بين حرب (غزة) .. و .. (صعدة) ، انها السعودية ..!!

قناة الأرهاب السعودي
بين حرب (غزة) .. و .. (صعدة) ، انها السعودية ..!!
7 تشرين الثاني 2009: ها هي السعودية وحكامها يطلون براس الفتنة من جديد على ساحتنا العربية ليس لجمع الاخوة العرب وتوحيد صفوففهم،بل للتفريق المذهبي والطائفي بينهم.
لنبدأ من فلسطين عنوان القضايا العربية والامة واساسها منذ نكبة فلسطين ولا يزال حكام آل سعود المتعاقبين على الحكم ينفذون اجندة اسيادهم الغربين في منطقتنا العربية،فمنذ تفريط الملك فيصل بـ فلسطين والوعود السرية التي قطعها حينذاك للبريطانيين بمساعدتهم على اعطاء فلسطين لليهود الى يومنا هذا من دعم السعودية لـ صدام في حربه على ايران في سنوات الحرب الظالمة الى الدعم الغير مبرر للحرب الهمجية الجنونية الاسرائيلية على غزة،وايضا دعم فريق ما يسمى بـ 14 شباط في لبنان وتاليب اللبنانيين بعضهم على بعض،والان ومن غير اي منطق التدخل بشؤون دولة اليمن الشقيق في الحرب الدائرة في محافظة صعدة.
وماذا بعد؛ ما الذي تريدونه يا حكام آل سعود الوهابيين الارهابيين الا يكفيكم نهب الثروات في السعودية؟ وبعض الشعب السعودي تحت خط الفقر لا يجد ما يسد رمقه،الا يكفيكم العبث ببلاد المسلمين كافة؟ ماذا فعلتم لتحرير فلسطين وحماية لبنان من اسرائيل والدفاع عن سوريا من الوحش الامريكي والوقوف بجانب الاخوة في السودان ضد الاطماع الاجنبية في جنوبه؟ ماذا فعلت يا حامي (الحرمين الشرفين) عندما كان اطفال غزة يجزر بهم من قبل حليفك الامريكي الصهيوني؟ ماذا فعلت؟ هل اصدرت حتى بيان استنكار؟ وما دوركم المشبوه في التفجيرات في العراق ودعم الارهابيين التكفيريين؟.
والان الموضة الجديدة ان اي قناة اعلامية تبث شيء عن الملك وحاشيته يقطع البث فورا،اي تخلف هذا واي جهل حتى الكلمة لا يستطيعون تحملها او سماعها وهذا ان دل على شيء فانه يدل على الاحتضار السياسي لمستقبل آل سعود الوهابيين في بلاد الحجاز وفي مدينة الرسول الاكرم (ص).
الامر اللافت الان دخول الرعاع السعوديين في حرب ضد الحوثيين في صعدة،وهل بات النظام اليمني الموالي للامريكيين و السعوديين في خطر؟ وهل صحيح ما يقال انه في حال انكسار الحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثيين يؤسس لبداية نهاية حكم الوهابية في ارض الحجاز؟ اين العرب؟ بل اين ما يسمى بجامعة الدول العربية من الاحداث في صعدة؟.
لا شك ولا ريب اننا في عصر انهيار واندحار اذناب الاستعمار الغربي والذي انشاء الله سنشهده قريبا كلمح البصر او هو اقرب من ذلك.

Wapher
del.icio.us

