حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شبكة قنوات المناهل.
قناة SEX العالمية - قناة هديل الصوتية - قناة الحقيقة القطرية - قناة شهيد كربلاء (ع) - قناة الفضيلة الرمضانية - قناة اقرأ التعليمية - قناة العـــ 3 ـــرب - قناة المسلمين العالمية Channel Muslim's World

17/03/2009 GMT 1

تهافت (أو تفاهة) المرأة العمانية

2007-2010hassan @ 19:13


 

 قناة العـــ 3 ـــرب

 

09 مارس 2009

 

تهافت (أو تفاهة) المرأة العمانية

 

max-imadi-art.jpg

ماكس إيمادي

 

في ليالي الشرق لمَّا يبلغُ البدرُ تمامُهْ

يتعرَّى الشرقُ من كلَِ كرامَهْ و نضالِ

فالملايينُ التي تركض من غير نعالِ

و التي تؤمن في أربع زوجاتٍ و في يوم القيامَهْ

الملايين التي لا تلتقي بالخبزِ إلا في الخيالِ

و التي تسكن في الليل بيوتاً من سُعالِ

أبداً .. ما عرفت شكلَ الدواءْ

تتردَّى جُثثاً تحت الضياء

 

شيءٌ ما حدث. لا أعرف ما هو،لكنه خطير. ويبشر بجيل غريب الأحوال وفي أقصى حالات الازدواج النفسي.

 

سوف يبقى الموقف في ذهني طويلاً. فتاتان من عمان تنتظران المصعد،وعندما وقفتُ بجانبهما منتظراً أتى المصعدُ لكن الفتاتان تركتا المصعد لي وذهبتا! وقفتُ أسأل نفسي ماذا حصل حقاً حتى تهرب الفتاتان؟ لم أجد إلاّ التالي: إمّا أني مخيف أو أثير الاشمئزاز. ولأنني متأكد أنني لا أثير الاشمئزاز،فلماذا أخفتُ الفتاتين وأنا لا أملكُ سلاحاً ولا يبدو عليّ أني مجرم؟ [شيء ما حصل. لا أعرف ما هو،لكنه خطير. ويبشر بجيل غريب الأحوال وفي أقصى حالات الازدواج النفسي].

ومن يلعب بالنار لا تأمن أصابعه الاحتراق. والفتاتان يجسدان الخوف من الشيطان الذي قد يركب معنا في المصعد حتى لا تتم الغواية. والفتاتان تمتلآن بالرعب الظاهري من الرجل الذي هو أخاها – في أغلب الأحوال - وكيف ستركب الفتاتان المصعد مع رجل غريب في رحلة تستمر لثوانٍ،من طابق إلى طابق. وإن رأى المجتمعُ فماذا يحكم على الفتاتين بحكم أن الرجل لا يحمل العار بسبب امرأة؟.

ما أسباب ما حصل؟

كما قلتُ لستُ متأكداً،لكنني أستقرأ.

على الضفة الأخرى،لطالما رأيتُ في صحار عجوزاً ترعى الأغنام على الشارع العام. لاشك أنها تخالف قوانين البلدية النائمة عن مراقبة تطبيق قوانينها،لكن هذه العجوز – وركزوا معي أنها امرأة - هي راعية للأغنام على شارع عام. ورغم أن هذه العجوز هي عمانية بانتماءها لهذا المجتمع لكنها تختلف عن الفتاتين السابقتين في السلوك اختلافاً جذرياً.

الفتاتان العمانيتان اللتان انسحبتا من أمام مدخل المصعد إلى السلم ينتميان إلى جيل عصر النهضة العمانية،وهو عصر أتى بقيمه الثقافية التي حلّت تدريجياً محل العصر السابق له. لقد أنتجت النهضة العمانية الحديثة هذا الجيل من النساء (عن غير قصد). بينما العجوز تمثل الجيل السابق الذي تم الإحلال مكانه.

أتت النهضة إلى مجتمع متعدد في جغرافيته،ومتعدد في علاقات العمل. كان هناك اجتماع زراعيٌ،وآخر رعويٌ في الجبال العمانية،وآخر يمتهن صيد الأسماك،وشريحة تجارية مهمة في حواضر المدن. وكانت المرأة – كما علمت ورأيت من بقايا الماضي - تشارك الرجل في المهن. فقد كانت المرأة مزارعة،وراعية أغنام،وتشارك في تجهيز الصيادين،وربما شاركت في التجارة. أي أن المرأة كانت ضمن القوى العاملة في المجتمع،ولهذا لم تكن منكفأة على نفسها كما تم التسويق لها لاحقاً.

وأتت النهضة،وفرح الناس،والناس هنا الذكور كما تقول وسائل الإعلام. وفصلت المرأة عن الرجل في التعليم،وأقصيت عن سوق العمل وأحضر مكانها العمالة الوافدة. ثم عززت الدولة التوجه الديني لأسباب متعددة فقيل للمرأة [لامكان لكم فاقعدوا]،فأنتم عورة من الإخمص حتى الرأس،واستثيرت حفيظة الرجل الشرقي في العماني حتى انتصرت الصورة التقليدية للشرقي على الحاضر الذي أصبح ماضٍ تنبذه الثقافة الدينية الحاضرة.

رصد الأديب العماني علي المعمري (التحول) في الثقافة الاجتماعية بشأن الأنثى في روايته الرائعة (همس الجسور) حين أشار إلى أحد ثائرات ظفار الشيوعيات – الثورة كانت في الستينات والسبعينات - وهي ترتدي المسوح السوداء في نهايات القرن العشرين. إن ثلاثين سنة من المد الديني الرافض للواقع المحلي،وللواقع الخارجي أنتج لنا امرأة متقوقعة على الذات،وخائفة من الرجل الذي تراه ذبئاً. وهذا المد الديني شحن الذهنية الذكورية بصورة نمطية عن الأنثى فصوّرها عورة مُضلة،أو كقطع اللحم المكشوف التي تثير الرجال – والتعبير لـ تاج الدين الهلالي مفتي أستراليا السابق - وماذا كانت النتيجة؟ الرجل عندنا قد برمج ليستثار عند رؤيته لظل امرأة،أو صوتها،أو أي شيء يتعلق بها،تماماً كما يستثار الكلب عندما يرى قطعة اللحم،أو الثور عند رؤيته للون الأحمر. ومن أشكال هذه العلاقة المضطربة هو هروب الرجل من نعت الأنثى بصفتها الطبيعية تهرباً من تجلياته الجنسية في الذهنية الاجتماعية عند الرجل الآخر،وقد أشرتُ لهذا في مقال سابق بعنوان (العمانية في قاموس العماني).

هل أحست الدولة بالذنب مما جرى تجاه المرأة؟

وكما يتلذذ الأذلون بتمرغهم في التراب،تلذذت دول الخليج مؤخراً – ومنها السلطنة - باستيزار النساء في حقائب مهمة كالتعليم والسياحة وغيرها. وهنا لا نتحدث عن كفاءة هؤلاء الوزيرات بقدر ما نتحدث عن الظروف الإقليمية والدولية التي دفعت هذه الدول للإثبات للآخر أننا لا نضطهد النساء،فعندنا الوزيرات وهن لا يلبسن البرقع،ولا يقعدن في البيوت كما تفعل الحريم في التاريخ العربي [المُشرق]. لكن المجتمع،هذا المجتمع الشرقي حتى الصميم،لا يقبل بامرأة على رأسه. لقد فشلت المرأة العمانية في انتخابات مجلس الشورى الأخيرة – حينما كان الخيار للمجتمع - إن المرأة العمانية لم تنتخب المرأة العمانية،بل اتجهت حيث تقود الريح. وقد حاول السلطان قابوس إدخال المزيد من النساء إلى مجلس الدولة ليعدل المَيْل ضد النساء.

لقد كان تصرف الفتاتين مثالياً في التعبير دون وعي عن الانحياز نحو الداخل،الداخل الثقافي ضد الحاضر المختلط الذي لامفر منه. إنه الخوف من الذئب ذي الأنياب. لقد كان الاختلاط سنة الله في الكون،ومن يعمل ضدها فهو غريب على الحاضر،والحاضر لا يحب الغرباء الخائفين. وابتعدت الفتاتان عن المصعد،فكان قرارهما الغطس في الذات،الذات الاجتماعية التي شكّلها الرجل لاعتباراتٍ كثيرة ليس بالضرورة أن تكون دينية محضة.

هل كان تصرف الفتاتين غريباً؟

بعد ما كُتب أعلاه،أظن أنني أجد العذر لتلك الفتاتين. إنهما تصرفتا وفق المنظومة الثقافية التي جبلتا عليها. لا أستطيع محاكمة من يؤمن بـ [وثالثهما الشيطان]،أو بنظرية المرأة نصف العقل،أو بالمرأة ذات نصف شهادة الرجل،أو المرأة النصف في كل شيء،أو بالمرأة العورة. لقد رحمتني الفتاتين إذ لم يدنساني بعورتهما. وكم أنا ممتن لتصرفهما السابق. فالله أكبر،والدين الإسلام،والاختلاط كان حكاية ومازال حكاية.

 

في بلادي

في بلاد البسطاءْ

حيث نجترُّ التواشيح الطويلةْ ذلكَ السلُّ الذي يفتكُ بالشرقِ

التواشيح الطويلة

شرقنا المجترُّ .. تاريخاً و أحلاماً كسولةْ

و خرافاتٍ خوالي

شرقُنا الباحثُ عن كلِّ بطولةْ في أبي زيد الهلالي

 

http://dotchi0.blogspot.com/2009/03/blog-post_09.html

 

التعليقات

التعليقات(2) »

  1. يا متخلف

    كيف تريد من امراة ان تدخل مع غريب لا تعرف ما قد سيفعل لها في المصعد

    انت متخلف بدرجة كبيرة وم يوافقك في الراي فهو متخلف ايضا

    انسان | 14-10-2009 - 20:02:57 GMT 1 #

  2. عفواً ، انت المتخلف والرجعي والشكاك والظنان والمعقد.

    ولماذا تعتقد ان الرجل سيفعل لها او لهما بعتبارهما اثنتين شيء ، لماذا هذا الظن السيء.

    ولماذا لا يكون الخوف على الرجل منها او منهما ، عجيب.

    فاذا انت بعتبارك واحد ينخاف منك وفكرك جميعاً في الكس فليس الرجال كلهم مثلك؟!

    واذا كنتِ واحده فان عقدة الرجل متلبسك وعندكِ عضو تناسلي وفكرك ان جميع الرجال يضعون اعينهم عليه وهذا شيء سيء.

    الرجال تربية النساء فاذا لم نجد رجل محترم فالعيب في النساء التي يربين الرجال. فاعرف نفسك.

    ثم ان هناك نساء خليجيات يرضين ان يدخلن مع هندي او غيرة المصعد ليس لديهن مشكلة في ذلك ولكن عندما يصعد معهن الخليجي فلديهن تحفظ وهذا شيء سيء ، فالزب زب هنا وهناك فلماذا نعم لهذا ولا لذاك؟؟؟!!!

    نعم نحن مع ان لا تركبن النساء مع الرجال السعوديين لأن الرجل السعودي مخة 24 ساعة في الكس عكس غيره ، وهذا لك فيه حق. اما غير هذا فلا.

    وعلى هذا الاساس يجب لا تصعد المرأة مع المرأة ولا الرجل مع الرجل خوف السحاق واللواط. هذا شيء فضيع صار المجتمع كله مخانيث وقواويد وقحاب ، وجع

    لا نعتقد بأنك مع ما علقت به تليق بكونك انسان وحتى الحيوان محشوم وبكرامة عنك.

    عادل سيف | 15-10-2009 - 14:04:51 GMT 1 #

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني