الكفر هو الحل
قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World
Sunday: 21 September 2008
الكفر هو الحل

القرضاوي ردا على فضل الله: أهل السنة يوقنون بأنهم وحدهم الفرقة الناجية
رد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي،على لقاء المرجع الشيعي السيد محمد حسين فضل الله،مع «الراي»،وما تضمنه من انتقاد لتصريحاته عن المذهب الشيعي،معتبرا ان فضل الله «قال كلاما غريبا دهشتُ له،واستغربتُ أن يصدر من مثله»،مشددا على أن «ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية،فأنا مصر عليه،ولا بد من التصدي له،والا خنَّا الأمانة،وفرطنا في حق الأمة علينا». وكان القرضاوي انتقد مرات عدة «الغزو الشيعي للمجتمعات السنية». وجدد هذه الانتقادات في لقاء صحافي نشرته صحيفة «المصري اليوم» المصرية في التاسع من سبتمبر الماضي. ورد عليه فضل الله في لقاء مع «الراي» نشر في 14 سبتمبر،مؤكدا انه «اذا صح ما نسب الى الشيخ القرضاوي،فهو حديث فتنة». واوضح القرضاوي: «أودُّ أن أقول وبكلّ وضوح للذين ادَّعوا أني بكلامي أدعو الى فتنة،انني عدو الفتنة دائما،لكني بتحذيراتي وتنبيهاتي هذه أحاول أن أحمي أمتنا كلَّها من فتنة كبرى،يُخشى اذا لم تتداركها قبل فوات الأوان أن تأكل الأخضر واليابس،وتعود بالضرر الأكبر على الأمة كلّها سنتها وشيعتها». بقية الهرج و المرج.
تعليقي: إسمعوني جيدا يا مسلمين،سنة كنتم ام شيعة. اذا كان كلام الشيخ يوسف القرضاوي صحيح فهذا يعني ان كل الشيعة سينتهي بهم الأمر في نار جهنم و بئس المصير. فكل صلواتهم و صيامهم و حجهم و اخماسهم راحت هباء. فلو كنت كافرا لكان افضل لك لأنك ستذهب للنار مثل الشيعي لكنك على الأقل استمتعت بحياتك فعاقرت الخمر و عاشرت العاهرات و شتمت الرسول و شاهدت جميع حلقات توم و جيري. اما الشيعي المسكين فصلى و صام و حج و قدس الرسول و اسرته الممتده و لم يشرب في حياته كأس شامبانيا،و بعد كل هذا العناء يحترق في جهنم حاله حال الكافر.
و يا سنة،اذا كان كلام الشيعة عنكم صحيح يا نواصب أبليس فأنتم حالكم من حال الكفار سوف تشوون في نار جهنم مع نوافكو،فالموضوع كما تقول الفرنجة: Is a fifty-fifty proposition.
لكن لحظة! في الواقع الأمر أسوء من فيفتي - فيفتي. فيقول صلعمكم الأعظم في حديث له: وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة،كلهم في النار إلا ملّة واحدة. قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
اذن، احتمال دخول النار و انت مسلم عظيم جدا،فمن سيدخل جنة محمد هم 1/73 اي 1.36%! او بمعنى آخر 98% من المسلمين على الأقل سوف يدخلون النار سنة كانوا ام شيعة. في ظل هذه الظروف،احتمال دخول المسلم النار قريب جدا من أخيه الكافر لدرجة انه لا فرق يذكر بين الإثنان اذ انه اقل من حد الخطأ المقبول احصائيا و الذي يكون بحدود 3%.
اذن، منطقيا،و بإستخدام أسلوب المسار الحرج لتخطيط المشاريع فخيار الكفر هو القرار الصحيح،اذ انه اقل كلفة من خيار الإسلام في الحياة فلا صلاة و لا صيام و لا حج و لا زكاة و استمتاع بكل شيء حرمه محمد و بالنهاية الإثنان ذاهبان الى النار على اي حال،فلماذا تختارون الإسلام و كل وجع الدماغ المرتبط به؟
كما لا ننسى الإحتمال الأعظم و هو انه لا توجد لا جنة و لا نار و انها مجرد خزعبلات لفقها محمد ليجند الأتباع من رعاع يثرب لينقلب على قريش و يؤسس مملكته بالضبط كما يفعل أسامة بن لادن اليوم ليجند الإنتحاريين من حثالة العرب و المسلمين ليقيم مملكته هو الآخر أو حسن نصر الله و هو يغسل ادمغة الغوغاء من اللبنانيين و الشيعة و القومجية العرب ليؤسس مملكته الحزب الاهية في بيروت. لذلك فإن الكفر هو الإختيار الأفضل و الأكثر حكمة وفق نظرية الإحتمالات لحياة سعيدة تسير بشكل انسيابي و منسجمة مع الطبيعة.
حظا سعيدا.
Nawafco News
http://nawafco-news.blogspot.com/2008/09/blog-post_19.html

Wapher
del.icio.us

