حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

16/09/2008 GMT 1

رئيس القضاء السعودي يجيز قتل أصحاب القنوات الفضائية

2007-2010hassan @ 14:42

 

september-11-13-17-27-35-37-39-43-51-64.jpg

 

قناة الأرهاب السعودي

 

14 سبتمبر 2008

 

رئيس القضاء السعودي يجيز قتل أصحاب القنوات الفضائية

 

أجاز الشيخ صالح بن محمد اللحيدان،رئيس القضاء السعودي،وعضو هيئة كبار العلماء،قتل ملاك القنوات الفضائية،التي (تنشر الفساد). وقال اللحيدان يوم أمس الخميس،في برنامج تبثه إذاعة (القرآن الكريم)،التي يسيطر عليها التيار السلفي،والتي يظهر فيها اللحيدان بشكل ثابت،ليرد على أسئلة المشاهدين الدينية والدنيوية: (إن من يدعو إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله،لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً ... فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا،ويتوبوا،ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير،محذرة المسلمين من الشر،داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم،وأن يكفوا عن نشر الفساد والإلحاد،والدعوة إلى السحر والمجون،والله المستعان).

الشيخ اللحيدان - القضاء والحياد!

يرأس اللحيدان مجلس القضاء الأعلى في السعودية منذ 16 سنة،وعمل نائبا لرئيس المجلس السابق مدة 10 سنوات،بعد أن شغل منصب رئيس المحكمة الكبرى في العاصمة الرياض سنوات طويلة،وبالإضافة إلى ظهوره المتكرر في برنامج (نور على الدرب)،الذي تبثه إذاعة (القرآن الكريم)،ثم تعيد بثه إذاعة (الرياض)،والذي يعتبر أهم برنامج ديني في المملكة،فقد سبق لـ اللحيدان أن كتب في مجلة (راية الإسلام)،التي خاض من خلالها معارك صحفية مع التيار الليبرالي.

وسبق لـ اللحيدان أن أصدر فتاوى مثيرة للجدل،من بينها فتوى مسجلة على شريط كاسيت تجيز القتال في العراق،ولكن اللحيدان نفسه هو من يقرر عقوبة الإعدام،أو غيرها من عقوبات على أعضاء تنظيم القاعدة،الذين يمثلون أمام القضاء السعودي باعتباره الرئيس الأعلى لهذا القضاء،ومن فتاواه الشهيرة،اعتراضه على مؤتمر الحوار الوطني،الذي دعا إليه العاهل السعودي،الملك عبد الله بن عبد العزيز،وهو مؤتمر يعقد سنويا تحضره معظم التيارات الفكرية في البلاد،وفي مقدمتهم التيار السلفي المتشدد،الذي يعتبر اللحيدان من أهم رموزه،وأيضا التيار الليبرالي الذي يمثله المثقفون العلمانيون،وأساتذة الجامعات الذين تخرجوا من جامعات الغرب،وعلق اللحيدان ذات مرة على كلمة (الآخر)،التي ترد كثيرا في مؤتمر الحوار الوطني بصيغة (الحوار مع الآخر) قائلا: (كلمة الآخر هي كلمة فاسدة،وأن الناس مؤمن و كافر،فمن اتبع الرسول صلى الله عليه و سلم و آمن به فهو مؤمن،و من أعرض عن دينه و لم يؤمن به فهو كافر،و هؤلاء الذين يستخدمون كلمة الآخر بدلاً من كلمة الفاسق كأنهم يستحون من دينهم).

 

الفتوى تستهدف رؤوسا كبيرة

يتوقع أن تثير هذه الفتوى الكثير من الجدل،خاصة وأن ملاك معظم القنوات الفضائية هم من العائلة المالكة السعودية،أو مقربين منها،مثل الأمير الوليد بن طلال،صاحب شبكة روتانا،والشيخ وليد الإبراهيم صاحب شبكة ام بي سي،والشيخ صالح كامل صاحب شبكة أي ار تي،وسعد الحريري صاحب قناة المستقبل،وسيف الإسلام القذافي صاحب قناة الليبية،وبالتأكيد ستفكر هذه الشخصيات وغيرها في ترتيبات أمنية إضافية،بعد أن أجاز اللحيدان قتلهم.

 

المعركة مستمرة

ولكن الفتوى تثير مرة أخرى النقاش المحتدم حول تحديث المملكة السعودية،التي لا تزال تخضع لأنظمة قديمة،وخاصة النظام القضائي،الذي سلم برمته للتيار الوهابي المتشدد،وآن الأوان ليصبح القضاء محايدا بالكامل في الصراع الفكري بين التيارات المختلفة،ففي الدول التي تخضع لحكم القانون،لا يظهر رئيس القضاء كل ليلة على شاشة التلفزيون ليطرح رأيه في كل كبيرة وصغيرة،وإنما عليه الاحتفاظ بآرائه الشخصية لنفسه،وتطبيق ما يقره الدستور والقانون،حتى ولو كان ذلك ضد قناعاته،وهو ما لا يتوفر في المملكة بعد،وإن كانت الإصلاحات الخجولة قد بدأت هنا وهناك،وهو ما يخشى منه التيار السلفي المتشدد،الذي يسيطر على القضاء،وعلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وبالطبع على الإفتاء.

وكانت السعودية قد انشغلت في المدة الأخيرة،بفتوى أطلقها الشيخ سليمان العودة من خلال برنامج تلفزيوني،عندما أفتى بتحريم الاحتفال بعيد الميلاد،وعيد الأم،الأمر الذي جعل المفتي عبد العزيز آل الشيخ يتدخل مؤكدا ما قاله العودة أن المسلم يحتفل فقط بعيدي الفطر والأضحى،وأن الاحتفال ببقية المناسبات يجعله يتشبه بمعتنقي الديانات الأخرى،وبالرغم من أن سليمان العودة لا يتبع المذهب الوهابي المتشدد الذي يتبعه المفتي،وأنه سبق له أن دعا على تطبيق إصلاحات في البلاد،إلا أن المعركة بكل ألوان الطيف الفكرية ستكون طويلة ومضنية،خاصة أن المملكة التي تم تحديثها ماديا بالكامل،تعاند التحديث الفكري والثقافي،من خلال أجهزة المذياع والتلفزيون التي كان كبار شيوخ الوهابية قد رفضوها بشدة،قبل أن يفرضها الملك فيصل،ولكن الأكيد أن الفتوى ستجعل اللحيدان الذي يبلغ الثمانين من العمر،يتقاعد مبكرا.

 

تقرير: عمر الكدي

 

http://europaarab.blogspot.com/2008/09/blog-post_14.html

 

التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني