ما هي حدود عورة الأنثى أمام الأجانب قبل البلوغ؟ + ..... + ما حكم زيارة الرجال والنساء للقبور؟
شبكة قنوات المناهـــ 2008 ـــل.
نص السؤال: ما هي حدود عورة الأنثى أمام الأجانب قبل البلوغ؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: عورة الأنثى قبل البلوغ: من المعلوم أن جميع بدن المرأة البالغة عورة إلا الوجه والكفين (وقد بيناه في فتوى سابقة). الأنثى التي عمرها أقل من أربعة سنوات: لا عورة لها أمام الأجانب في حق النظر - عند الحنفية،والمالكية،والحنابلة. وبعد أربع سنوات مالم تشتهى فعورتها قُبل ودُبر - عند الحنفية. وأما بنت سبع سنوات إلى عشر عورتها أمام الأجانب جميع بدنها إلا الوجه،والرقبة والرأس،واليدين إلى المرفقين،والساق،والقدم – عند الحنابلة. بنت عشر سنوات. عورتها كالبالغة أمام الأجانب – عند الشافعية،والحنابلة،والحنفية. إذا صارت البنت مشتهاة (ولو قبل العاشرة) فعورتها كالبالغة أمام الأجانب – عند الشافعية،والحنفية،والمالكية،والقرطبي. لذلك على الآباء إلزام بناتهم باللباس الإسلامي في سن العاشرة،وكذلك إذا صارت البنت مشتهاة قبل سن العاشرة. فمثلاً بنت تسع سنوات تعتبر مشتهاة عند الحنفية. ملاحظة: حساب السنوات يكون وفقاً للحساب القمري. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=28
نص السؤال: ما حكم انكشاف شيء من العورة في الصلاة بدون قصد؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: إن ستر العورة شرط لصحة الصلاة والأصل في المسلم أن يلبس الساتر والفضفاض من الثياب حتى يأمن عدم انكشاف العورة في الصلاة. لكن إذا انكشفت العورة في الصلاة من غير قصد فإنها إذا كانت يسيرة بحيث لا يفحش في النظر إليها عادة وقدرها الحنفية بربع العضو فإنها لا تبطل الصلاة لأنه لا يخلو الثوب عادة من خرق بسيط أو ضيق في الثوب يكشف العورة دون قصد. [وهو قول الحنفية والحنابلة]. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=29
نص السؤال: ما حكم إمامة الفاسق؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: - الفاسق: هو الذي أتى بكبيرة،أو داوم على صغيرة. - تجوز إمامة الفاسق مع الكراهة – [عند الشافعية،والحنفية،والمالكية،وقول للإمام أحمد]. (وللمالكية تفصيل إذا كان الفسق متعلقاً بالصلاة) - وفي العقيدة الطحاوية: (ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم). الأدلة: - ما رواه الشيخان: (أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي خلف الحجاج). - وكان أنس بن مالك يصلي خلف الحجاج. قال الشافعي: وكفى به فاسقاً. - وصلى الحسن والحسين رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة خلف مروان. - والذين كانوا في ولاية زياد وابنه كانوا يصلون معهما. - وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه: (كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها؟). قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: (صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة). [أخرجه مسلم]. - فهنا نجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بالصلاة خلفهم. - ومما يدل على ذلك عموم الأحاديث في فضل صلاة الجماعة،فهي تعم صلاة الجماعة خلف العدل والفاسق. - وحُكِيَ عنه صلى الله عليه وسلم: (صلوا خلف من قال لا اله إلا الله). [أخرجه الطبراني والدارقطني وسنده ضعيف]. - وحكي عنه صلى الله عليه وسلم قال: (صلوا خلف كل بر وفاجر) . [أخرجه الدارقطني والبيهقي في السنن الكبرى. قال ابن حجر: سنده منقطع]. - وحكي عنه صلى الله عليه وسلم: (والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم براً كان أو فاجراً وإن عمل كبيرة). [أخرجه أبو داود والدارقطني. قال عبد القادر الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول: أخرجه أبو داود من حديث ابن وهب عن معاوية بن صالح على معاوية بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة ورجاله ثقات إلا ان العلاء بن الحارث كان قد اختلط ومكحول لم يسمع من أبي هريرة. وذكر الدارقطني أن في الحديث إرسال]. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=35
نص السؤال: ما حكم القبلة في نهار رمضان؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: القبلة لا تفطر الصائم – [اتفاقاً]. تكره القبلة للصائم – [اتفاقاً]. تحرم القبلة على من خشي الإنزال – [شافعية والجمهور]. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=68
نص السؤال: ما حكم إنزال المني للصائم؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: إنزال المني بالتفكر لا يبطل الصيام – [اتفاقاً]. إنزال المني بالنظر لا يبطل الصيام عند: [الشافعية،والحنابلة،والحنفية]. إنزال المني بالاستمناء يبطل الصوم عند: [الشافعية،والجمهور] . والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=70
نص السؤال: ما هو حكم مداعبة الزوج لزوجته في نهار رمضان؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: دخل الأسود ومسروق على عائشة رضي الله عنها فقالا: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: (كان يفعل وكان أملككم لإربه). [رواه مسلم 3/161]. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبِّل وهو صائم وكان أملككم لإربه). فأباح ذلك الإمام أحمد وكرهها المالكية وقال الحنفية والشافعية وبعض المالكية: تكره للشباب دون الشيخ الكبير. وروي أن شاباً وشيخاً سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القبلة للصائم فنهى الشاب ورخص للشيخ الكبير وقال: (الشيخ أملك لإربه وأنا أملككم لإربي). وقال النووي في شرح مسلم (3/1591): لا خلاف بين العلماء أنها لا تبطل الصوم إلا أن ينزل المني. بناءً على ما تقدم من الأحاديث وأقوال العلماء نقول: يجوز للزوج مداعبة زوجته وتقبيلها ومباشرتها ومعانقتها بشرط أن لا تحرك الشهوة التي تؤدي إلى إنزال المني الذي يؤدي على فطره،والأفضل تركها للشاب. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=80
نص السؤال: ما حكم تقبيل المصحف؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: يجوز تقبيل المصحف كما قال: الحنفية،والحنابلة. وروي عن الإمام أحمد استحبابه. ومن أدلة ذلك: روي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يأخذ المصحف كل غداة ويقبله،ويقول: عهد ربي ومنشور ربي عز وجل. وكان عثمان رضي الله عنه يقبل المصحف ويمسحه على وجهه. قال النووي في (التبيان في آداب حملة القرآن): روينا في مسند الدارمي بإسناد صحيح عن ابن أبي مليكة: أن عكرمة بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي كتاب ربي. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=120
نص السؤال: هل النقاب واجب؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: ذهب جمهور العلماء إلى أن بدن المرأة كله عورة إلا وجهها وكفيها،وإن ما كان من بدنها عورة وجب عليها إخفاؤه وستره عن الأجانب وعدم إبدائه لهم،وأنه يجوز لها أن تبدي وجهها وكفيها لأنهما ليسا بعورة،وقال بذلك من المعاصرين: الدكتور القرضاوي،والشيخ ناصر الدين الألباني،وجمهور علماء الأزهر،وعلماء الزيتونة في تونس،والقرويين في المغرب،ومن علماء باكستان والهند وتركيا وغيرهم. بعض أقوال المذاهب القائلة بجواز كشف الوجه: قال صاحب الاختيار الحنفي (4/156): لا ينظر إلى الحرة الأجنبية إلا إلى الوجه والكفين إن لم يخف الشهوة. وقال في حاشية الصاوي المالكي (1/289): وعورة الحرة مع رجل أجنبي منها جميع البدن غير الوجه والكفين وأما هما فليسا بعورة. وقال الشيرازي صاحب المذهب الشافعي: وأما الحرة فجميع بدنها عورة إلا الوجه والكفين. وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني (1/61): لا يختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة،وأنه ليس لها كشف ما عدا وجهها وكفيها،وفي الكفين روايتان. ومن أدلة الجمهور: قوله تعالى: [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها]. [ النور : 31 ]. وقد احتج الجمهور لمذهبهم في هذه الآية على أن الوجه والكفين ليسا بعورة. وهذا يتضح من أقوال المفسرين والعلماء في هذه الآية. فقد قاله ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس،وقال به الرازي وابن العربي المالكي والقرطبي والطبري وابن عطية،وهو منقول عن ابن عباس وابن عمر وعائشة ونقل عن غيرهم رضي الله عنهم. وقد سمح في الزينة الظاهرة لأن سترها فيه حرج فإن المرأة لا تجد بداً من مزاولة الأشياء بيديها ومن الحاجة إلى كشف وجهها خصوصاً في الشهادة والنكاح والمعاملة. وأخرج أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن تبدي منها إلا هذا وهذا) – وأشار إلى وجهه وكفيه – [وهو حديث مرسل ولكنه مروي بطرق يتقوى بها،كما رواه البيهقي في سننه بطريق آخر]. وقال الموجبون للنقاب أن الزينة المقصود بها الرداء والثياب الظاهرة. أقول وهذه ظاهرة من غير ترخيص ولا يمكن سترها لأنها هي الساتر للعورة،ويعارضه ما صح نقله عن كثير من الصحابة ما سبق ذكره أنه الكحل والخاتم أو موضعهما من الوجه والكف،وقد ذكر ابن حزم في المحلى (11/221): أن ثبوت ذلك عن الصحابة في غاية الصحة. إن القول بعدم وجوب النقاب لا يعني عدم جوازه،فمن أرادت أن تنتقب فلا حرج عليها،بل قد يستحب لها ذلك عند مرورها بين الرجال وخافت الفتنة وكانت صاحبة جمال مع أن الجمال أمر غير منضبط في عيون الرجال. وعلى ما تقدم أقول: فإنه يجوز للمرأة المسلمة أن تكشف عن وجهها من غير أن تعيب على المتنقبة،وأنه يجوز للمرأة المسلمة أن تنتقب إذا رأت ذلك من غير أن تفرض هي رأيها على الأخريات وأن تحكم بالإثم أو الفسق على من لا تنتقب،وتعتبر هذا من المنكر ونقص في الدين يجب محاربته. على أن إباحة كشف الوجه يشترط لها: خلو الوجه من الأصباغ المختلفة التي انتشرت في زماننا،وأن لا يكون الكشف مظنة الفتنة وإثارة الشهوة. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=160
نص السؤال: ما حكم الوشم؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - الوشم هو غرز إبره أو نحوها في ظهر الكف،أو المعصم،أو الشفة أو غير ذلك من البدن حتى يسيل الدم ثم يحشى ذلك الموضع بالكحل فيخضر. والتي تفعل ذلك تسمى واشمة،والتي تطلب ذلك تسمى مستوشمة. - والوشم حرام. والحكمه في تحريمه أن فيه تغيير للخلقة،وفيه غش وخداع بالإضافة إلى ما فيه من ألم بوخز الإبر. - ودلت على التحريم أحاديث كثيرة منها: قال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله الربا وآكله وكاتبه وشاهده،وهم يعلمون. والواصلة والمستوصلة،والواشمة والمستوشمة،والنامصة والمتنمصة). [أخرجه الطبراني وهو صحيح]. وقال عليه الصلاة والسلام: (لعن الله الواشمات والمستوشمات،والنامصات والمتنمصات،والمستفلجات للحسن المغيرات خلق الله). [متفق عليه]. - ومن الجدير بالذكر أن محل الوشم نجس فإذا غسل محل الوشم طهر لأنه أثر يشق زواله فلا يكلف بسلخ الجلد أو جرحه كما قال الحنفية. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=161
نص السؤال: ما حكم صوت المرأة؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - صوت المرأة ليس عورة – [الشافعية،الحنابلة،الحنفية،المالكية،الغزالي،وأيده القرضاوي،الدكتور عبد الكريم زيدان]. - يحرم سماع صوت المرأة بتلذذ. أو إذا كان يثير الشهوة،أو الفتنة. ولا يجوز للمرأة ترخيم الصوت وتنعيمه وتليينه لما فيه من إثارة الفتنة هذا باتفاق أهل العلم. - قال الله تعال : [فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً]. [الأحزاب : 32]. - قال القرطبي في تفسيرها: أي لا تلن القول،أمرهن الله أن يكون قولهن جزلاً وكلامهن فصلاً ولا يكون على وجه يُظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه اللين كما كانت الحال عليه في نساء العرب من مكالمة الرجال بترخيم الصوت ولينه ... [وقلن قولاً معروفاً] ... والمرأة تندب إذا خاطبت الأجانب وكذا المحرمات عليها بالمصاهرة إلى الغلظة في القول من غير رفع صوت فإن المرأة مأمورة بخفض الكلام وعلى الجملة فالقول المعروف: هو الصواب الذي لا تنكره الشريعة ولا النفوس. - قال الألوسي في تفسير الآية: لا تلن الكلام ولا ترفعنه وهذا في غير مخاطبة الزوج كمخاطبة الأجانب. - روي عن بعض أمهات المؤمنين: أنها كانت تضع يدها على فمها إذا كلمت أجنبياً لتغير صوتها بذلك. خوفاً من أن يسمع صوتها رخيماً ليناً. - قال ابن عابدين: نجيز الكلام مع النساء للأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلى ذلك ولا نجيز لهن رفع أصواتهن،ولا تمطيطها،ولا تليينها،وتقطيعها لما في ذلك من استمالة الرجال إليهن وتحريك الشهوات فيهم. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=162
نص السؤال: ما هو حكم تعلم المرأة قيادة السيارة؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: قيادة السيارة وغيرها من وسائل النقل أمر مشروع في حد ذاته وقد كانت المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها تركب الإبل،عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه لزوج في ذات يده). [متفق عليه]. وهذا أن تحافظ على الآداب الشرعية،مع التزام الحذر التام ومراعاة الضوابط الشرعية لخروج المرأة عند ركوبها وقيادتها للسيارة وتعلمها القيادة وهي: 1- لا تخرج إلا وهي محتشمة متحجبة الحجاب الشرعي الكامل،ويشترط في ذلك الحجاب أن يكون صفيقاً فضفاضاً لا يصف شيئاً من مفاتنها ولا يلفت انتباه الرجال إليها. 2- كما يجب عليها أن تحذر مس الطيب عند خروجها لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر النساء من الخروج متطيبات إلى المسجد،وغير المسجد مثله في الحكم،من ذلك ما في المسند وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيما امرأة خرجت من بيتها متطيبة تريد المسجد لم يقبل الله لها صلاة حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة). 3- كما يحرم عليها أن تخضع بالقول عند مخاطبة الرجال إذا احتاجت إلى ذلك لقول الله تعالى: [فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً]. [الأحزاب : 32]. 4- لا يجوز للمرأة ركوب السيارة مع الأجنبي بمفردها،سواء معلم السياقة وغيره لأن ذلك في حكم الخلوة،فإن ركبت مع امرأة أخرى في غير ريبة جاز ذلك لانتفاء الخلوة،ومن تأمل المفاسد المترتبة على ركوب المرأة مع الأجنبي ولو داخل المدينة من إمكان المواعدة والإغراء والنظر واللمس وغير ذلك،أدرك صواب هذا. 5- فلا يجوز للمرأة أن تسافر سفراً طويلاً ليس معها محرم لها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لامرأة أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم منها). [والحديث في الصحيحين وغيرهما]. 6- لا تخرج من بيتها في السيارة إلا للحاجة وذلك مع عدم وجود من يقوم على قضاء حوائجها اليومية،فإذا وجدت من يقضي لها حاجاتها فلا يجوز لها الخروج لوحدها. 7- أن لا تقود سيارة تجذب انتباه كل إنسان في لونها أو شكلها أي سيارة شهرة،كما نهي عن لباس ملابس الشهرة،وأن لا تزاحم الرجال في قيادتها. 8- الالتزام بأنظمة السير لما فيها من مصلحة سائقة السيارة والمشاة في الأبدان والأرواح. 9- عدم السفر ليلاً لوحدها في القرية أو المدينة إلا ومعها محرم أو أي امرأة أخرى. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=190
نص السؤال: ما حكم النظر إلى فخذ الرجل؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - النظر إلى فخذ الرجل حرام وهذا قول: [الشافعية،والحنفية،والرواية الراجحة عند الإمام أحمد،وبه قال مالك وجمهور المالكية. وقال به ابن قدامة،والقرطبي،والشوكاني. ومن المعاصرين: د. عبد الكريم زيدان،وعبد الله علوان،والجزائري وغيرهم]. الأدلة: أحاديث كثيرة صحيحة وصريحة منها: 1 - قال صلى الله عليه وسلم: (ما تحت السرة إلى الركبة عورة). [أخرجه أحمد والدارقطني وصححه أحمد شاكر]. 2 - وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيرة،فلا ينظرن إلى شيء من عورته فان أسفل من سرته إلى ركبته من عورته). [أخرجه الإمام أحمد وصححه أحمد شاكر. ونحوه أبو داوود. قال عبد القادر الأرناؤوط: إسناده حسن ]. 3 - وقال صلى الله عليه وسلم: (يا علي لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت). [أخرجه أبو داوود. قال الأرناؤوط: حسن. وقال الألباني: صحيح]. 4 - وقال صلى الله عليه وسلم: (الفخذ عورة). [أخرجه الترمذي]. 5 - وقال صلى الله عليه وسلم: (غط فخذك فإن الفخذ عورة). [أخرجه الحاكم وأخرجه البخاري تعليقا. قال الألباني: صحيح]. 6 - وقال صلى الله عليه وسلم: (ما بين السرة والركبة عورة). [أخرجه الحاكم عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال الألباني: حسن]. 7 - وقال صلى الله عليه وسلم: (فخذ المرء المسلم من عورته). [أخرجه الطبراني وقال الألباني: صحيح]. 8 - وقال صلى الله عليه وسلم: (يا جرهد غط فخذك فإن الفخذ عورة). [أخرجه أحمد وأبو داوود والترمذي وابن حبان والحاكم قال الأرناؤوط: حسن. وصححه الألباني]. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=193
نص السؤال: ما حكم الاحتفال بعيد الأم؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: ضبط الظاهرة: إن الاحتفال بعيد الأم من المناسبات التي ابتدعها الغرب،فالمفكرون الأوروبيون وجدوا الأبناء ينسون أمهاتهم،ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن،فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة ليذكّروا الأبناء بأمهاتهم. آراء أهل العلم: اختلف الفقهاء المعاصرون حول (عيد الأم) فمنعه فريق من العلماء لأن هذا تشبه بالغرب ولسنا في حاجة إلى مثل هذا التشبه،فمنه الدكتور القرضاوي إذ يقول ليس هناك ضرورة لهذا العيد عندنا،ولكن عندنا عيد للأم في كل لحظة من لحظاتها في بيتها،فالإنسان منا ساعة خروجه من البيت يقبّل يد أمه،ويطلب دعواتها،ويزورها بالهدايا دائماً،ولكننا أخذنا ذلك على أنه منقبة من مناقب الغرب،في حين أنه مثلبة في أوروبا يترك الولد أمه تعيش في ملجأ وأبوه يعيش في مكان لا يدري عنه شيئاً،وليس في حياتنا مثل ذلك،فالإسلام أمرنا بالتكاتف وعلى قدر حاجة الأبوين رتب الإسلام الحقوق (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك). [والحديث متفق عليه]. وأجازه آخرون شريطة ألا يكون البر بالأم ورعايتها محصوراً في هذا اليوم وأن لا يعتبر عيداً من أعياد المسلمين لأنه لم يشرع لنا إلا عيدين: عيد الفطر وعيد الأضحى،وأن لا يكون تقليداً لأهل الكفر،منهم الشيخ فيصل مولوي (نائب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء) حيث قال: تكريم الأم مطلوب على مدار السنة كلها،واحترامها وطلب مرضاتها وخدمتها وسائر أعمال البر مطلوب طلباً مؤكداً في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم،مما أصبح مشهوراً على ألسنة جميع الناس ... والحرج الشرعي يكون في اعتبار هذا اليوم عيداً بالمعنى الشرعي. ويكون كذلك في حصر تكريم الأم بهذا اليوم،فإذا انتفى هذان الأمران فلا حرج في تكريم الأم في يوم الأم،إلا عند الذين يعتبرون ذلك من قبيل تقليد غير المسلمين والتشبه بهم،ونحن نعتقد أن تقليد غير المسلمين والتشبه بهم لا يجوز فيما يكون من خصوصياتهم ولا أصل له في شرعنا،أما تكريم الأم فله أصل شرعي معروف وبالتالي فإن هذا الأمر لا يعتبر من التشبه الذي نُهينا عنه. ويقول الدكتور عبد الفتاح عاشور (من علماء الأزهر): الاحتفال بأيام فيها تكريم للناس،أو إحياء ذكرى طيبة لم يقل أحد بأن هذا احتفال ديني،أو عيد من أعياد المسلمين،ولكنه فرصة لإبداء المشاعر الطيبة نحو من أسدوا لنا معروفاً،ومن ذلك ما يعرف بالاحتفال بيوم الأم،أو بعيد الأم،فإن الأم لها منزلة خاصة في دين الله،بل في كل دين،ولذلك يجب أن تكرم وأن تحترم وأن يحتفل بها،فلو اخترنا يوماً من أيام السنة يظهر الأبناء مشاعرهم الطيبة نحو أمهم وآباهم لما كان في ذلك مانع شرعي،وليس في هذا تقليد للغرب أو للشرق،فنحن نحتفل بهذا اليوم بما لا يخالف شرع الله،بل بالعكس نحن ننفذ ما أمر الله به من بر الوالدين والأم على وجه الخصوص،فليس في هذا مشابهة ولا تقليد لأحد. ويقول الدكتور محمد إسماعيل بكر: إن عيد الأم هو من بدع العادات لا من بدع العبادات،وبدع العادات لا يأمر بها الإسلام ولا ينهى عنها إلا إذا كانت تتصل بالدين من قريب أو من بعيد،فإذا كانت هذه العادات تُعبّر عن الوفاء والاعتراف بالجميل وتدعو إلى البر والإحسان إلى من يستحق البر والإحسان كالأم والأب ومن في حكمهما كالجدة والجد،فإن الإسلام يبارك هذه العادات ويقرها،أما إذا كانت هذه العادات تعبر عن الضد من ذلك أو يترتب على فعلها ما يعيبه الإسلام ونهى عنه كالإسراف والتبذير والعبث واللهو واللعب والتفاخر،فإن الإسلام ينهى عنه،ويُحذّر منه،وقد كان للعرب عادات بعضها أقرها الإسلام على ما هو عليه وبعضها نهى عنها وحذّر منها،وبعضها أقره مع التعديل. على ذلك نقول أنه لا يجوز اعتبار هذه المناسبة عيداً من أعياد المسلمين،فبذلك تصبح بدعة في الدين والبدعة المحرمة هي التي تؤدي إلى زيادة في الدين أو تغيير في السنن،عندئذٍ تكون هذه البدعة ضلالة،كل ضلالة في النار كما جاء في الحديث الصحيح،وقد عرّف الشاطبي البدعة في كتاب (الاعتصام 1/36) فقال: (هي طريقة في الدين مخترعة،تضاهي الشريعة،يقصد بالسلوك عليها التعبد لله سبحانه وتعالى). فالبدعة طرقة مخترعة في الدين يظن من رآها أنها طريقة مشروعة،أما العادات فليست طريقة مخترعة في الدين،بل هي أمر من أمور الدنيا تُرك لنا توسعةً علينا،فإن أدت هذه الطريقة المعتادة إلى الإخلال بسنة من السنن المشروعة فهي بدعة،وعيد الأم لا يؤدي إلى إخلال بالسنن المشروعة،وبالتالي لا يُعد من البدع،وعليه نرى جواز الاحتفاء بالأم في مثل هذا اليوم بشروط: 1- ألا يعتبر عيداً. 2- ألا يُراد منه التشبه بالكافرين الذين يقصرون تكريم الأم على هذا اليوم. 3- لا بد من التحذير من المخالفات الشرعية والأدبية والإسراف والتبذير التي ترافق الاحتفال بمثل هذه المناسبة ومن الفعاليات التي تقوم بها المدارس وإشراك الأمهات بألعاب تهريجية من الركض والتمايل والتقصع والاختلاط والموسيقى والأغاني الماجنة وإحضار المهرجين والمهرجات،كل هذه المعاصي على شرف الأم،وهل يكون تكريمها بمعصية الله تعالى؟ إنما التكريم يكون ببرها والإحسان لها على مدار السنة،وأما إذا خلت هذه الاحتفالات من المخالفات الشرعية وكانت في حدود الأدب والتكريم الصحيح فلا مانع من مشاركة الأمهات في مثل هذا اليوم عرفاناً بفضلها. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=248
نص السؤال: ما حكمإهداء ثواب العبادات للغير؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - الدعاء للحي والميت مشروع – [اتفاقاً]. - جعل ثواب الصدقة للغير حياً أو ميتاً جائز – [اتفاقاً]. - جعل ثواب الحج للغير حياً أو ميتاً جائز – [اتفاقاً]. - جعل ثواب الصيام للغير حياً أو ميتاً جائز – [حنابلة،الحنفية،وبعض الشافعة]. - جعل ثواب قراءة القرآن للغير حياً أو ميتاً جائز – [الحنابلة،الحنفية،المالكية،وبعض الشافعية]. من أدلة ذلك: - قوله تعالى: [والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان] [الحشر : 15]. وقال تعالى: [واستغفر لذنبك وللمؤمنين وللمؤمنات]. [محمد : 19]. وعن جابر رضي الله عنه: (ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أحدهما عنه والآخر عن أمته). [أخرجه أبو يعلى. قال الهيثمي: إسناده حسن]. - وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص رضي الله عنه لما سأله عن أبيه: (لو كان مسلماً فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك). [أخرجه أبو داود وإسناده حسن]. وغير ذلك من الأدلة. - وينبغي أن يلاحظ أن إهداء الثواب شيء والنيابة شيء آخر. فمثلاً إهداء ثواب الصوم للحي جائز أما الصيام عن الحي (النيابة) فلا يجوز. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=258
نص السؤال: ما حكم من يتسرع بتكفير المسلمين؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - من وصف مسلماً بالكفر بلا دليل واضح وبرهان قاطع فقد ارتكب حراماً بل كبيرة من الكبائر. - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه). [متفق عليه]. - وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من دعا رجلاً بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حاز عليه). [متفق عليه]. (حاز: أي رجع). وهذه طائفة من أقوال العلماء في التحذير من المسارعة إلى التكفير: - قال الإمام الغزالي: والذي ينبغي أن يميل المحصل إليه: الاحتراز عن التكفير ما وجد إليه سبيلاً فإن استباحة الدماء والأموال من المصلين إلى القبلة المصرحين بقول: لا اله إلا الله - خطأ والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك محجمة من دم مسلم. - قال النووي: اعلم ان مذهب أهل الحق: انه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب ولا يكفر أهل الأهواء والبدع (مثل: الخوارج والمعتزلة) وأن من جحد ما يعلم من دين الإسلام ضرورة حكم بردته وكفره إلا أن يكون قريب عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ونحوه مما يخفى عليه فيعرف ذلك فإن استمر حكم بكفره وكذلك من استحل الزنا أو الخمر أو القتل أو غير ذلك من المحرمات التي يعلم تحريمها ضرورة. - قال ابن حجر الهيتمي: ينبغي للمفتي أن يحتاط في التكفير ما أمكنه لعظيم خطره وغلبة عدم قصده سيما من العوام وما زال أئمتنا على ذلك قديماً وحديثاً. - وفي الفتاوى التتارخانية: ولا يكفر بالمحتمل لأن الكفر نهاية في العقوبة فيستدعي نهاية في الجناية ومع الاحتمال لا نهاية. - وقال فقهاء الحنفية: إذا كان في المسألة وجوه توجب التكفير ووجه واحد يمنع التكفير فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسيناً للظن بالمسلم. قال ابن أبي العز الحنفي: من عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضاً ومن ممادح أهل العلم أنهم يخطئون ولا يكفرون. - وقال الإمام الطحاوي: ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي معترفين وله بكل ما قاله واخبر مصدقين ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله،ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله ... ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه. - قال ابن تيمية: ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة والخوراج المارقون الذين أمر النبي بقتالهم. قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم علي رضي الله عنه حتى سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لأنهم كفار ولهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم. - وقال الشوكاني: اعلم أن الحكم على الرجل المسلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه إلا ببرهان أوضح من شمس النهار. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=265
نص السؤال: ما حكم زيارة الرجال والنساء للقبور؟
نص الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: - زيارة الرجال للقبور مستحبة – [اتفاقاً]. - زيارة النساء للقبور مع خلو الزيارة عن محرم مثل: النياحة،التبرج،والازدحام والالتصاق بالرجال،هذه زيارة جائزة غير محرمة – [عند الشافعية،والحنابلة،والحنفية،والمالكية،وابن حزم،والغزالي،والروباني]. الأدلة: - عموم قوله صلى الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكّر بالآخرة). [أخرجه مسلم]. - روى ابن أبي مليكة أنه قال لعائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن،فقلت لها: قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور؟ قالت: قد نهى ثم أمر بزيارتها. [أخرجه البيهقي والحاكم]. - وروى الترمذي أن عائشة رضي الله عنها زارت قبر أخيها. - قال ابن حزم رحمه الله: وقد صح عن أم المؤمنين وابن عمر وغيرهما زيارة القبور،وروي عن ابن عمر النهي عن ذلك ولم يصح. - وثبت في صحيح مسلم: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّم عائشة ماذا تقول إذا زارت القبور). فائدتان: الأولى: بيّن الحنفية أن زيارة القبور للنساء إذا كانت لتجديد الحزن والبكاء والندب على ما جرت به عادتهن لا تجوز،وعليه حُمل الحديث: ( لعن الله زوارات القبور). [أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن]. فإذا كانت الزيارة للاعتبار والترحم من غير بكاء فلا بأس،وحمل الحنابلة الحديث على زيارة القبور مع وقوع النساء في الحرام خلال الزيارة حيث تحرم الزيارة في هذه الحالة. الثانية: أما زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فهي مستحبة للرجال والنساء – [اتفاقاً]. والله تعالى أعلم
http://www.fatawah.com/newsite/default.asp?flag=ShowQuestionFromBank&act=update&qid=288

Wapher
del.icio.us

