العلاقة مع اسرائيل والولايات المتحدة.

ومن هذا المنطلق قالت كوندوليزا رايس في الاسبوع الأخير من يناير 2007 للاطار الجديد الذي سمته تنظيم الصفوف مرة ثانية لدول الشرق الأوسط لاحتواء ايران ومندوبيها الراديكاليين إن تنظيم صفوف القوى ثانية في الشرق الأوسط بمساعدة امريكا قد استمر لايجاد سلام بين العرب واسرائيل.

وشجعت كلاهما أن يتابعا آخر الموضوعات المتبقية مثل الحدود ووضع القدس وحقوق الفلسطينيين الراغبين في العودة لأراضيهم قبل أن تصل مباحثات خارطة الطريق لطريق مسدود.

وقد ترددت شائعات في هذا حول لقاء بعض القادة السعوديين مثل تركي الفيصل مع بعض اليهود اليساريين في واشنطن أو حتى بندر بن سلطان مع بعض أعضاء حكومة اولمرت.

ولـ السعودية وضع خاص في استراتيجية احتواء أمريكا الاقليمي ضد ايران وفي نفس شهر يناير الذي طرحت فيه كوندوليزا رايس استراتيجية تنظيم صفوف القوى مرة ثانية سافرت لـ السعودية. وسافر روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي في نفس الشهر لـ السعودية. وبلا شك فإن هذه الأسفار انتهت بهدف استعداد السعودية للاشتراك في الحلف ضد إيران.

وضمن هذه المساعي اشتركت السعودية في الحلف البحري بهدف معلن هو (مواجهة التجاوز التكنولوجى والأسلحة الصاروخية للدول الأعداء) والذي كان قد عقد من جانب أمريكا وبعض دول الخليج العربية. وواجه هذا الحلف رد فعل لطهران لأن هذا الحلف كان قد تشكل لمواجهة تزايد قوة ايران الإقليمية.

http://www.soitalsalam.net/news.php?readmore=2181

 

التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني